كلمات

klmat.com

إذا كان مدح فالنسيب المقدم – المتنبي


إذا كانَ مَدحٌ فالنّسيبُ المُقَدَّمُ ... أكُلُّ فَصِيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمُ

لَحُبّ ابنِ عَبدِالله أولى فإنّهُ ... بهِ يُبدَأُ الذّكرُ الجَميلُ وَيُختَمُ

أطَعْتُ الغَواني قَبلَ مَطمَحِ ناظري ... إلى مَنظَرٍ يَصغُرنَ عَنهُ وَيَعْظُمُ

تَعَرّضَ سَيْفُ الدّولَةِ الدّهرَ كلّهُ ... يُطَبِّقُ في أوصالِهِ وَيُصَمِّمُ

فَجازَ لَهُ حتى على الشّمسِ حكمُهُ ... وَبَانَ لَهُ حتى على البَدرِ مِيسَمُ

كأنّ العِدَى في أرضِهِم خُلَفاؤهُ ... فإن شاءَ حازُوها وإن شاءَ سلّمُوا

وَلا كُتْبَ إلاّ المَشرَفيّةُ عِنْدَهُ ... وَلا رُسُلٌ إلاّ الخَميسُ العَرَمْرَمُ

فَلَم يَخْلُ من نصرٍ لَهُ مَن لهُ يَدٌ ... وَلم يَخْلُ مِن شكرٍ لَهُ من له فَمُ

ولم يَخْلُ من أسمائِهِ عُودُ مِنْبَرٍ ... وَلم يَخْلُ دينارٌ وَلم يَخلُ دِرهَمُ

ضَرُوبٌ وَما بَينَ الحُسامَينِ ضَيّقٌ ... بَصِيرٌ وَما بَينَ الشّجاعَينِ مُظلِمُ

تُباري نُجُومَ القَذفِ في كلّ لَيلَةٍ ... نُجُومٌ لَهُ مِنْهُنّ وَردٌ وَأدْهَمُ

يَطَأنَ مِنَ الأبْطالِ مَن لا حَملنَهُ ... وَمِن قِصَدِ المُرّانِ مَا لا يُقَوَّمُ

فَهُنّ مَعَ السِّيدانِ في البَرّ عُسَّلٌ ... وَهُنّ مَعَ النّينَانِ في المَاءِ عُوَّمُ

وَهُنّ مَعَ الغِزلانِ في الوَادِ كُمَّنٌ ... وَهُنّ مَعَ العِقبانِ في النِّيقِ حُوَّمُ

إذا جَلَبَ النّاسُ الوَشيجَ فإنّهُ ... بِهِنّ وَفي لَبّاتِهِنّ يُحَطَّمُ

بغُرّتِهِ في الحَربِ والسّلْمِ والحِجَى ... وَبَذلِ اللُّهَى وَالحمدِ وَالمجدِ مُعلِمُ

يُقِرُّ لَهُ بالفَضلِ مَن لا يَوَدُّهُ ... وَيَقضِي لَهُ بالسّعدِ مَن لا يُنَجِّمُ

أجَارَ على الأيّامِ حتى ظَنَنْتُهُ ... يُطالِبُهُ بالرّدّ عَادٌ وَجُرهُمُ

ضَلالاً لهذِي الرّيحِ ماذا تُرِيدُهُ ... وَهَدياً لهذا السّيلِ ماذا يُؤمِّمُ

ألم يَسألِ الوَبْلُ الذي رامَ ثَنْيَنَا ... فَيُخبرَهُ عَنْكَ الحَديدُ المُثَلَّمُ

وَلمّا تَلَقّاكَ السّحابُ بصَوبِهِ ... تَلَقَّاهُ أعلى منهُ كَعْباً وَأكْرَمُ

فَبَاشَرَ وَجْهاً طالَمَا بَاشَرَ القَنَا ... وَبَلّ ثِياباً طالَمَا بَلّهَا الدّمُ

تَلاكَ وَبَعضُ الغَيثِ يَتبَعُ بَعضَهُ ... مِنَ الشّأمِ يَتْلُو الحاذِقَ المُتَعَلِّمُ

