بهاء الدين زهير
وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها : – بهاء الدين زهير
وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها : … حبيبي أحقاً أنتَ بالبينِ فاجعي فيا رَبّ لا يَصْدُقْ حَديثٌ سَمِعْتُهُ … لقد رَاعَ قَلبي ما جرَى في مَسامِعي وَقامَتْ وَرَاءَ السّترِ تَبكي حَزينَة ً … وَقَد نَقَبَتْهُ بَيْنَنَا بالأصابِعِ بكَتْ فأرَتْني لُؤلُؤاً مُتَنَاثِراً …...
رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي – بهاء الدين زهير
رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي … وَحَسبُكَ قد أضْنَيتَ يا شوْقُ أضْلعي إلى كَمْ أُقاسي فُرقَة ً بعدَ فُرْقَة ٍ … وَحتى متى يا بَينُ أنتَ مَعي مَعي لقد ظَلَمَتْني وَاستَطالَتْ يَدُ النّوَى … وقد طَمِعتْ في جانبي كلَّ مَطمَعِ فلا...
تكلمني بالأرمنية ِ جارتي – بهاء الدين زهير
تكلمني بالأرمنية ِ جارتي … أيا جارتي ما الأرمنية ُ من طبعي ويا جارتي لم آتِ بيتكِ رغبة ً … وَلا أنْتِ مَنْ يُرْجى لضَرٍّ وَلا نَفعِ دعاني إليكِ الليلُ والأينُ والسرى … فصادفتُ أمراً ضاقَ عن بعضه وسعي كلامكِ والدولابُ والطبلُ...
سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً – بهاء الدين زهير
سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً … وأعلنُ سلواني لهُ وأشيعهُ وأحجزُ طرفي عنهُ وهوَ رسولهُ … وأحجبُ قلبي عنهُ وهوَ شفيعهُ وَكَيفَ ترَى عَيني لمَنْ لا يرَى لهَا … ويحفظُ قلبي في الهوى من يضيعهُ وأقسمتُ لا تجري دموعي على امرئٍ …...
ما لي أراكَ أضَعْتَني – بهاء الدين زهير
ما لي أراكَ أضَعْتَني … وَحَفِظتَ غَيرِي كلّ حفظِ متهتكاً فإذا حضر … تُ تظلّ في نسكٍ ووعظِ فظاً عليّ ولم تكنْ … يوماً على غيري بفظَّ هذا وَحَقِّ الله مِنْ … نَكَدِ الزّمانِ وَسوءِ حظّي
وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ – بهاء الدين زهير
وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ … لهُ زَفرَة ٌ من شَرّهِ وَشُوَاظُ خَلائِقُهُ وَالفِعْلُ وَالوَجهُ وَالقَفَا … قبائحُ سوءٍ كلها وغلاظُ غرابٌ ولكنْ ليسَ يسترُ سوأة ً … وَكَلْبٌ ولكن ليسَ فيهِ حِفاظُ
أنا في القربِ والنوى – بهاء الدين زهير
أنا في القربِ والنوى … لكَ قَلبي مُلاحِظُ وكمَا قَد عَهِدْتَني … أنَا للوُدّ حَافِظُ
كيفَ خَلاصِي من هَوًى – بهاء الدين زهير
كيفَ خَلاصِي من هَوًى … مازجَ روحي واختلطْ وتائهٍ أقبضُ في … حبي لهُ وما انبسطْ يا بدرُ إنْ رمتَ بهِ … تَشَبّهاً رُمْتَ الشّطَطْ ودعهُ يا غصنَ النقا … ما أنتَ من ذاكَ النمطْ قامَ بعذري حسنهُ … عندَ عَذولي وَبَسَطْ...
أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ – بهاء الدين زهير
أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ … فذلِكَ أمْرٌ في القُلُوبِ مَضِيضُ وَما عاقَني عنكُمْ سوَى السّبتِ عائقٌ … فَفي السّبتِ قالوا ما يُعادُ مرِيضُ ولا تنكروا مني أموراً تغيرتْ … فقَد خُضْتُ فيما النّاسُ فيه تَخوضُ وَعاشَرْتُ أقواماً تَعَوّضْتُ عنهُمُ … أوطئُ...
إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ – بهاء الدين زهير
إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ … وحتَّامَ طَرْفي لَيسَ يَلتذّ بالغُمضِ وكمْ قد رَأتْ عَيني بِلاداً كثِيرَة ً … فلمْ أرَ فيها ما يسرّ وما يرضي ولم أرَ مصراً مثلَ مصرٍ تروقني … ولا مثلَ ما فيها من العيشِ والخفضِ وبَعَدَ...
يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ – بهاء الدين زهير
يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ … كم يُعرِضُ النّاسُ عنه وَهوَ يعترِضُ لقد بسطتكَ حتى رحتُ منبسطاً … إنّ الكريمَ عنِ الفحشاءِ ينقبضُ لمن أُخاطِبُ لا خَلْقٌ وَلا خُلُقٌ … ومنْ أعاتبُ لا عرضٌ ولا عرضُ
يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ – بهاء الدين زهير
يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ … أنا راضٍ بما بهِ أنتَ راضي هاتِ باللهِ يا حبيبي قلْ لي … أينَ ذاكَ الرّضَا وَأينَ التّغاضِي وبمَنْ في الأنَامِ تَعتاضُ عمّنْ … عنكَ واللهِ ليسَ بالمعتاضِ سارَ لي فيكَ شهرة ٌ وحديثٌ … مستفيضٌ من...
عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا – بهاء الدين زهير
عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا … فَما لَكَ غَضباناً عليّ وَمُعرِضَا ويا هاجري حاشا الذي كانَ بيننا … من الوُدّ أن يُنسَى سَرِيعاً وَيُنقَضَا حبيبيَ لا واللهِ ما لي وسيلة ٌ … إلَيكَ سوَى الودّ الذي قد تَمَحّضَا فهل زائِلٌ ذاكَ...
ويحَ الشقيّ إلى متى – بهاء الدين زهير
ويحَ الشقيّ إلى متى … بالفسقِ معمورُ العراصِ يَعصي بقُوتِ نَهارِهِ … ويَرُوحُ كالطّيرِ الخِماصِ مثلُ النّدامى لا يَزَا … لُ تَرَاهُ يَتَّبِعُ المَعاصِي
تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً – بهاء الدين زهير
تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً … وَزَادَ فُؤادي من تَباعُدِهِ وَحْشَا لذاكَ تَرَى في وَجنَتَيْهِ مُسَطَّراً: … إذا كُوّرَتْ وَالشمسُ واللّيلُ إذ يَغشَى
دعوني وذاكَ الرشا – بهاء الدين زهير
دعوني وذاكَ الرشا … فوَجْدي بهِ قَدْ فَشَا حلالاً حلالاً لهُ … يُعَذّبُني كَيفَ شَا سرتْ خمرة ُ الريقِ في … مَعاطِفِهِ فانْتَشَى فَيا مَشْقَ ذاكَ القَوَا … مِ ويا طيَّ ذاكَ الحشا مشى ليَ في خفية ٍ … فَيا حَبّذا مَنْ...
سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم – بهاء الدين زهير
سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم … يُخبِّرْكُمُ عَنْ لَوْعَتي وَرَسيسِي حديثاً بهِ أبقيتُ في الركبِ نشوة ً … وقد أسكرتهمْ خمرتي وكؤوسي فلا تبعثوا لي في النسيمِ تحية ً … فيرْتابَ منْ طِيبِ النّسيمِ جَليسِي فَلي عَنْ يَمينِ الغَوْرِ دارٌ...
قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً – بهاء الدين زهير
قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً … واليومَ قد صلى مع الناسِ قلتُ متى ذاكَ وَأنّى لَهُ … وكيفَ يَنسَى لذّة َ الكاسِ أمسِ بهذي العَينِ أبصَرْتُهُ … سكرانَ بَينَ الوَرْدِ وَالآسِ ورحتُ عن توبتهِ سائلاً … وَجَدْتُهَا تَوْبَة َ إفْلاسِ