الشاب الظريف
قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِها – الشاب الظريف
قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِها … صَفْرَاءَ تَحْكي فِعْلَ عَيْنَيْهْ إنْ قِسْتُهُ بالشَّمْسِ في حُسْنِهِ … فالشَّمْسُ في قَبْضَة ِ كَفَّيْهْ
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضِيلَة ٍ – الشاب الظريف
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضِيلَة ٍ … فليَ لهُ عقلٌ ولا لذويهِ أَلَسْتَ تَرَى مِنْ عُظْمِ ما هُوَ جَاهِلٌ … يُحبُّ أبا بكرٍ ويطعنُ فيهِ
نَعم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا – الشاب الظريف
نَعم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا … وقدْ حَمتْ عند حيّ ناديها أُجِلُّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَا … أنْ أمنحَ الودَّ غير ناديها كَمْ راقني مِنْ رَبِيعِ أَرْبُعِها … زَاهِرها بَهْجَة ً وَزَاهِيها تَهْدِي بِنَوَّارِ نَيِّرِها … سَائِر عُشَّاقِهَا وَسَارِيها وكمْ بها من مصونة...
وخمريُّ الخُدودِ يُريدُ بُعدي – الشاب الظريف
وخمريُّ الخُدودِ يُريدُ بُعدي … وقلبي بالصُّدودِ كواهُ كيَّا فَقَالَ الوَجْدُ يا نَارُ استَزِيدي … وَقَال الشَّوْقُ للأَجْفَانِ هَيَّا
يا قلب صبراً لنارٍ – الشاب الظريف
يا قلب صبراً لنارٍ … كَوَتْكَ في الحُبِّ كَيَّا هَيْهَاتَ تأْمَنُ مِنْهَا … وأنتَ طالبُ دُنيَا
جلا ثغراً وأطلَع لي ثنايا – الشاب الظريف
جلا ثغراً وأطلَع لي ثنايا … يَسُوقُ إلى المُحبِّ بِهَا المَنَايَا وأَنْشَدَ ثَغْرُهُ يَبْغِي افْتِخارا … أنا ابنُ جلا وطلاَّع الثَّنايا
رأى رُضاباً عَنْ تسليّ – الشاب الظريف
رأى رُضاباً عَنْ تسليّـ … ـه أُولو العِشْقِ سَلْو ما ذاقَهُ وَشَاقَهُ … هذا وَمَا كَيْفَ وَلَو
جَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِجَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِ – الشاب الظريف
جَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِجَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِ … وَمَاثِلْهُ في حِفْظِ الوِدَادِ وَسَاوِهِ وأَوْصِ بِهِ ضَعْفَ الجُفُونِ فإنَّهُ … يُقاوي من العُشاقِ مَنْ لَمْ يُقاوِهِ غَرِيبُ هَوى ً يَأْوي إلى الوَجْدِ قَلْبُهُ … فأَنْزِلْهُ في مَغْنَى رِضَاكَ وآوِهِ وَبي مَبْسَمٌ أَلمى فُتِنْتُ...
لَنَا سَكْرَة ٌ مِنْ خَمْرِ مُقْلَتِكَ النَّشْوَى – الشاب الظريف
لَنَا سَكْرَة ٌ مِنْ خَمْرِ مُقْلَتِكَ النَّشْوَى … تحوذُ على ضعفِ العُقولِ فلا تقوى بها العقلُ معقولٌ وحَالي تحوَّلتْ … ومالَكَ مِنْ مَنٍّ فسل لَهُ سَلوى
لمْ أنسهُ لمَّا أتى مُقبلاً – الشاب الظريف
لمْ أنسهُ لمَّا أتى مُقبلاً … أَوْلاَنِيَ الوَصْلَ وَمَا أَلْوَى وقعتُ بالرَّشفِ على ثغرِهِ … وقعَ المساطيلِ على الحَلوَى
ما بينْ هجركَ والنَّوى – الشاب الظريف
ما بينْ هجركَ والنَّوى … قَدْ ذُبْتُ فِيكَ مِنَ الجَوَى يَا فَاتِني بِمَعَاطِفٍ … سَجَدَتْ لَهَا قُضُبُ اللِّوَى وحياة وجهكَ لا سلا … عَنْكَ المُحِبُّ وَلاَ نَوَى يا مَنْ حَكَى بقوامِهِ … قدَّ القضيبِ مُذُ التوى ما أَنْتَ عِنْدِي والقَضيـ … ـبُ...
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْهْ – الشاب الظريف
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْهْ … ذا صبُّكَ كمْ تهدي تجنيكَ إليهْ عذلٌ وتسهُّدٌ ووجدٌ وقِلى … مَا تَمَّ عَلَى العُشّاقِ مَا تَمَّ عَليهْ
أسرعْ وسِرْ طالب المعالي – الشاب الظريف
أسرعْ وسِرْ طالب المعالي … بكلِّ وادٍ وكلّ مَهمَهْ وإنْ لَحَى عَاذِلٌ جَهولٌ … فقلْ لهُ يا عذولُ مهْ مَهْ
وما اسمٌ بلا جسمٍ وتُمْسِكُه يدٌ – الشاب الظريف
وما اسمٌ بلا جسمٍ وتُمْسِكُه يدٌ … وأَحْقَرُ شَيْءٍ فيهِ أَشْرَفُ ما فيهِ يُقابِلُهُ بالكَسْرِ مَنْ رَامَ جَبْرَهُ … وَيُضْعِفُه بالضَّرْبِ حِينَ يُقوِّيهِ
ياللهِ يا ذا النُّفُورِ رقَّ على – الشاب الظريف
ياللهِ يا ذا النُّفُورِ رقَّ على … مُغرى الحشا في هَواكَ مُضناها وعامل الله في مواصلتي … ما خَابَ عَبْدٌ يُعَامِلُ الله
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ – الشاب الظريف
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ … والقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ إنْ أَنْكَرَ وَجْدِي وَعَنا القَلْبُ بِهِ … هَا دمعي سائلٌ لكي يسألَهُ
كم قلتُ مُغالطاً لكي أسألَهُ – الشاب الظريف
كم قلتُ مُغالطاً لكي أسألَهُ … بِالله دَمُ المُحِبِّ مَنْ حَلَّلَهُ قتلي لكَ بالصُّدودِ من سبَّلهُ … مَنْ يَعذِلني عَلَيْكَ فالسَّبُّ لَهُ
يا مَنْ أمرُ الغرام والقلبُ لَهُ – الشاب الظريف
يا مَنْ أمرُ الغرام والقلبُ لَهُ … قَدْ أَسْقَمَ جِسْمِي في هَواهُ وَلَهُ كَمْ يَعْذِلني اللاَّئِمُ فيهِ سَفَهاً … اللائمُ في هواكَ مالِي ولَهُ