كلمات

klmat.com

السري الرفاء

الكلمات: 448

أنّى يعودُ من الصَّبابة ِ مُفْرِقا – السري الرفاء

أنّى يعودُ من الصَّبابة ِ مُفْرِقا … و لِقاؤُهُم للبَيْنِ غَادَرَهُ لَقَا لم تَعتَرِضْ غِزلانُهُم يَومَ النَّقا … إلا لكي يُخْجِلْنَ غِزلانَ النَّقا رَفَعُوا القِبابَو فُرِّقَتْ أَظعانُهم … فِرَقاًأَمَرْنَ الصَّبرَ أن يتفرَّقَا و وراءَهُم دَمعٌإذا أوطأتُه … يَوْمَ النَّوى عُنْقَ التَّجَلُّدِ أعنَقا...

هَوَاءٌ كَالهَوَى حُسْنَاً وَ ظَرْفَا – السري الرفاء

هَوَاءٌ كَالهَوَى حُسْنَاً وَ ظَرْفَا … وَ خَيْشٌ لَيْسَ يُتْرَكُ أَنْ يَجِفَّاحذف وَ فِتْيَانٌ كِرَامٌ بَاكَرُوه … وَ نَجْمُ صَبَاحِهِمْ يَبْدُو وَ يَخْفَى حذف فَإِنْ بَادَرْتَهُمْ جَعَلُوكَ بَدْراً … وَ إِنْ خَالَفْتَهُمْ جَعَلُوكَ خَلْفَاحذف

أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن – السري الرفاء

أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن … سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ و خِفْتَ عليه في الخَلَواتِ مني … و لم تَكُ بينَنا حالٌ تُخافُ جَفَوْتُ من الصِّبا ما ليسَ يُجفى … و عِفْتُ من الهَوى ما لا يُعافُ فلو أني هَمَمْتُ بِقُبحِ فِعْلٍ …...

رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ – السري الرفاء

رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ … أَركانُه مُرهَفَة ُ السُّيوفِ تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ … كهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّحوفِ لفِتيَة ٍ على الهَوى عُكوفِ … قد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِ … أوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ فَرْدٌتخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِ … مؤَيَّدٌ بِعَسكَرِ...

يا ابْنَ حَسَّانَو الأنامُ ضُروبٌ – السري الرفاء

يا ابْنَ حَسَّانَو الأنامُ ضُروبٌ … حينَ تَتلو أخبارَهمو صُنوفُ غَرَّني منك ناظِرٌ يُكثرُ الإط … راقَ سَمتاًو شارِبٌ مَحفوفُ وَ تَكَشَّفْتَفالعَوارُ الذي ما … زِلْتَ تُخفيهِ ظاهِرٌ مَكشوفُ مُولَعٌ بالقُطوبِ يُظْهِرُ سُخْطاً … و رِضاهإذا استشاطَطَفيفُ كنتُ أُبقي على العَذولِو ما...

أَلا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاًفإنَّني – السري الرفاء

أَلا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاًفإنَّني … لِمَنْ لامَ فيها ما حَيِيتُ مُخالِفُ أَلسْتَ ترى وَشْيَ الرِّياضِ كأنَّما … تُنَشَّرُ في أَرجائِهِنَّ المَطارِفُ و مَشمولَة ً شَجَّ السُّقاة ُ كُؤوسَها … فأَشرقَ وَجْهُ الصُّبحِو اللَّيلُ عاكِفُ و لاحَ على الكاساتِ فاضِلُهاكما … تَلوحُ على...

قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها – السري الرفاء

قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها … فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ فَجَبِينُهُ صُبْحٌو طُرَّتُه دُجًى … و قَوامُه غُصْنٌ رَطيبٌ أهيَفُ للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ … فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ وَرْدٌ يُعَصْفِرُهُ الحَياءُو نَرْجِسٌ … يُغْضيإذا طالَ العِتابُو يُطْرَفُ

شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رِياضٌ جَمَّة ُ الطُّرَفُ – السري الرفاء

شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رِياضٌ جَمَّة ُ الطُّرَفُ … فنحنُ منه مَدى الأيامِ في تُحَفِ لَكِنْ كَرِهْناه لمَّا سار في طُرُقٍ … من فيكَ مكروهَة ِ الأنفاسِ والنُّطَفِ و الشِّعرُ كالرِّيح إنْ مَرَّتْ على زَهَرٍ … طابَتْو تَخبُثُ إنْ مَرَّتْ على الجِيَفِ

رَفِقَ الزَّمانُ بناو كانَ عَنيفا – السري الرفاء

رَفِقَ الزَّمانُ بناو كانَ عَنيفا … و غَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفا و دَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِو ذُلِّلَتْ … أثمارُها للطَّالبينَ قُطُوفا أهلاً بمَنْ رَعَتِ المدائحُ رَوضَه … فعَرَفْنَ في أيامِه المَعروفا و حَنَته رأفتُه على زُوَّارِهِ … فأراهُمُ خَلَقَ النَّوائبِ رِيفا قَدِمَتْ...

