علي بن الجهم
إِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ – علي بن الجهم
إِن خَسَّ حَظِّيَ مِن مالٍ تَخَوَّنَهُ … صَرفُ الزَمانِ فَما عِرضِي بِمَخسوسِ أَو تُغفِلوني فَأَيّامي تُذَكِّرُكُم … أَو تَحبِسوني فَما شِعري بِمَحبوسِ
وَثِقَت بِالمَلِكِ الواثق – علي بن الجهم
وَثِقَت بِالمَلِكِ الوا … ثِقِ بِاللَهِ النُفوسُ مَلِكٌ يَشقى بِهِ الما … لُ وَلا يَشقى الجَليسُ مَلِكٌ تَفزَعُ مِن صَو … لَتِهِ الحَربُ الضَروسُ أَنِسَ السَيفُ بِهِ وَاِس … تَوحَشَ العِلقُ النَفيسُ يا بَني العَبّاس يَأبى ال … لَهُ إِلّا أَن تَسوسوا...
لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُ – علي بن الجهم
لا تَأمَنَنَّ عَلى سِرّي وَسِرِّكُمُ … غَيري وَغَيرَكِ أَوطَيَّ القَراطيسِ أَو طائِراً سَأُحَلّيهِ وَأَنعَتُهُ … قَد كانَ صاحِبَ تابيدٍ وَتَأسيسِ صُفرٌ تَرائِبُهُ سودٌ ذَوائِبُهُ … حُمرٌ حَماليقُهُ في الحُسنِ مَغموسِ قَد كانَ هَمَّ سُليمانٌ لِيَقتُلَهُ … لَولا سِعايَتُهُ في عَرشِ بِلقيسِ
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ – علي بن الجهم
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ … وَلَيسَ عَلى تَركِ التَقَحُّمِ يُعذَرُ غَريزَةُ حُرٍّ لا اِختِلاقُ تَكَلُّفٍ … إِذا خامَ في يَومِ الوَغى المُتَصَبِّرُ وَلَمّا رَأَيتُ المَوتَ تَهفو بُنودُهُ … وَبانَت عَلاماتٌ لَهُ لَيسَ تُنكَرُ وَأَقبَلَتِ الأَعرابُ مِن كُلِّ جانِبٍ … وَثارَ عَجاجٌ...
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ – علي بن الجهم
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ … وَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُ حاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍ … شَتّى وَلكِنَّما لِلعاهِرِ الحَجَرُ قَد كانَ شَيخُكُمُ شَيخاً لَهُ خَطَرٌ … لكِنَّ أُمَّكُمُ في أَمرِها نَظَرُ وَلَم تَكُن أُمُّكُم وَاللَهُ يَكلَؤُها … مَحجوبَةً...
يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِ – علي بن الجهم
يا بَدرُ كَيفَ صَنَعتَ بِالبَدرِ … وَفَضَحتَهُ مِن حَيثُ لا يَدري الدَهرَ أَنتَ بِأَسرِهِ قَمرٌ … وَلِذاكَ لَيلَتُهُ مِنَ الشَهرِ
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ – علي بن الجهم
الشَيبُ يَنهاهُ وَيَزجُرُهُ … وَالشَوقُ يَأمُرُهُ وَيَعذِرُهُ وَإِذا تَوَقَّرَ شَيبُ مَفرِقِهِ … خَرِقَت مَدامِعُ لا تُوَقِّرُهُ كَيفَ اِستَسَرَّ هَوىً يَفيضُ بِهِ … لَحظٌ فَصيحٌ لَيسَ يَستُرُهُ قالَت لِجارَتِها أَرى رَجُلاً … مُتَنَكِّراً لِلشَيبِ مَنظَرُهُ لَولا تَلَفُّعُ عارِضَيهِ لَما … أَخطا عَلَيها حينَ...
