غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا – السري الرفاء
غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا ... فلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
و قد حَثَّ ابتسامُ البر ... قِ دَمْعَ المُزْنِفانسجَما
و حَنَّ الرَّعْدُحتى خِلْ ... تُه يَسْتَعْطِفُ الدِّيَما
و عندي قَيْنَة ٌ نَظَمَتْ ... شَتيتَ العَيشِ فانتَظَما
كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماً ... و غُصْنٍ حاملٍ عَنَما
و صافِيَة ٌإذا ابتسمَتْ ... أَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
و رَيحانٌ يَروقُكُما ... و نَدمانٌ يَسُرُّكما
و عِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُس ... نِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
كأنَّ جَبينَه صُبْحٌ ... حَوى من طُرَّة ٍ ظُلَما
و شَيءٌ لستُ أذكُرُهُ ... حِذاراً أن أُطيرَكما
إذا داوى به شَبَقُ ال ... سَّريرَة ِ داءَه انحسَما
و لو كُحِلَتْ به عَيْنا ... معلوية ٍ لَمَا حَلُما
فسِيرا تَلْقَيا بَحراً ... منَ اللَّذَّاتِ مُلتَطِما
لا يوجد تعليقات حالياً