ألا يا بنَ فَهْدٍ وُقيتَ الرَّدَى – السري الرفاء

ألا يا بنَ فَهْدٍ وُقيتَ الرَّدَى … فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشَّريفُ صَرَفْنا الأَعِنَّة َ نَحوَ المُدامِ … و ما للزَّمانِ علينا صُروفُ فغابَتْ كواكبُ لَذّاتِنا … و أَعجلَ شَمسَ المُدامِ الكُسوفُ فَجُدْ بالتي عندَها للسُّرورِ … حياة ٌو لِلهَمِّ فيها حُتوفُ فما...

قد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَكو الخا – السري الرفاء

قد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَكو الخا … ئِنُ مَنْ سُلِّطَتْ عليه القَوافي و أرى الوَعْدَ منك في كلِّ يَومٍ … ثَمَراًغيرَ مُؤْذنٍ بقِطافِ فتَنَبَّهْفأنتَ ما بينَ شَهْدٍ … من لِساني وبينَ سُمٍّ ذُعافِ

عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي – السري الرفاء

عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي … و أقامَ إلفَ مَوَدَّة ِ الأُلاَّفِ صَبٌّ يُواصِلُللصَّبابَة ِقاطعاً … و يُلِمُّ من ألمِ الغَرامِ بِحَاف ظَامٍ إلى الوَجَناتِ يُورِدُهُ الرَّدَى … وَرْدٌ بها يُجنى بغيرِ قِطافِ و يَزيدُهُ ضُعْفُ الخُصورِإذا انثَنَتْ … للوَجْدِأَضعافاً على أضعافِ...

أَمُعَنِّفيإنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِ – السري الرفاء

أَمُعَنِّفيإنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِ … فاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِ سَلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِها … يَومَ النَّوى مُقَلُ الظِّباءِ الهِيفِ و أَعَدْنَ بَرْقَ الشَّوقِ يُومِضُ في الحَشا … بِوَميضِ بَرْقٍ من خِلالِ سُجوفِ و رجَوْتُ أن أَحيا بِرَدِّ تَحيَّة ٍ … فحَيِيتُ...

تَلافَ السَّهمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ – السري الرفاء

تَلافَ السَّهمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ … و هل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي تُذَكِّرُني العَفافَو ليس هذا … أوانَ العَفْوِ عنكو لا العَفافِ و قد برقَ الهجاءُ بقَاصِفاتٍ … تَهُمُّ لها قَناتُكَ بانقِصافِ فرشْتُ لك البسيطة َ منه جَمراً … يَضُرُّ بذي الحِذاءِو...

صَبٌّ بِغِرَّاتِ الصِّبا مُكَلَّفُ – السري الرفاء

صَبٌّ بِغِرَّاتِ الصِّبا مُكَلَّفُ … مُنسَحِبٌ مِئْزَرُه والمُطْرَفُ يُرغِمُ مَنْ يَلْحى ومَنْ يُعَنِّفُ … تَشوقُه حتَّى يَكادَ يَتْلَفُ خَدٌّ أَسيلٌو قَوامٌ أَهيَفُ … فصاحِباهُ فِتْيَة ٌ وقَرقَفُ و عُدَّتاه سابِحٌ ومُرهَفُ … هاجَ هَواه الدَّيرُ والمُستَشرَفُ و روضُه المُدَبَّجُ المُفَوَّفُ … تُرْبٌ...

فؤادي بك مَشغوفُ – السري الرفاء

فؤادي بك مَشغوفُ … و دَمعي فيك مذروفُ و في وعدِكَ إن جُدْتَ … به مَطْلٌ وتَسويفُ أَ أَنسى مَوقِفَ البَيْنِ … و وَجْدي فيكَ مَوقوفُ و قد شيَّعَني طَرْفٌ … بماءِ الشَّوقِ مَطروفُ و جادَتْ حَدَقٌ نُجْلٌ … و مادَتْ قُضُبٌ...

قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ – السري الرفاء

قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ … فروَّى صَداها بالدُّموعِ الذَّوارِفِ رسومٌ كأنَّ الطَّرْفَ يَقرأُكلَّما … تأمَّلَهاآيَ الهَوى من صَحائفِ أباري بها دَمْعَ الحَياو هو ذَارِفٌ … و أخلُفُه في رَبْعِها غيرَ ذارِفِ و أَعْرِفُها لولا الذي فَعَلَ البِلَى … و أُنْكِرُها لولا...

هَلْ للعَليلِ سوى ابنِ قُرَّة َ شَافي – السري الرفاء

هَلْ للعَليلِ سوى ابنِ قُرَّة َ شَافي … بعدَ الإلهِو هل له من كاف أحيا لنا عِلمَ الفَلاسِفَة ِ الذي … أَودَىو أوضَحَ رَسمَ طُبٍّ عاف فكأنَّه عيسى بنُ مريمَ ناطقاً … يَهَبُ الحياة َ بأيسَرِ الأوصافِ مَثَلَتْ له قارورَتيفرأى بها …...

Powered By Verpex

Powered By Verpex