السري الرفاء
إذا ما دعونا لاحِقاً ومُعانِقاً – السري الرفاء
إذا ما دعونا لاحِقاً ومُعانِقاً … و قِيدَ لدَيْنا واثِبٌ ومُخالِسُ فذلك يَومٌ جانبَ السَّعدُ سِرْبَه … و قُوبِلَ بالنَّحْسِ الظِّباءُ الكَوانِسُ كأنَّ جُلودَ الوَحْشِ بينَ كِلابِه … و قد دَمِيَت أجيادُها والمَعاطِسُ مُصَندَلَة ُ القُمصانِ شُقَّتْ جُيوبُها … و رُقرِقَ فيها...
قد ترَكَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ – السري الرفاء
قد ترَكَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ … فؤادَه في الحُبِّ مَخلُوسا و آثرَتْ فيشة َ مُوسى لِمَا … غادرَه من بَظْرِها المُوسَى فأطلَقَتْ فيها وفي بَعْلِها … كلَّ لسانٍ كان مَحبوسا
رَأَتْ شيئاً يُضاحِكُهافصَدَّتْ – السري الرفاء
رَأَتْ شيئاً يُضاحِكُهافصَدَّتْ … و كان جَزاؤُهُ منها العُبوسا و قالَتْإذ رَأَتْ للمِشْطِ فيه … سَواداً لا يُشاكِلُهُ نَفيساً تَلَقَّ العاجَ منه بمِشطِ عاجٍ … و دَعْ للآبنوسِ الآبنوسا فإنْ أَسِيَتْ لجُرْحِ الشَّيبِ نَفْسي … فإنَّ الشَّيْبَ جُرْحٌ ليسَ يُوسى
مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ – السري الرفاء
مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ … و غُصنُكَ من ماءِ الشَّبيبَة ِ مائِسُ تمتَّعْ من اللَّذّاتِ قبلَ نَفادِها … و بادِرْفإنّا للخُطوبِ فَرائِسُ أَلا حَبَّذا المَرْجُ العَليلُ نسيمُه … إذا نَبَّهَتْني للصَّبُوحِ النَّواقِسُ و مالَتْ غُصونٌ زيَّنَتْها مَناطِقٌ … و لاحَتْ...
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِ – السري الرفاء
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِ … فإنني حامدٌ لإدريسِ كَلَّمَ لي عاصياًفكان له … أطوعَ من آدمٍ لإبليسِ و كانَ في سِرعَة ِ المَجيءِ بهِ … آصفَ في حَمْلِ عَرشِ بَلقيسِ
عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ – السري الرفاء
عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ … فقد عُطِّلَتْ منه حِسانُ المَجالِسِ جَلا حُرَّ وَجْهٍ قد أضاءَ بثوبِه … كأنَّ سَناها فيه شُعلَة ُ قَابِسِ تُكَسَّرُ أصنافُ المَعازِفِ بَعدَها … كما عُقِرَ الأفراسُ بعدَ الفوارِسِ مضى حسَبُ الزَّفْنِ التَّليدِو أصبحَتْ … رسومُ...
فقدْتَأبا عُمرانَعِرساً شفيقة ً – السري الرفاء
فقدْتَأبا عُمرانَعِرساً شفيقة ً … لها لَوعة ٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها و كاتبة ًأقلامُهاحين تُنْتَضى … حديدٌو أعناقُ النِّساءِ طُروسُها و أبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّها … تَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أَم مَنْ يُنَجِّها … دماءَ ذواتِ الذُّلِّ...
وَ عقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّما – السري الرفاء
وَ عقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّما … ء لكنَّها لَبِسَتْ سُنْدُسا عِراقيّة ٍ لم يَذُبْ جِسمُها … هُزالاًو لم تَجْسُ فيما جَسا زَبَرجَدَة ٌ حَسُنَتْ مَنْظَراً … و كافورَة ٌ بَرَدَتْ مَلمَسا على رأسِها زَهرَة ٌ غَضَّة ٌ … كَنَجمِ الظَّلامِإذا عَسعَسا حَبانا...
دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ – السري الرفاء
دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ … و طِلابُها الصَّيدَ الأشاوِسْ و الدَّهرُ يَطرُقُ بالفوا … دحِ أو يُصَبِّحُ بالدَّهارِسْ غازٍ يُظَفَّرُ بالنُّفو … سِو بالذَّخيراتِ النَّفائِسْ أردَى مَقاوِلَ تُبَّعٍ … و سَطَا على أحرارِ فارسْ غاداهُمُ مَتَنَمِّراً … فغدَتْ سُعودُهُمُ مَناحِسْ و ملوكَ...
