كلمات

klmat.com

عدنان الصائغ

الكلمات: 330

اِرتباك – عدنان الصائغ

ما الذي سيقولُ صحابي إذا ما رأونيَ في ساحةِ الموعدِ أهشُّ ذُبابَ الدقائقِ عن صحنِ وَجْهي الدَبِقْ الشوارعُ تنفثُ سمَّ عماراتِها في الوجُوهِ الغريبةْ وبغداد لا مصطبةْ (ها أنَّنِي أتحسَّسُ همسَ الأصابعِ، خلفَ النوافذِ حمراء تُشْعِلُني رغبةٌ مبهمةْ..) وأرقبُ في زَحْمَةِ الوهمِ...

إلى إيمان فقط – عدنان الصائغ

رَيْثَما… تنتهي من عِناقْ زهرةٌ وفَرَاشَة دَعِينا، نمرُّ على العُشْبِ مُحترِسَينْ خوفَ أَنْ نُوقظَ العاشِقَينْ من ندى الاشتياقْ

أمسية شِعرية – عدنان الصائغ

دخلَ الشعراءُ الـ.. {رسميُّون} إلى القاعةِ واكتظَّ الحفلُ لكنَّ الشِعرَ، … غريباً ظلَّ أمامَ البابْ بملابسِهِ الرثَّةِ يمنعُهُ البوَّابْ

نساء – عدنان الصائغ

(1) طَرَقاتٌ ناعمةٌ مَنْ..؟ …… ينهضُ من كرسيِّ تأمُّلِهِ ها هو يَسمَعُ.. قربَ البابِ هسيسَ خطاها في أَدْغالِ الروح تتقدَّمُ… يُصغي تتقدَّمُ يُصغي… تتـ… يُصغي… …… يُصغي… يُصغي يُصغي لا شيء،….. ……… غيرُ هَسيسِ تَنَفُّسِهِ (‌2) امرأتان.. تنسلّان، إلى قلبِ الشاعرِ واحدةٌ…...

متسوّلان – عدنان الصائغ

في كفّيها، ايمانٌ أبيض وبعينيهِ، كفرٌ مفضوحْ في آخرةِ الليلِ ينحشران، كقطّين شريدين لصقَ جدارِ الجامعِ يدنو… تتردّدُ…… يدنو… تتـ…… فيشوبُ أَذانَ الفجرِ خيطٌ من آهٍ مبحوحْ

جائع – عدنان الصائغ

يترنَّحُ من جوعهِ ويدورْ رُبَّما مطعمٌ في رصيفِ المروءةِ لا يطردُ الغرباءْ كِسْرَةٌ أغفلتها كلابُ المدينةِ أو رُبَّما آهِ، لو يُؤكلُ الشجرُ المتباهي بخضرتهِ والخدودُ بحمرتها والكروشُ التي…… والعماراتُ…… لو يستسيغُ رغيفَ المَذَلَّةِ.. لو.. لُقمةَ الدم… لو ………… …………… ……………… في البعيدِ،...

لا اسمَ للحرب – عدنان الصائغ

يبدأُ الوطنُ الآنَ من جملةٍ نصفُها مَضَغَتها المطابعُ فالتمسي في دمي كلمةً، لا يُشَوِّهُها أحدٌ أُغَنِّي بها وطني، من شُقوقِ المواضعِ والقلبِ حيث ينامُ الجنودُ على يَطَغَاتِ الحنينِ المُبلَّلِ ملءُ جفوني، انكسارُ الندى، والبلادُ وملءَ البلادِ، افترشنا أغاني الخنادقِ والعُلَبَ الأجنبيةَ تحطبُنا...

مصادفة – عدنان الصائغ

قلمٌ مرَّ على ورقةْ مرّ وما سَلَّمَ، ما أحنى لمفاتنِها عنقهْ لمْ يَعرِفْ ما بين حناياها القلقةْ من شوقٍ أَخَّاذٍ للحبِّ، ولمْ تفهمْ نزقهْ كغريبين، معاً، مرّا… وافترقا… رجلاً يتَسَكّعُ وامرأةً مُحْتَرِقَةْ 7/6/ 1984 الكوفة

أغنيات على جسر الكوفةمدخل1 – عدنان الصائغ

مدخل … . . . مشكلتي، أنّي لا أَعْرِفُ حدّاً للعالمْ حين أُحِبُّ… وحين أجوعْ… 1984 بغداد

س – عدنان الصائغ

يُقْلِقُني.. إنَّ العالمَ مُنقسمٌ نصفين: نصفٌ أنتِ ونصفٌ قلقي

كلمات – عدنان الصائغ

قالتْ سيِّدتي… وبعينيها فرحُ الكلماتِ يُضِيءُ سماواتِ عذاباتي الزرقاء كقوسِ قزحْ: اُكْتُبْ شِعراً عن عينيّ السوداوين تملَّ مفاتنَ روحي الحلوة.. نرجسةً .. نرجسةً وارْسُمْني – في دفترِ عُمرِكَ، هذا المصفرِّ من الجَدْبِ، وأحزانِ الدِفْلَى،.. – … نهرَ فرحْ كانتْ أشجارُ الليمونِ تفوحُ...