فزارَ التي زارَت بكَ الخَيلُ قَبرَها ... وَجَشّمَهُ الشّوقُ الذي تَتَجَشّمُ

وَلمّا عَرَضتَ الجَيشَ كانَ بَهَاؤهُ ... على الفَارِسِ المُرخى الذؤابةِ منهُمُ

حَوَالَيْهِ بَحْرٌ للتّجافيفِ مَائِجٌ ... يَسيرُ بهِ طَودٌ مِنَ الخَيلِ أيْهَمُ

تَسَاوَت بهِ الأقْطارُ حتى كأنّهُ ... يُجَمِّعُ أشْتاتَ الجِبالِ ويَنْظِمُ

وكُلُّ فَتًى للحَربِ فَوقَ جَبينِهِ ... منَ الضّربِ سَطْرٌ بالأسنّةِ مُعجَمُ

يَمُدُّ يَدَيْهِ في المُفاضَةِ ضَيْغَمٌ ... وَعَيْنَيْهِ من تَحتِ التّريكةِ أرقَمُ

كَأجْنَاسِهَا راياتُهَا وَشِعارُهَا ... وَمَا لَبِسَتْهُ وَالسّلاحُ المُسَمَّمُ

وَأدّبَهَا طُولُ القِتالِ فَطَرفُهُ ... يُشيرُ إلَيْهَا مِن بَعيدٍ فَتَفْهَمُ

تُجاوِبُهُ فِعْلاً وَما تَسْمَعُ الوَحَى ... وَيُسْمِعُها لَحْظاً وما يَتَكَلّمُ

تَجانَفُ عَن ذاتِ اليَمينِ كأنّهَا ... تَرِقّ لِمَيّافَارَقينَ وَتَرحَمُ

وَلَو زَحَمَتْهَا بالمَناكِبِ زَحْمَةً ... دَرَت أيُّ سورَيها الضّعيفُ المُهَدَّمُ

على كُلّ طاوٍ تَحْتَ طاوٍ كَأنّهُ ... من الدّمِ يُسقى أو من اللّحم يُطعَمُ

لها في الوَغَى زِيّ الفَوارِسِ فَوقَهَا ... فكُلّ حِصانٍ دارِعٌ مُتَلَثّمُ

وما ذاكَ بُخْلاً بالنّفُوسِ على القَنَا ... وَلَكِنّ صَدْمَ الشّرّ بالشّرّ أحزَمُ

أتَحْسَبُ بِيضُ الهِندِ أصلَكَ أصلَها ... وَأنّكَ منها؟ سَاءَ ما تَتَوَهّمُ

إذا نَحْنُ سَمّيْناكَ خِلْنَا سُيُوفَنَا ... منَ التّيهِ في أغْمادِها تَتَبَسّمُ

وَلم نَرَ مَلْكاً قَطّ يُدْعَى بدُونِهِ ... فيَرضَى وَلكِنْ يَجْهَلُونَ وتَحلُمُ

أخَذْتَ على الأرواحِ كُلّ ثَنِيّةٍ ... من العيشِ تُعطي مَن تَشاءُ وَتحرِمُ

فَلا مَوتَ إلاّ مِن سِنانِكَ يُتّقَى ... وَلا رِزقَ إلاّ مِن يَمينِكَ يُقْسَمُ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم المتنبي

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ – المتنبي

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ … لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ … نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً … وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ … في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا ما قوبِلَت...

أريك الرضى لو أخفت النفس خافيا – المتنبي

أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا … وَمَا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا أمَيْناً وَإخْلافاً وَغَدْراً وَخِسّةً … وَجُبْناً، أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةً … وَمَا أنَا إلاّ ضاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا وَتُعجِبُني رِجْلاكَ في النّعلِ، إنّني …...

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا – المتنبي

كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا … وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى … صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ … فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ … وَلا تَستَجيدَنّ...

أوه بديل من قولتي واها – المتنبي

أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَا … لمَنْ نَأتْ وَالبَديلُ ذِكْراهَا أوْهِ لِمَنْ لا أرَى مَحَاسِنَها … وَأصْلُ وَاهاً وَأوْهِ مَرْآهَا شَامِيّةٌ طَالَمَا خَلَوْتُ بهَا … تُبْصِرُ في ناظِري مُحَيّاهَا فَقَبّلَتْ نَاظِري تُغالِطُني … وَإنّمَا قَبّلَتْ بهِ فَاهَا فَلَيْتَهَا لا تَزَالُ آوِيَةً …...

لئن تك طيء كانت لئاما – المتنبي

لَئِنْ تَكُ طَيّءٌ كَانَتْ لِئَاماً … فألأمُهَا رَبِيعَةُ أوْ بَنُوهُ وَإنْ تَكُ طَيّءٌ كانَتْ كِراماً … فَوَرْدانٌ لِغَيرِهِمِ أبُوهُ مَرَرْنَا مِنْهُ في حِسْمَى بعَبْدٍ … يَمُجّ اللّؤمَ مَنْخِرُهُ وَفُوهُ أشَذَّ بعِرْسِهِ عَنّي عَبيدي … فأتْلَفَهُمْ وَمَالي أتْلَفُوهُ فإنْ شَقِيَتْ بأيديهِمْ جِيادي …...