أَلا عُدَّ لي بباطيَة ٍ وكاسِ – السري الرفاء
أَلا عُدَّ لي بباطيَة ٍ وكاسِ … وَرعْ همِّي بإبريقٍ وطاسِ وَ ذَكِرْني بشِعْرِ أبي نُواسٍ … على رَوْضٍ كَشِعْرِ أبي نُواسِ و غيمٍ مُرهَفاتُ البركِ فيه … عَوارٍو الرِّياضُ به كَواسي و قد سَلَّتْ جيوشُ الفِطْرِ فيه … على شَهْرِ الصِّيامِ...
لَمَّا أَجَدَّ اللَّيلُ في انحيازِه – السري الرفاء
لَمَّا أَجَدَّ اللَّيلُ في انحيازِه … و لاحَ ضَوْءُ الصُّبحِ من أَعْجازِه دعَوْتُ سَعْداًفأتى ببَازِهِ … تَحمِلُ يُسراهُ على قُفَّازِه ضَامِنَ زادٍ جَدَّ في إِحرازِه … نَدْباًهوانُ الطَّير في إعزازِه أَقرانُه تَنكِلُ عن بِرازِه … يُبادِرُ الفُرصَة َ في انتهازِه كأنما راحَ...
و مُستَديرٍ بلا قُطبٍ يَدورُ بهِ – السري الرفاء
و مُستَديرٍ بلا قُطبٍ يَدورُ بهِ … و لا له وَتَدٌ في الأرضِ مَركوزُ كأنَّه فَلَكٌ تَنقَضُّ أنجُمُهُ … إذا تصوَّبَ من كِيزانِهِ كُوزُ
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ – السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ … بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ و لهُ غُرفَة ٌ يُؤلِّفُ فيها … بين تَيْسٍ من الرِّجالِ وعَنْزِ صافه عِرْضُهفنجَّاهُ منِّي … إنَّ عِرْضَ المِلحيِّ أمنعُ حِرْزِ قد لَعَمري رفعتُهُ بهجائي … و ارتفاعُ المصلوبِ...
ذو قلَمٍ عَزَّ جانباهُ – السري الرفاء
ذو قلَمٍ عَزَّ جانباهُ … فذا نَعيمٌو ذا بَوارُ مُثقَّفٍكلُّهُ سِنانٌ … و مُنصُلٍكلُّهُ غِرارُ يَفيضُ في الطِّرْسِ منه بَحرٌ … يَمُدُّهُ السَّبعَة ُ البِحارُ
و ذي غَنَجٍ يَرنو بمُقلَة ِ جُؤذُرٍ – السري الرفاء
و ذي غَنَجٍ يَرنو بمُقلَة ِ جُؤذُرٍ … متَى يَغْدُ فيه خالعَ العُذرِ يُعذَرِ له فَوقَ وَرْدِ الخَدِّ خالٌ كأنَّه … إذا احمرَّ وَرْدُ الخَدِّنُقطّة ُ عَنبَرِ
عَنَّتْ تُحاوِرُه بِطَرْفٍ أحوَرِ – السري الرفاء
عَنَّتْ تُحاوِرُه بِطَرْفٍ أحوَرِ … يومَ النَّوىو بِوَرْدِ خَدٍّ أحمرِ و نِظامِ ثَغْرٍ ما تهلَّلَ وَشيُه … إلا بكى خَجَلاً نِظامُ الجَوهَرِ يُهدي إليكَ نسيمَهفكأنما … شِيبَتْ جوانِبُه بمِسكِ أذفَرِ غُصْنٌ تعالى في كَثيبٍ أعفَرٍ ؛ … ليلٌ تَداجَى في صَباحٍ مُسفِرِ...
خَليليَّإنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ – السري الرفاء
خَليليَّإنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ … و نارُ الهَوى قد صارَ دُخانُها جَمرُ فلا تعذُلاني إن هَوِيتُفإنَّني … هَويتُ رجاءً أن يُساعِدَني الدَّهرُ فلمّا أبانَ الدهرُ لي غدرَ أهلِه … تولَّيتُ عنهمإذ تَدارَكَني الصَّبرُ فكم من مُحِبٍّ قد تبيَّنَ غدْرُهُ … فرامَ اصطباراًفاستقادَ...
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ – السري الرفاء
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ … جميلٌ يُزانُ بحُسْنِ العُقارِ فإنَّ الربيعَ نهارُ السُّرو … رِ والرَّاحَ شمسٌ لذاك النَّهارِ و إنك مَشرِقُهاإن أردتَ … و إن لم تُرِد غرَبَتْ في استتارِ فأجْرِ إليَّ بجارِ العُقارِ … فمن فَيْضِ كفَّيْكَ فيضُ الجِرار...