الشاب الظريف
مسكٌ وخمرٌ وبردْ – الشاب الظريف
مسكٌ وخمرٌ وبردْ … رضا به لذا رفدْ فلو رأى بدر الدجى … ضِيَاءَ خَدَّيْهِ سَجَدْ والحسن لو أبصرهُ … لمات من فرطِ الحسدْ يَقْتُلُ بِاللَّحْظِ وَمَا … عَلَيْهِ في ذَاكَ قَوَدْ أُعِيذُهُ مِنْ نَاظِرِي … بقلْ هو الله أحدْ
ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوى ً – الشاب الظريف
ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوى ً … قَدْ حَكَمَ الله بِتَخْليدِهِ قلده الحسنَ الذي يشتهي … وهذه نسخة ُ تقليدهِ
يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ – الشاب الظريف
يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ … ٍمن طرفه وبسائفٍ من خدهِ وبمترف منْ صدغهِ وبناصرٍ … من خاله وبعامل من قدهِ أرْفُقْ بِمَا فَعَلَ الغَرامُ فَقَدْ أَتَى … حظُّ العذار موقعاً في ردهِ
لَعِبْتُ بالشَّطَرَنْجِ مَع شادنٍ – الشاب الظريف
لَعِبْتُ بالشَّطَرَنْجِ مَع شادنٍ … رَشاقَة ُ الأَغْصانِ مِنْ قَدّهِ أَحُلُّ عَقْدَ البَنْدِ مِنْ خَصْرِهِ … وأَلثُمُ الشّامَاتِ مِنْ خَدّهِ
أنفقتُ كنز مدائحي في ثغرهِ – الشاب الظريف
أنفقتُ كنز مدائحي في ثغرهِ … وجمعت فيه كل معنى ً شاردِ وطلبتُ منهُ جَزَاءَ ذَلِكَ قُبْلة ً … فأبى وراح تغزُّلي في الباردِ
شَكَوْتُ إلى الحَبِيبَة ِ ما أُلاقي – الشاب الظريف
شَكَوْتُ إلى الحَبِيبَة ِ ما أُلاقي … لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ فَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْنِي … فقلت نعم ولكن في السَّواد
عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ – الشاب الظريف
عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ … وريقك شهدٌ لا كرامة للشهدِ ولحظك سيفٌ كيفَ أصبح قاطعاً … وليس له والله في الحسن من حدِّ حبيبي شرفني بكتبك مُنعماً … فَقَدْ حَسُنَتْ شَرْعاً مُكَاتَبَة ُ العَبْدِ رَعَى الله بَدْراً زَار مِنْ غَيْرِ...
ماست فقيل هي القضيب الأميدُ – الشاب الظريف
ماست فقيل هي القضيب الأميدُ … ورنت فقيل هي الغزال الأغيدُ ورأت بديع جمالها فتبسمتْ … عن لؤلؤٍ بمثاله تتقلدُ بَيْضاءُ رَوْضُ الحُسْنِ فيها أَخْضَرٌ … وَمَدامِعي حُمْرٌ وَعَيْشي أسْوَدُ فعلت السيوف السحر من أجفانها … ما يفعلُ الهنديُّ وهوَ مجردُ
غَنينَا بِه عَن كُلّ لَهْوٍ وَلذّة ٍ – الشاب الظريف
غَنينَا بِه عَن كُلّ لَهْوٍ وَلذّة ٍ … وَقَدْ كَمُلَتْ أَوْصَافهُ وَنعُوتهُ فَمَنْ صَدَّ عَنّا حَسْبهُ الصَّدُّ والقِلَى … ومن فاتنا يكفيه أنا نفوتهُ
قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرِعِ قَلْبهُ – الشاب الظريف
قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرِعِ قَلْبهُ … وَتشُوقهُ مِنْ حُبّه هَضبَاتُهُ أخفى الهوى فخفاهُ دمعُ جفونهِ … والحبُّ تظهر سرهُ آياتهُ صبٌّ يجنُّ بحيِّ أهلِ ودادهِ … ويلذّ فيهم حيفه ومماتهُ ما قَيْسُ قَيْسٌ في الغرامِ بِهِ وَلاَ … عبرتْ بطرفِ كثيرٍ عبراتهُ
يا من هجر المحب من غيرِ سببْ – الشاب الظريف
يا من هجر المحب من غيرِ سببْ … واستبدلَ بالوصلِ صدوداً وغضبْ إن مت من الهجر فما ذاك عجب … بل إن سلمت روحي فهذاك عجبْ
بَعَثْتُ إلَيْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً – الشاب الظريف
بَعَثْتُ إلَيْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً … وَلَفْظاً إذْ تَهَنَّى بالرَّغَائِبْ ولستبقانعٍ إن لم تزرني … لأني لست آمل بالرغائِبْ
يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبِهِ – الشاب الظريف
يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبِهِ … أَفْنَى تَجلُّدَهُ وَطَارَ بِلبِّهِ مَنْ كَانَ في دَعْوَى المحَبَّة صَادِقاً … أَخْفَى الحَبيبَ وَلَنْ يَبُوحَ بِحبِّه أيروم وصل محجبٍ من دونه … بِيضٌ تُسَلُّ بأَسْودٍ مِنْ هُدْبهِ هِيهاتَ مُتْ كَمداً بِمَا قَدْ ضَمَّ … منكَ الحشا...
تُرى باجيرة َ الشعبِ – الشاب الظريف
تُرى باجيرة َ الشعبِ … يُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبِي؟ وتجْمَعُ بيننا دارٌ … عَلَى الأَكْرَامِ والرُّحْبِ أُهَيْلَ الحَيِّ واعطَشِي … لِذَاكَ المَنْهَلِ العَذْبِ ويا شوقِي إلى عيشٍ … مضى في ظِلهِ الرحبِ وأَيَّامٍ بَلا عَتَبٍ … تقضَّت في ذرا عَتبِ إذا ذُكِرَتْ لَيالِيهِ...
تهيم بدرٍ ثم ترجو له قربا – الشاب الظريف
تهيم بدرٍ ثم ترجو له قربا … لَعَمْرِي لَقَدْ حَاوَلْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبا إذا كنتَ تهوى البدرَ فاقنعْ بأنْ ترى … سَنَاهُ عَلَى بُعْدٍ وإلاَّ فَمُتْ كَرْبَا وإن لم يدعك الدمع فانظرْ جمالهُ … بِقَلْبِكَ إنْ أَبْقَى الغَرامُ لَكَ القَلْبَا وإلاَّ فَيَكْفِيكَ الخَيالُ...
قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ – الشاب الظريف
قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ … بَهَرَ الأَبْصَارَ مُذْ ظَهَرا آه لَوْلا أَعْيُنُ الحَرَسِ … نِلْتُ مِنْهُ الوَصْلَ مُقْتَدِرَا وبما أوتيتَ مِنْ كيسٍ … جد فما أبقيت مصطبرا لو رآك الغصنُ لم يمسِ … أو رآك البدرُ البدر لاستترا هُوَ خَشْفِي وَهْوَ مُفْتَرسي...
قَامَتْ حُرُوبُ الزَّهْرِ ما – الشاب الظريف
قَامَتْ حُرُوبُ الزَّهْرِ ما … بينَ الرِّياضِ السُّندُسيَّهْ وأتتْ جُيوشُ الآسِ تَغْـ … ـزو روضة َ الورد الجنيَّهْ لكِنَّها كُسِرَتْ لأنَّ … الوردَ شوطتُهُ قويَّهْ
ومستترٍ منْ سَنَا وجههِ – الشاب الظريف
ومستترٍ منْ سَنَا وجههِ … بشمسٍ لَهَا ذلكَ الصُّدغُ فيْ كَوَى القَلْبَ مِنْي بِلاَمِ العِذَا … رِ فَعَرَّفَني أَنَّها لامُ كَيْ