هي ورطتني – عبدالعزيز جويدة
هي ورَّطتْني في الذي
أنا قلتُ يومًا : لن أُريدَهْ
استدرجتْني للجراحِ
وكُلما داويتُ جُرحًا داخلي
نكأَتْ بآخرَ كي تَزيدَهْ
جُرحٌ وأصبحَ في الهوى والعشقِ
سَيدَنا
وكُنَّا سادة الجرح
فأصبحْنا عبيدَهْ
فنُّ الجروحِ تُجيدُهُ في العشقِ
قلتُ وتلكَ مِهنتُها الوحيدَةْ
هي أخلصَتْ للجرحِ حتى مَكَّنتْهُ حقيقةً
مِنِّي ومنها
بعدَها صارتْ سعيدَةْ
وعلى فِراشِ الجُرحِ قلبي يَستجيرُ
ودائمًا مُسجَى ويصرُخُ من هواه :
محبوبتي ..
هاتي الجراحاتِ الجديدةْ
لا يوجد تعليقات حالياً