غَرَّاءُ تَنشُرُ للحيَا أعلاماً – السري الرفاء
غَرَّاءُ تَنشُرُ للحيَا أعلاماً ... عَمَّ البلادَ صَنيعُها إِنعاما
مَرَّتْ بِظَمآنِ الثَّرىو بُروقُها ... تَشرىو أدمُعُها تَفيضُ سِجاما
مثلَ المُحِبِّ تَرَقرَقتْ عَبَراتُه ... و الشَّوقُ يُذكي في حَشاه ضِراما
فغدَتْ عُيونُ النَّورِ فيه كأنَّها ... مُقَلٌ تَرى طِيبَ الغُموضِ حَراما
أَهْدى الحَيا للوَرْدِ في شَجَراتِه ... خَجَلاًو زادَ اليا سَمينَ غَراما
و تَشَقَّقَتْ قُمْصُ الشَّقيقِفَخِلْتُهُ ... في الرَّوْضِكاساتٍ مُلِئْنَ مُداماً
لا يوجد تعليقات حالياً