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ الله – علي بن الجهم
لا يَرُعكِ المَشيبُ يا اِبنَةَ عَبدِ ال … لَهِ فَالشَيبُ هَيبَةٌ وَوَقارُ إِنَّما تَحسُنُ الرِياضُ إِذا ما … ضَحِكَت في خِلالِها الأَنوارُ
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ – علي بن الجهم
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ … وَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ مَلِكٌ باسِطُ اليَدَينِ إِلى الخَي … رِ صَفوحٌ عَنِ الذُنوبِ غَفورُ أَمِنَ الناسُ وَاِستَفاضَ بِهِ العَد … لُ فَلا خائِفٌ وَلا مَقهورُ يا أَبا الفَضلِ يا اِبنَ عَمِّ رَسولِ ال … لَهِ أَنتَ...
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ – علي بن الجهم
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ … فازَ بَفَضلِ الحَمدِ وَالأَجرِ يا عَجَباً مِن هَلِعٍ جازِعٍ … يُصبِحُ بَينَ الذَمِّ وَالوِزرِ مُصيبَةُ الإِنسانِ في دينِهِ … أَعظَمُ مِن جائِحَةِ الدَهرِ
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ – علي بن الجهم
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ … لا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِ إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي … فَما لَهُ غَيرُكَ مِن غافِرِ بِحُرمَةِ الوُدِّ الَّذي بَينَنا … لا تُفسِدِ الأَوَّلَ بِالآخِرِ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌ – علي بن الجهم
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌ … حَتّى نَزَلتُ عَلى زَيدِ بنِ مَنصورِ الحابِسِ الروثَ في أَعفاجِ بَغلَتِهِ … خَوفاً عَلى الحَبِّ مِن لَقطِ العَصافيرِ
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا – علي بن الجهم
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا … هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا لَولا الهَوى لَتَجارَينا عَلى قَدَرٍ … فَإِن أُفِق مِنهُ يَوماً ما فَسَوفَ تَرى
وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ – علي بن الجهم
وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ … الشَمسُ أَم سَيِّدُنا جَعفَرُ قُلتُ لَقَد أَكبَرتَ شَمسَ الضُحى … جَهلاً وَما أَنصَفتَ مَن تَذكُرُ هَل بَقِيَت فيكَ مَجوسِيَّةٌ … فَالشَمسُ في مِلَّتِها تُكبَرُ أَم أَنتَ مِن أَبنائِها عالِمٌ … وَزَلَّةُ العالِمِ لا تُغفَرُ فَقُل مَعاذَ اللَهِ مِن...
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ – علي بن الجهم
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ … وَالحَقُّ أَبلَجُ وَالخَليفَةُ جَعفَرُ
غُصنٌ مِنَ الآبُنوسِ أَبدى – علي بن الجهم
غُصنٌ مِنَ الآبُنوسِ أَبدى … مِن مِسكِ دارينَ لي ثِمارا لَيلُ نَعيمٍ أَظَلُّ فيهِ … لِلطيبِ لا أَشتَهي النَهارا
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السير – علي بن الجهم
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ ال … سيرِ وَاللَيلُ مُزعَجٌ بِنَهارِ يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ أَيسَرُ مِن عَت … بِكَ فَقدُ الأَسماعِ وَالأَبصارِ أَنتَ مِن مَعشَرٍ لَقَد شَرَعوا العَف … وَ وَلَم يَمنَعوهُ عِندَ اِقتِدارِ إِن تَجافَيتَ مُنعِماً كُنتَ أَولى … مَن...
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ – علي بن الجهم
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ … فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ سِوى أَنَّ ذاكَ بَعيدُ المَحَلِّ … وَهذا قَريبٌ لِمَن يَنظُرُ وَذاكَ يَغيبُ وَذا حاضِرٌ … وَما مَن يَغيبُ كَمَن يَحضُرُ وَنَفعُ الهِلالِ كَثيرٌ لَنا … وَنَفعُ الحَبيبِ لَنا أَكثَرُ