أحق دار بأن تدعى مباركة – المتنبي

أحَقُّ دارٍ بأنْ تُدْعَى مُبَارَكَةً … دارٌ مُبارَكَةُ المَلْكِ الذي فِيهَا وَأجْدَرُ الدُّورِ أنْ تُسْقَى بسَاكِنِها … دارٌ غَدا النّاسُ يَستَسقُونَ أهليهَا هَذِه مَنازِلُكَ الأُخْرَى نُهَنّئُهَا … فَمَنْ يَمُرّ على الأولى يُسَلّيهَا إذا حَلَلْتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ … جَعَلْتَ فيهِ على ما...

قالوا ألم تكنه فقلت لهم – المتنبي

قالوا ألَمْ تَكْنِهِ فقُلتُ لَهُمْ: … ذلِكَ عِيٌّ إذا وَصَفْنَاهُ لا يَتَوَقّى أبُو العَشائِرِ مِنْ … لَبْسِ مَعاني الوَرَى بمَعْناهُ أفْرَسُ مَنْ تَسْبَحُ الجِيادُ بِهِ … ولَيسَ إلاّ الحَديدَ أمْواهُ

ألناس ما لم يروك أشباه – المتنبي

ألنّاسُ ما لم يَرَوْكَ أشْباهُ … والدّهْرُ لَفْظٌ وأنتَ مَعْناهُ والجُودُ عَينٌ وأنْتَ ناظِرُها … والبأسُ باعٌ وأنتَ يُمْناهُ أفْدي الذي كلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ … أغْبَرَ فُرْسانُهُ تَحَاماهُ أعْلى قَنَاةِ الحُسَينِ أوْسَطُها … فيهِ وأعْلى الكَميّ رِجْلاهُ تُنْشِدُ أثُوابُنا مَدائِحَهُ … بِألْسُنٍ...

كلمات مختارة

سوالف عشق – راشد الماجد

سوالـفنا عشق .. يا المغرم الصاغي تقــول الروح: روح الروح لك فـدوه وقــلبي لـو شكــا مـن حــبك الطاغي تلــوّم في العَــرَب من حَـضْره وبَدوه عـلى وعــد اللقـا لو مـوعــدك لاغي كـأن النبض مُهْــرٍ مــا وقـف عَــدوه فـلا شـاح البصر عـنّـك .. ولا...

مفرفح – ماجد المهندس

خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...

حبك توقف – عبدالمجيد عبدالله

حبّك توقّف يوم وقّفت وصلك طلبتني الفرقا وانا عطيتك بكون بعدك مثل ما كنت قبلك عايش حياتي في فراقك فديتك شكلك تبيني أنكسر والّا شكلك ودّك أقول أرجوك ارجع بغيتك ما ينكسر قلبي على فراق مثلك بالعكس قوّاني الفراق ونسيتك ردة فعل...

نصي الثاني – سيف نبيل

هديه انت من الله اليه حنيه فدوه شكد شايل حنيه سويه لاخر يوم نضل سويه و سننج بافي لاخر يوم هديه انت من الله اليه حنية فدوة شكد شايل حنيه سويه لاخر يوم نضل سويه واني باقي بظهرك دوم انت ادماني يا...

كبرنا من غير ما نحس – ميرال

كبرنا من غير ما نحس والوقت خد كتير بقينا بنضحك عادي وقلبنا مش بخير كبرنا من غير ما نحس وايامنا بتجري بنقول لسه بدري وبنصحى نلاقي العمر جري زمان كان عندنا احلام وكنا بنقول بكرة كبرنا ولسه بنقول يمكن تيجي الفرصة سنين...

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

انا يندم علي – عبدالمجيد عبدالله

انا يندم علي ما عمري اندم انا الخساير وهم الخاسرين انا مره ولا عاد اتكرر على مر الليالي والسنين ولو يعلى حكيهم عني ما اسمع وهم حتى لسكاتي سامعين انا اللي تذكره والعين تدمع ولا ضاقت تمنى لو يبين انا لحالي الين...

خد بالك عليا – اليسا

خد بالك عليا دي مش معامله تعملني بيها وابقى افتكر ليا هي تعبت عشانك فيها خد بالك عليا دي مش معامله تعمل بيها وفتكر ليا ايام تعبت عشانك فيها يا ريتك بس تفهمني وما تستهونش تبقى مجروحه وما بتبينش واحده قد ما...

Powered By Verpex

Powered By Verpex