سماوات للحب – عدنان الصائغ

مُحْتَرِقاً بالشِعرِ.. وبالنظراتِ الأولى..، أتسكّعُ في مدنِ الكلماتِ.. وحيداً… أفتحُ قلبي للريحِ.. تمرُّ طيورُ النورسِ زاهِيَةً بسماوات بلادي، أسألها: لِمَ يَرتعِشُ القلبُ، إذا مرَّ على دَكَّةِ محبوبتهِ، وتفوحُ الأزهارُ.. ولا يرتعِشُ العاذلُ حين يمرُّ، يا جسرَ الكوفةِ حدّثني عن بستانِ اللوعةِ هلْ...

تداعيات أمام باب القصيدة – عدنان الصائغ

…. إلى الناقد يوسف نمر ذياب . . . بعيداً… عن الشعراءِ.. اتخذتُ لحُزني رُكْناً قصيّاً.. بمقهى القصيدةْ بعيداً عن الندواتِ، وثرثرةِ الصَحْبِ.. حاورتُ قلبي: ألا أَيّها المتسكّعُ في المكتباتِ وفي الطُرُقاتِ.. وحيداً كثيرَ التَلَفُّتِ والاشتهاءِ.. كثيرَ القراءةِ، تحتَ ضياءِ المصابيحِ، والبَقِّ…...

أغنياتٌ لها – عدنان الصائغ

الدربُ طويلٌ، يا بنتَ حميدِ المرعب، يبدأُ من نقطةِ حِبْرٍ سقطتْ فوق قميصكِ هذا المترفِ، كالثلجِ، كزهرةِ قدّاحٍ لمْ تتفتّحْ – ذاتَ صباحٍ تشرينيٍّ، في الصفِّ.. ويبدأُ من سحبٍ ماطرةٍ، رحلتْ من بين أصابعِ كفّي، وهي تَمُدُّ إليكِ بأُولى أشعاري، المسكونةِ بال...

أُمّي – عدنان الصائغ

لأُمّي إذا انسدلَ الليلُ حُزنٌ شفيفٌ، كحُزنِ الحدائقِ.. وهي تُلملمُ في آخرِ الليلِ، أوراقَها الذابلةْ لأُمّي؛ سجَّادةٌ للصلاةِ، وخوفٌ قديمٌ من الدركيِّ، تُخبِّئُنا كلّما مرَّ في الحيِّ تحتَ عباءتِها وتخافُ علينا عيونَ النساءِ، وغولَ المساءِ، وغدرَ الزمانْ لأُمّي؛ عاداتُها.. لا تُفارِقُها فعندَ...

أحاديث خاصة ليست للنشر – عدنان الصائغ

…. إلى مدني صالح تُحَدِّثُني النفسُ.. أنّي سأتلفُ عُمري الطويلَ العريضَ.. على كتبٍ، ونساءٍ، وحاناتِ حُزنٍ، وصَحْبٍ يمرّون مثلَ السحاب.. تحدِّثني النفسُ – يا وَيْلَتي – من حديثِ اللعينةِ، تلكَ التي تقودُ خطايَ الضليلةَ.. نحو الغوايةِ والمشتهى.. فإنْ مرَّ عشرونَ عاماً من...

مقطعان – عدنان الصائغ

مقطعان من حياة الشهيد فاضل النجفي( ) . . (1) زعل.. أما زلتَ زعلانَ… يا صاحبي؟ ومن قبل عشرين.. مرَّتْ كومضِ السجائرِ لمْ تَنْطَفِىءْ حسرةٌ خلَّفَتها ضَفيرتها العابثةْ أما زلتَ زعلانَ من صدفةٍ؟ فلتتْ من يديكَ – كبعضِ مواعيدها – وبين الحَشَا...

أفكار بصوت واطيء – عدنان الصائغ

….. إلى الشاعر يوسف الصائغ . . . قلتُ لنفسي… وأنا أحمِلُ صُلبانَ الكلماتِ على ظَهري المحنيِّ، وأمشي مهموماً، مُحتَرِقاً بعذاباتِ العالمِ، طولَ العُمر: – لِمَ تتعِبُ نفسَكَ يا ع. الصائغ.. في البحثِ عن الشِعرِ. وبين ضَفائرِ تلكَ الفتياتِ الحلواتِ، قصائدُ حبٍّ.....

Powered By Verpex

Powered By Verpex