صريع الغواني
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ – صريع الغواني
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ … وَلِقَلبِكِ المُستَعتِبِ المُتَغاضِبِ ما لي بِهَجرِكِ وَالبِلادُ عَريضَةٌ … أَصبَحتُ قَد ضاقَت عَلَيَّ مَذاهِبي أَبكي وَقَد ذَهَبَ الفُؤادُ وَإِنَّما … أَبكي لِفَقدِكِ لا لِفَقدِ الذاهِبِ جَلَبَ السُهادَ لِمُقلَتي بَعدَ الكَرى … وَنَفى السُرورَ مَقالُ واشٍ كاذِبِ أَقصَيتِني...
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم – صريع الغواني
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم … وَيَقتُلنا في السِلمِ لَحظُ الكَواعِبِ وَلَيسَت سُيوفُ الهِندِ تُفني نُفوسَنا … وَلَكِن سِهامٌ فَوَّقَت بِالحَواجِبِ
لَو نَطَقَ الناسُ أَو أَثنَوا بِعِلمِهِمُ – صريع الغواني
لَو نَطَقَ الناسُ أَو أَثنَوا بِعِلمِهِمُ … وَنَبَّهت عَن مَعالي دَهرِكَ الكُتُبُ لَم يَبلُغوا مِنكَ أَدنى ما تَمُتُّ بِهِ … إِذا تَفاخَرَتِ الأَملاكُ وَاِنتَسَبوا
يا عُنقَ الإِبريقِ مِن فِضَّةٍ – صريع الغواني
يا عُنقَ الإِبريقِ مِن فِضَّةٍ … وَيا قَوامَ الغُصُنِ الرَطبِ هَبكَ تَجاسَرتَ وَأَقصَيتَني … تَقدِرُ أَن تَخرُجَ مِن قَلبي
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ – صريع الغواني
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ … وَقَد دَبَّ رَيعُ الشَيبِ بَينَ الذَوائِبِ بَدَت شَيبَةٌ في رَأسِهِ فَكَأَنَّما … بَدَت لِحُلولِ الشَيبِ إِحدى المَصائِبِ وَما ريعَ حَتّى لاحَ لِلشَيبِ عارِضٌ … عَلَيهِ وَشامَتهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ وَما عَدِمَ السُلوانَ حَتّى تَعَرَّضَت … لِعَينَيهِ إِحدى...
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً – صريع الغواني
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً … فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاً … إِلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ فَوَاللَهِ ما أَدري بِما أَنا مُذنِبٌ … إِلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ فَإِن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُ...
رَأَت عِندَنا ضَوءَ السِراجِ فَراعَها – صريع الغواني
رَأَت عِندَنا ضَوءَ السِراجِ فَراعَها … فَما سَكَنَت حَتّى أَمَرنا بِهِ يُطفى فَبَينا نَراها في النَدامى أَسيرَةً … لَهُم إِذا أَمالَتهُم فَصاروا لَها أَسرى