بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ – الشريف المرتضى
بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ ... و سقمك سقمٌ لا يكادُ يعادُ
فقد صرتُ مكروهاً على الشّيبِ بعدما ... عمرتُ وما عند المشيبِ أرادُ
فلي من قلوبِ الغانياتِ ملالة ٌ ... ولي من صلاحِ الغانياتِ فسادُ
و ما لي نصيبٌ بيعنّ وليس لي ... إذا هنّ زودن الأحبة َ زادُ
وما الشَّيبُ إلاَّ توأمُ الموتِ للفتى ... وعيشُ امرىء ٍ بعدَ المشيبِ جهادُ
لا يوجد تعليقات حالياً