ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ – أبو تمام
ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ ... فقد دقَّ في حقفٍ وقد جلَّ عن غصنِ
بتدّى فأبدى لي الجوى من صدودهِ ... وأسْنَى عَطيَّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزْنِ
و قد سوّدَ الديوانَ بعضُ ثيابهِ ... و أحسنُ ما تستوضحُ الشمسُ في الدجنِ
فلاقَتْهُ أبياتٌ تُنَاسِبُ وجهَه ... ندبتُ لها فكري وأخدمتها ذهني
فأغضبته أن قلتُ يا أحسن الورى ... و كاد بأن يفضي إلى الشتمِ واللعنِ
إذا غاظ وصفُ الناسِ بالحسنِ أهلهُ ... فَلمْ لَمْ يُخَرقْ ثَوْبَه يوسُفُ الحُسْنِ؟
لا يوجد تعليقات حالياً