
الشريف المرتضى
أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنَّ الأباعرُ – الشريف المرتضى
أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنَّ الأباعرُ … ضُحى ً والهَوى فيهنَّ قلبُك طائرُ؟ جزعتَ لأنْ غابوا وتلك سفاهة ٌ … تُلامُ بها لو أنَّ لُبَّك حاضرُ و لما جحدتُ الحبَّ قال خبيره : … إذا كنتَ لاتهوى فلِمْ أنتَ زافرُ يلومونني والحبُّ...
ما صيدَ قلبك إلاّ بابنة ِ الكللِ – الشريف المرتضى
ما صيدَ قلبك إلاّ بابنة ِ الكللِ … وكم نَجا النَّبلَ مَن لم ينجُ من مُقَلِ دعتْ هواى إليها فاستجاب لها … غنيّة ٌ عن سوادِ الكحلِ بالكحلِ بيضاءُ تفضحُ صبحَ اللّيلِ إنْ نشرتْ … ذُؤابة ً في فروعِ الفاحمِ الرَّجلِ ولو...
لَقَلَّ غَناءُ العَتْبِ والمجرِمُ الدّهرُ – الشريف المرتضى
لَقَلَّ غَناءُ العَتْبِ والمجرِمُ الدّهرُ … و ضلتْ أمانٍ لا يبلغها العمرُ لعمرُ العلا لا ظلتُ طوعَ شكية ٍ … و إنْ كان قلبي ما يحلُّ به وترُ لك اللهُ قلباً ما أقلّ اكتراثه … بما يتفادى من تحملهِ الصبرُ تمرُّ العطايا...
أما تَرى الدَّهرَ مسلولاً صوارمُه – الشريف المرتضى
أما تَرى الدَّهرَ مسلولاً صوارمُه … تفرى وتقطع منّا كلَّ موصولِ ؟ معلّلاً كلّما يدوى ويسقمه … وربَّما ضرَّ ذا سُقمٍ بتعليلِ أمَّلْتُ فيه أموراً ما ظفرتُ بها … وعاد يسحب ذيلَ المنعِ تأميلى فعدِّ مثواك عن شىء ٍ منيتَ به …...
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ – الشريف المرتضى
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ … وعلى إساءَتكمْ بنا الشُّكرُ ولكلِّ مَن أَسدى الجميلَ سوى … مسدي الجميل إليكمُ أجرُ ياطلعة ً للحسنِ يظلمُها … مَنْ قالَ يوماً إنّها البدرُ إِنْ كان جُرماً ما ظننتِ بِنا … فالجرم يمحو ” وزره ” العذرُ...
يا قاتلى إنْ كنتَ تر – الشريف المرتضى
يا قاتلى إنْ كنتَ تر … ضَى من ودادي بالمحالِ فلسوفَ أقنع من لقا … ئك لى بطيفٍ من خيالِ زورٌ بزورٍ مثلهِ … حذْوَ الأديمِ على مِثالِ كيفَ استجزتَ الصِّدقَ في … هجري وكذباً في وصالي؟ وجعلتَ منعك في الضُّحَى …...
لا تلمني على الهوى – الشريف المرتضى
لا تلمني على الهوى … فالهوى غالبُ الجلدْ أيُّما صالحٍ مضى … بهوى البيضِ ما فسدْ ؟ ليس ينجو من أن يصا … دَ بحبلِ الهوى أحدْ أنا أهواهُ ظالمًا … مخلفاً ما به وعدْ كلما قمت طالباً … وصله في الهوى...
طلبتُ الغنى حرصاً على بذلى الغنى – الشريف المرتضى
طلبتُ الغنى حرصاً على بذلى الغنى … فلم أره إلاّ بكفّ بخيلِ وكنتُ متى أرجو البخيلَ لحاجة ٍ … حُرِمتُ رشادي أو ضَللْتُ سبيلي وقلتُ لمن ذمّ القليل ضراعة ً : … قليلٌ يصونُ الوجهَ غيرُ قليلِ وكم للذى حاز الغنى بعد...
تقول لِي: إِنَّما الستّون مُقْطَعة ٌ – الشريف المرتضى
تقول لِي: إِنَّما الستّون مُقْطَعة ٌ … بين الرجال ووصلِ الخرد الغيدِ و ما استوى يفنٌ ولتْ نضارتهُ … في الغانياتِ بغضٍّ ناضرِ العودِ فقلتُ ما الشيبُ إلاّ لبسة ٌ لبستْ … ما أثرتْ بيَ في بخلٍ ولا جودِ ولا وفاءٍ ولا...
