يتساءلون – عبدالعزيز جويدة
يتساءَلونَ عن الذي بيني وبينَكِ
والذي ما بينَنا وجعٌ جميلٌ
لا يُقالْ
صوتٌ لِناياتٍ وتَعزفُ دمعَها
من فرطِ فرطِ جمالِها
وصلَ الحنينُ بداخلي
حَدَّ الخيالْ
هي لحظةُ العشقِ التي
ما إن وصلتُ حدودَها
بكِ في الحنينِ تقطَّعَتْ كلُّ السبُلْ
هل كانَ يَخطرُ كلُّ هذا قبلَنا
في أيِّ بالْ ؟
مجنونةٌ محبوبتي
فلقد تَوهَّمْنا معًا
أن الهوى أُرجوحةٌ ،
يأتي إلينا نَسمةً وتهُزُّنا
تعلو معا ضَحِكاتُنا
هل تَذكرينَ حبيبتي أُرجوحةَ الأطفالْ ؟
ما كنتُ أعرفُ مُنيتي أن الهوى
يومًا سيأتي مثلَ زلزالٍ
ويضربُ في سواحلِ قلبِنا
وسنكتفي لهُ بالوقوفِ أمامَهُ
متفرِّجين ،
أو ذاهلينَ حبيبتي
من جَرأةِ الزلزالْ
هي خَفقةٌ في القلبِ إن نشعُرْ بها
حتمًا ستُصلِحُ كاملَ الأعمالْ
كم خفقةٍ في قلبِ معشوقٍ
تَعدَّتْ في الهوى ما قد عرفْناهُ معًا
هي صادرَتْ مُدُنًا
وهدَّتْ في الطريقِ جِبالْ
لا يوجد تعليقات حالياً