و بديعة ٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها – السري الرفاء
و بديعة ٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها ... صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
حَلَّتْ نَسيمَ عِقالِهاو توشَّحَتْ ... بالأرْجُوانِو شَدَّدَتْ أزرارَها
فالعينُ تَحسِرُإن رأَتْ إشراقَها ؛ ... و النَّفسُ تَنْعَمُإن بَلَتْ أخبارَها
فكأنَّهافي الكَفِّ وَجنَة ُ عاشِقٍ ... عَبِثَ الحياءُ بهافأضرمَ نارَها
محمولَة ٌحملَتْ عَجاجة َ عَنبَرٍ ... فإذا سَرى رَكْبُ النَّسيمِ أثارَها
أَمَنَتْعلى أسرارِهاريحَ الصَّبا ... وَهَناًفضيَّعَتِ الصَّبا أسرارَها
و كأنَّما صافَحْتَ منها جَمرة ً ... أَمَنَتْ يمينُكَ حَرَّها وشَرارَها
ما أَحسِبُ النَّارَنْجَ إلّا فِتنة ً ... هتَكَ الزَّمانُ لناظرٍ أستارَها
عَشِقَتْ محاسنَه العيونُفلو رَنَتْ ... أبداً إليهلَمَا قَضَتْ أوطارَها
لا يوجد تعليقات حالياً