كلمات

klmat.com

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263م - 1289م) شاعر مصري لقب بالشاب الظريف لرقته وطرافة شعره، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.
الكلمات: 422

هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ – الشاب الظريف

هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ … أَتَراهُ مِنْ طَربٍ إلَيْهِ يُصَفِّقُ بانَتْ لَهُ بَانَاتُ سَلْعٍ فانْثَنَى … وبه إلى نسماتهنَّ تشوقُ عَرِّجْ بِنَا عَنْ طِيبهنَّ فإنَّني … أجدُ الرقيبَ لعرفها يستنشقُ وَبأَيْمَنِ الوادي غَزالٌ مَا بَدا … إلا ويبهرني هواهُ فأطرقُ رشأٌ...

كَأَنَّ عُيُونَهَا لَمَّا استدَارتْ – الشاب الظريف

كَأَنَّ عُيُونَهَا لَمَّا استدَارتْ … بِحَرْفِ الكأْسِ صَفّاً بَعْدَ صَفِّ وَصَائِفُ حَوْلَ جَارِيَة ٍ عَرُوسٍ … عَقَدْنَ ـ مَلاَحة ً ـ كَفاً بِكَفِّ

إذا انتقدَ الدينارَ شبهتُ كفهُ – الشاب الظريف

إذا انتقدَ الدينارَ شبهتُ كفهُ … لدى واضح الدينار في وضح الكفِّ بنرجسة ٍ صفراءَ قدْ طلها الندى … يخاف عليها مجتنوها مِنَ القطفِ

يا أيها الصد الذي وجه العلى – الشاب الظريف

يا أيها الصد الذي وجه العلى … منه يزان بمنظرٍ مطبوعِ لا تَعْتَقِدْ قَلْبي يُحبُّكَ وَحدَهُ … هَا قَدْ بَعَثْتُ لسيِّدي مَجْمُوعي

رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا – الشاب الظريف

رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا … وتقبيلها الشافي لما في الأضالعِ فَقَالَتْ تُرَى ماذا الذي كُنْتَ قانِعاً … بِهِ مِنْ هَوَانَا قُلْتُ مَقلوبَ قانعِ

لَعَلَّ أَرَاكَ الحَيّ لَيْلاً أَرَاكَهُ – الشاب الظريف

لَعَلَّ أَرَاكَ الحَيّ لَيْلاً أَرَاكَهُ … وَمِيضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَة َ يَخْلُصُ وإلاَّ فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُها … عَبيراً وَمَا بَالُ الرَّكائِبِ تَرْقُصُ فما زال نورُ المصطفى لائحاً لنا … عَلَيْها وأَعْلاَمُ الحِمَى تَتَشخَّصُ وَنَحْنُ إذا مَا قَدْ بَدَا عَلَمٌ غَدا...

سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ في الهَوَى – الشاب الظريف

سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ في الهَوَى … قَساوة ً شَابَ لَها راسِي وَلَيْسَ بِدْعاً ذَاكَ مِنْ مِثْلِهِ … فكلُّ ساقٍ قلبه قاسِ

فديت مؤذناً تصبو إليه – الشاب الظريف

فديت مؤذناً تصبو إليه … بجامعِ جلق منا النفوسُ بطيرُ النسرُ من شوقٍ إليه … وَتَهْوَى أَنْ تُعَانِقَهُ العَرُوسُ

مليحٌ حكاه البدرُ عند طلوعه – الشاب الظريف

مليحٌ حكاه البدرُ عند طلوعه … فلا سر أن يحكيه عند سراره أَغَرُّ غِرَارُ الجَفْنِ مِنْهُ إذَا سَطا … جفا فيه جفنُ الصبِّ طيبُ غرارهِ أبيت ولي جفنٌ غريق بمائهِ … عليهِ ولي قلبٌ حريقٌ بنارهِ

قَمَرٌ رَأَيتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرهِ – الشاب الظريف

قَمَرٌ رَأَيتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرهِ … لَمَّا سَرَى حُسْناً وَضَاعَ بِنَشْرِهِ ظَبْيٌ وَمَا لِلظّبْي لَفْتَة ُ جِيدِهِ … غُصْنٌ وَمَا لِلغُصْنِ دِقَّة ُ خَصْرِهِ يبدو اعتدال قوامه في مثله … وتبينُ صحة ُ جفنه في كسرهِ

أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ – الشاب الظريف

أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ … كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ قَمَرٌ غَنِيتُ بِرِيقِهِ عَنْ قَرْقَفٍ … وكذا غنيت بنوره عن بدره أَفْنَى الفُؤادُ بِحُسْنِهِ وَجَمَالِهِ … فالعَاشِقُونَ بِأَسْرِهِمْ في أَسْرِهِ فَكَأَنَّ ضَوْءَ الصُّبْحِ نُورُ جَبِينِهِ … وَكأَنَّ ظُلْمَة َ لَيْلِهِ مِنْ...

أليكم خمركمْ عني مع الوتر – الشاب الظريف

أليكم خمركمْ عني مع الوتر … ليس المدامة والألحانُ من وطري فَما يعقرُّ سُرور عِنْدَ ذي حُزْنٍ … ولا يَسرُّ قَرارٌ عِنْدَ ذِي فِكَرِ لو أن بالأفق ما لاقيت من حرقٍ … إذاً لَفَرَّقَ شَمْلَ الأنْجُمِ الزُّهْرِ إن رمتموني نديماً فارفعوا كمدي...

أُقَلِّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليهِ – الشاب الظريف

أُقَلِّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليهِ … وأَذْرِي عَلَيْهِ دُمُوعاً غِزَارَا وأَرْعَى الكَواكِبَ أَنَّى سَرَيْنَ … وأَرْقبُ بَدْرَ الدُّجَى حَيْثُ سَارَا والغَيْتُ مِنْ نَاظِريَّ السُّهَادَ … وألقيتُ في القلب نوراً ونارا

حتى مَتَى أنا صابرٌ يا هَاجِرُ – الشاب الظريف

حتى مَتَى أنا صابرٌ يا هَاجِرُ … أتَرَى لهذا الهَجْرِ عِنْدَ ك آخِرُ ما كُنْتُ لَوْلاَ نَظْمُ ثَغْرِكَ ناظِماً … وبوصفِ ثغرِكَ صَحَّ أنِّي شاعِرُ وَلَقَدْ عَلاَنِي لاحْمِرَارِ خُدُودِهِ … فرط اصفرارٍ حار منهُ الناظرُ فاعْجَبْ لَهُ عَرَضاً يَقُومُ بِذَاتِهِ … إذْ...

يومٌ تكاثف غيمُهُ فكأَنَّهُ – الشاب الظريف

يومٌ تكاثف غيمُهُ فكأَنَّهُ … دُونَ السَّماءِ دُخَانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ والطلُّ مثلُ برادة ٍ مِن فِضَّة ٍ … منثورة ٍ في تُربَة ٍ منْ عَنْبَرِ والشَّمْسُ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأنَّها … أمة ٌ تُعرِّضُ نفسها لِلمُشتَري ولديَّ صِرْفُ مُدامة ٍمشمُولة ٍ …...

وكأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّة ٍ – الشاب الظريف

وكأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّة ٍ … وكأنَّ نرجِسَهَا عُيونٌ تنظُرُ حَملتْ سُقوطَ الطلِّ مِنْهُ عُيونُهُ … فكأنَّها عن جوهرٍ تستعبرُ

حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدَينِ والجَوْهَرَ الذي – الشاب الظريف

حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدَينِ والجَوْهَرَ الذي … بمنظَرهِ قلبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ لُجينٌ ثناياهُ عَقيقٌ شِفاهُه … وَخَدَّاهُ تِبْرٌ والعِذارُ زُمرُّدُ

يا من لجمالِ وجههِ البدرُ سَجدْ – الشاب الظريف

يا من لجمالِ وجههِ البدرُ سَجدْ … مَا تَرْحَمُ مَنْ يَرْحَمهُ كُلّ أَحَدْ إن قيلَ بأنّ لي على الهجرِ جلَدْ … ما أن صدّقُوا قد قيل لِلّه وَلدْ

Powered By Verpex

Powered By Verpex