مهيار الديلمي
بكرتْ هيماً تحلُّ الرَّبطا – مهيار الديلمي
بكرتْ هيماً تحلُّ الرَّبطا … تملكُ الماءَ على سربِ القطا تحسبُ الأخفافَ في أجنحة ٍ … طرنَ والجرجارُ منها اللَّغطا كلُّ هوجاءٍ ترى في حبلها … منْ أبانٍ منكباً منخرطا تصفُ المعقولَ منها مارداً … غلَّ والنَّاشطَ سهماً مرطا ما رأتْ جزعَ...
غالِ بها فيما تسامُ واشترطْ – مهيار الديلمي
غالِ بها فيما تسامُ واشترطْ … فلاءها على البيعِ الشَّططْ واعلمْ بأنَّ الغبنَ حيثُ نشطتْ … ربطها والغنمَ حيثُ ترتبطْ منْ ضامناتِ الحاج لو دانيتها … بالنَّجمِ لمْ تلوَ بهِ ولمْ تلطْ ليسَ على راكبها جناية ٌ … منْ علمٍ يعيي ولا...
صفراءُ منْ غيرِ مرض – مهيار الديلمي
صفراءُ منْ غيرِ مرض … بلهاءُ تفهيمُ الغرضْ عمياءُ تبدي السِّننَ ال … قصدَ ركوبٌ لمْ ترضْ يراكضُ الرِّيحُ بها … فارسها وما ركضْ كأنَّهُ يبسطُ منْ … عنانها وما قبضْ لها ابنُ سوءِ اسمهُ … في الأفقِ وهوَ منخفضْ أخرسُ يبدي...
سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ – مهيار الديلمي
سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ … مليٌّ بالّذي يروي ويرضي عنيفُ السَّيرِ أوطفُ مستمرٌ … على غلواءِ ما يقضي ويمضي يزورُ الأرضَ بعدَ جفائهِ في … قضيضٍ منْ زماجرهِ وقضِّ سقى فجرى فأسمنَ كلَّ ضاوٍ … يمرُّ بهِ ورفَّعَ كلَّ خفضِ فمنْ ملانَ...
مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى – مهيار الديلمي
مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى … فاسقُ الذِّمة ِ ينسى ما مضى كيفَ يرجى النَّصحُ منْ محتكمٍ … يكثرُ السَّخطَ ولا يرضي الرِّضا سرَّني يومَ منى ً معترضا … ملءَ عيني وشجاني معرضا وجدّ الوجدَ كمّا خلَّفهُ … بعدَ حول مابرا ما...
رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ – مهيار الديلمي
رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ … وفاءً لغدَّارٍ وحبَّاً لمبغضِ وراجعتُ قلبي أسترُ الصَّبرَ بعدهُ … فلمْ أرَ إلاَّ مقبلاً نحو معرضِ حفاظٌ ولكنْ لو وجدتُ جزاؤهُ … وودٌّ ولكنْ منهُ لمْ أتعوَّضِ أكنتَ بصحراءِ الأبيرقِ صارفي … بعذلكَ...
روَّحها مخمسة ٍ خمائصا – مهيار الديلمي
روَّحها مخمسة ٍ خمائصا … جبّاً منَ الإعياءِ أو وقائصا قرومها الجلَّة َ والقلائصا … موبرة ً تحسبها قصائصا زادَ الرَّبيعُ وغدتْ نواقصا … إذا مشتْ على الحصى حوائصا عادَ بها لذّاعهُ قوامصا … تسألُ بالماءِ القطا الفواحصا إذا السّحابُ اغترّها مراقصا...
أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة ٌ – مهيار الديلمي
أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة ٌ … طللاً لسعدا بالمحصَّبِ أو قصا تبعَ الرِّياحَ وكان يسألُ مفصحاً … عنْ ساكنيهِ فصارَ ينطقُ معوصا دمنٌ إذا شخصتْ لعينكَ أشرفتْ … نزواتُ قلبكَ يقتضيكَ مشخصا بعدتْ بآثارِ الأنيسِ عهودها … فوحوشها في نجوة ٍ...
وجارٍ يجدُ بهش رائضا – مهيار الديلمي
وجارٍ يجدُ بهش رائضا … نِ منْ مطلقٍ منهُ أوْ حابسِ إذا ما مضى في سواءِ الطَّري … قِ شقَّ بذاكَ على الفارسِ تبوّعَ تهتزُ منهُ الضُّلو … عُ بينَ المرنَّحِ والجالسِ لهُ نسبٌ في اغتراسِ الرَّجا … لِ وهوَ بلاءٌ على...
سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا – مهيار الديلمي
سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا … هلْ يستطيعَ ساعة ً أنْ يحبسا فإنَّ في الدَّارِ رذايا لوعة ٍ … نوقاً ضعافاً وعيوناً نعَّسا وثملينَ ماأداروا بينهمْ … إلاَّ السُّهادَ والدُّموعَ أكؤسا ما علمتْ نفوسهمْ أنَّ الرَّدى … ميقاتهُ الصُّبحُ إذا تنفسا راخِ لهمْ...
يا وحشة َ المجدِ ثقي بالأنسِ – مهيار الديلمي
يا وحشة َ المجدِ ثقي بالأنسِ … قدْ عطّتْ الشّمسُ رداءَ الغلسِ ويا حمى الزوراءُ أمناً حرَّمتْ … رعيكَ كفُّ الأخدريّ الأشوسِ منْ بعدِ ما كنتَ ببعدِ صوتهِ … مهبطَ كلّ خابطٍ ملسِّسِ عادَ الحيا مرقرقاً على الثَّرى … بمائهِ قبّلَ كلَّ...
خنساءُ همّي وذكرها أنسي – مهيار الديلمي
خنساءُ همّي وذكرها أنسي … إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي وساوس بينَ خاطري وفمي … أصبحُ أهذي بها كما أمسي حتّى لظنَّ الأقوامُ أنِّي مم … سوسٌ وما بيَ إلاَّكَ منْ مسِّ كمْ دعوة ٍ يشدَ الحفيظُ على … خلوصِ سري بها منَ...
مالي كأنِّي مخبولٌ ولستُ بهِ – مهيار الديلمي
مالي كأنِّي مخبولٌ ولستُ بهِ … أشكو إلى الناسِ معْ علمي منِ النَّاسُ كنّا إذا اعتلّتِ الأذنابُ يجبرنا … رجاؤنا الرَّأسَ حتّى أودي الراسُ لا بأسَ في كفِّ نفسي عنْ سؤالهمُ … وليسَ عندهمُ جودٌ ولا باسُ نقِّلْ ركابكَ إلاّ في رحابهمُ...
كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ – مهيار الديلمي
كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ … غضبى سخت نفسي لها بنفسي ماطلة ٌ غريمها لا يقتضى … ديونهُ ودينها لا ينسي في بلدٍ يحرمُ صيدُ وحشهِ … وهي بهِ تحلُّ صيدَ الأنسِ ترى دمَ العشاقِ في بنانها … علامة ً قدْ...
ذكرتُ وما وفايَ بحيثُ أنسى – مهيار الديلمي
ذكرتُ وما وفايَ بحيثُ أنسى … بدجلة َ كمْ صباحٍ لي وممسى بقلبي منْ مبانيها مغانٍ … بنى فيها السُّرورَ فصارَ حلسا مغانٍ تجتني منها نعيماً … ولمْ نغرسْ بفعلِ الخيرِ غرسا تركتُ خلالها ورحلتُ قلبي … فلو عذَّبتُ قلبي ما أحسّا...
أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها – مهيار الديلمي
أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها … ودمعة ُ البينِ تجري دمعة الحذرِ وأقتضى وصلها صدَّاً يناوبهُ … خوفاً منَ العينِ أو منْ فطنة ِ الغيرِ غارَ المحبونُ منْ أبصارِ غيرهمُ … ضدَّاً وغرتُ على لمياءَ منْ بصري فكلُّ ذي شجنٍ يشكو...
وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ – مهيار الديلمي
وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ … بآية ٍ سائرة ٍ دائره يجولُ في مستبهمٍ ضيِّقٍ … منهُ حذاءَ الحلقِ الوافره نتظرُ منهُ أبداً كلَّما … ليستْ لهُ عينكَ بالنَّاظره يوجدُ منهُ ناحلُ مسمنٌ … يحملُ في واردة ٍ صادره ووادعٌ يدئبُ أقرانه...
دلَّ على الخيرِ وأنبائهِ – مهيار الديلمي
دلَّ على الخيرِ وأنبائهِ … ودلَّ أحياناً على الشَّرِّ للطَّالبينَ الوترَ عوناً إذا … ثاروا ومأخوذٌ بلا وترِ باحَ بما استودعتهُ صدرهُ … لا ضيَّقَ الباعِ ولا الصَّدرِ تمَّ بقدٍّ لمْ يطلْ وانطوى … مجتمعَ الأعضاءِ بالنَّشرِ غيرُ ضعيفٍ أبداً أسرهُ …...