لا تلمِ الدّهرَ ولا تعذلِ – الشريف المرتضى
لا تلمِ الدّهرَ ولا تعذلِ … فطالما صُمَّ عن العُذَّلِ فى كلّ يومٍ مرّ من صرفهِ … لنا أَميمُ الرَّأسِ بالجندلِ مفوّقاً أسهمه وجهتى … من كان مدلولاً على مقتلى أنقل من سفلٍ إلى علوه … طَوراً ومن عالٍ إِلى أسفلِ كأنَّني...
قلتُ وقد لاحَ بريقُ الدُّجَى : – الشريف المرتضى
قلتُ وقد لاحَ بريقُ الدُّجَى : … منْ رصع الظلماءَ بالعسجدِ ؟ كأنه يخفق ريحٌ على … رابية ٍ تلعبُ بالمِطْرَدِ هديتني الطرقَ ولو لم تنرْ … لكنتُ في الظَّلماء لا أهتدِي كأنَّه سَيفٌ ولكنَّهُ … طوعُ بنانِ المُخرِجِ المُغمِدِ
واللهِ لا كانَ لي مالٌ أضِنُّ بهِ – الشريف المرتضى
واللهِ لا كانَ لي مالٌ أضِنُّ بهِ … ولا رددتُ بغير النّجحِ سؤّالى ولا ادَّخرتُ سوى جودٍ ومكرُمة ٍ … ذخائراً لم أبتْ فيها بأوجالِ المالُ مالى إذا يوماً سمحتُ به … وما تركتُ ورائي ليس من مالي وفى غدٍ أنا مرموسٌ...
قادتْ حرانيَ يوم النفرِ خرعبة ٌ – الشريف المرتضى
قادتْ حرانيَ يوم النفرِ خرعبة ٌ … و ضلَّ عني ما أوتيتُ من جلدِ قضتْ عليَّ ولم تعمدْ بنظرتها … و كم أصابَ صميماً غيرُ معتمدِ كأنَّما مُهجَتي والبُزْلُ مرحلة … مطيعة للنَّوى في ماضِغَيْ أسدِ فليتني ساعة ً أششكو صبابتها …...
والله لا ذقتُ يوماً – الشريف المرتضى
والله لا ذقتُ يوماً … مرارة ً للسّؤالِ ولا سمحتُ بعرضى … وقاية ً دون مالى ولا رضيتُ قراراً … إلاّ قلالَ المعالى
قل للذي يحسدُنا في الهوَى – الشريف المرتضى
قل للذي يحسدُنا في الهوَى … والمرءُ لا يخلو منَ الحاسدِ قد زارني الظبيُ الذي لم يزلْ … يفلتُ من أُنشوطة ِ الصَّائدِ في ليلة ٍ ساهرها ـ نائلاً … ما يتهي خيرٌ من الراقدِ قلتُ له والقولُ في حقهِ … يستخرج...
ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً – الشريف المرتضى
ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً … أريدٌ من صحَّتي ما ليس يبقَى لي هل صحَّة ٌ من سَقامٍ لا دواءَ له … وكيفَ أبقَى ولمّا يبقَ أمثالي؟ وما أريد سوى عينِ المحال فلا … سبيلَ يوماً إلى تبليغِ آمالي
إلى كَم أقودُ قوماً – الشريف المرتضى
إلى كَم أقودُ قوماً … بِطاءً إلى ودادي؟ و أهوى لهمء دنواً … ويهوَوْنَ لي بُعادي و أضحى لهمْ صديقاً … و ما همْ سوى أعادِ وأبغي صلاحَ شأني … بمنْ همُّه فَسادي و كم ذا أجود دهري … لمن ليس بالجوادِ...
من ذا الذى ينجو من الآجالِ – الشريف المرتضى
من ذا الذى ينجو من الآجالِ … فى هابطٍ من أرضهِ أو عالِ ؟ و منِ المعرّجُ عن صروفِ نوائبٍ … يُجرَرْنَ فيه أو حُتوفِ ليالِ؟ يا قربَ بينَ إقامة ٍ وترحُّلٍ … و الصّبحُ صبحُ العيش والآصالِ و إذا اللّيالى قوّضتْ...