
الأخطل
ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ – الأخطل
ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ … فأجابُوهُ وُقّفاً ونُزولا فأجابتْ محاربٌ وغنيّ … ودعا دونَ ذاك شبرا سلولا
رحلَتْ أُمامَة ُ للفِراقِ جِمالَها – الأخطل
رحلَتْ أُمامَة ُ للفِراقِ جِمالَها … كيما تبينَ فما تريدُ زيالها ولئنْ أُمامة ُ فارقَتْ، أوْ بَدَّلَتْ … وداً بودكَ، ما صرمتَ حبالها ولئن أُمامة ُ ودَّعتْكَ، ولمْ تخُنْ … ما قدْ علمتَ لتدركنَّ وصالها إرْبَعْ على دِمَنٍ تَقَادَمَ عَهدُها … بالجَوْفِ...
عزَّ الشرابُ، فأقبلتْ مشروبة ً – الأخطل
عزَّ الشرابُ، فأقبلتْ مشروبة ً … هَدَرَ الدِّنانُ بها هديرَ الأفحُلِ وتغيظتْ أيامُها في شارفٍ … نُقِلَتْ قرائنُهُ، ولمّا يُنْقَلِ وترى القِلالَ بجانَبيْهِ، كأنّها … قلص يسفنَ فروجَ قرمٍ مرسلِ وكأنَّ أصواتَ الغواة ِ تعودهُ … أصْواتُ نَوْحٍ، أو جَلاجلُ عَوْكلِ حتى...
عَلَيْكَ جديدَ وجْهِكَ فابتَذِلْهُ – الأخطل
عَلَيْكَ جديدَ وجْهِكَ فابتَذِلْهُ … فقدْ خلاكَ ربكَ للسؤالِ كأنّكَ إذْ عَلِقْتَ بعَرْدميّ … سَمَيْتَ إلى أُميّة َ بالحبالِ لقدْ تركَ النكاحُ أبا سليمٍ … كظهرِ الطستِ ليسَ بذي قبالِ
دنا البينُ من أروى ، فزالتْ حمولُها – الأخطل
دنا البينُ من أروى ، فزالتْ حمولُها … لتشغلَ أروى عن هواها شغولُها وما خفتُ منها البينَن حتى تزعزتْ … هماليجُها وازورَّ عني دليلها وأقسمُ ما تنآك، إلا تخيلتْ … على عاشقٍ جنانُ أرضٍ وغولها ترى النفسَ أروى جنة ً حيلَ دونها...
أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً – الأخطل
أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً … وكفا الأذى عني، ولا تكثرا عذلا ذراني تجدْ كفي بمالي، فإنني … سأُصْبِحُ لا أسطيعُ جُوداً ولا بُخْلا إذا وضعوا بعدَ الضريحِ جنادلاً … عليَّ، وخَلَيْتُ المطِيّة َ والرَّحْلا وأبكيتُ من عتبانَ كلَّ كريمة ٍ … على...
طرَقَ الكَرى بالغانِياتِ، ورُبّما – الأخطل
طرَقَ الكَرى بالغانِياتِ، ورُبّما … طَرَقَ الكَرَى مِنْهُنَّ بالأهْوالِ حُلُمٌ سرَى بالغانِياتِ، فزارَني … مِنْ أُمّ بَكْرٍ مَوْهِناً بخَيالِ أسرى لأشْعَثَ هاجِدٍ بمفازَة ٍ … بخيالِ ناعمة ِ السرى ، مكسالِ فَلَهَوْتُ لَيْلَة َ ناعِمٍ، ذي لذَّة ٍ … كقريرِ عينٍ، أو...
قفا يا صاحبي بنا ألما – الأخطل
قفا يا صاحبي بنا ألما … على دِمَنٍ نُسائلُها سؤالا قفا زورا منازلَ أم عمرو … ورَسْماً بالمنازِلِ قَدْ أحالا أهاضيبُ الدجى منْ كلّ جونٍ … سقاها بَعْدَ ساكِنها سِجالا فكَمْ مِنْ وابِلٍ يأتي علَيْها … يُلِثُّ بها ويَحْتَفِلُ احْتفالا فدارُ الحي...
أليس ورائي، إن بلادٌ تنكرتْ – الأخطل
أليس ورائي، إن بلادٌ تنكرتْ … سويدُ بنُ منجوفٍ وبكرُ بن وائلِ وتلكَ بيوتٌ، لا تنالُ فروعها … طوالٌ أعاليها، شدادُ الأسافلِ
هلْ تَعْرِفُ اليومَ مِنْ ماويّة َ الطَّللا – الأخطل
هلْ تَعْرِفُ اليومَ مِنْ ماويّة َ الطَّللا … تحملتْ إنسهُ منهُ، وما إحتملا ببَطْنِ خَيْنَفَ مِنْ أُمّ الوليدِ، وقد … تامت فؤادكَ، أو كانت له خبلا جرتْ عليه رياحُ الصيفِ حاصبها … حتى تغَيّرَ بَعْدَ الأنْسِ أوْ خَمَلا فما بهِ غيرُ موشي...
لمن الديارُ بحايلٍ، فوُعالِ – الأخطل
لمن الديارُ بحايلٍ، فوُعالِ … دَرَسَتْ وغيّرها سِنونَ خوالِ دَرَجَ البوارِحُ فَوْقَها، فتَنَكّرَتْ … بَعدَ الأنيسِ مَعارِفُ الأطلالِ فكأنّما هيَ، مِنْ تقادُم عَهدِها، … وَرَقٌ نُشِرْنَ مِن الكتابِ بَوالي دمنٌ تذعذعُها الرياحُ، وتارة ً … تسقى بمرتجزِ السحاب ثقالِ باتَتْ يَمانِيَة ُ...
ذببتُ عن أعراضكم آل وائلٍ – الأخطل
ذببتُ عن أعراضكم آل وائلٍ … وناضَلْتُ حتى لمْ أجِدْ مَنْ أُناضِلُهْ
إن بني مليحو الشكلِ – الأخطل
إن بني مليحو الشكلِ … كمْ فيهم من فعلة ٍ وفعلِ يَخْطِرُ بالمِنْجَلِ وَسْطَ الحَقْلِ … يوْمَ الحَصادِ خَطَرانَ الفَحْلِ
لهانَ على فِتيانِ بَكْرِ بنِ وائلٍ – الأخطل
لهانَ على فِتيانِ بَكْرِ بنِ وائلٍ … وتغلبَ أصعادٌ بذاتِ الجحافلِ سما لمراعيها نفيلٌ بفتية ٍ … فألوى بها عن بيتِ أعزلَ تافلِ كأنْ لم تبركْ بالقنينيِّ مرة ً … ولمْ يَرْتَكِبْ مِنها لرَمْكاء حافِلِ شديدَة ُ أزّ الآخِرَيْنِ كأنّها … إذا...
لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ – الأخطل
لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ … عزوماً ليس ينظركَ المطالا نصبتَ إليَّ نبلكَ من بعيدٍ … فَليسَ أوانَ تَدَّخِرُ النِّبالا فلا، وأبيكَ، ما يستطيعُ قومٌ … إذا لمْ يأخُذوا مِنَّا حِبالا عداوتنا، وإن كثروا وعزّوا … ولا يثنونَ أيدينا الطوالا وما...
لزَيدِ اللاتِ أَقْدامٌ قِصارٌ – الأخطل
لزَيدِ اللاتِ أَقْدامٌ قِصارٌ … قليلٌ أخذهنَ منَ النعالِ هنيئة ُ في الضلالِ وعبدُ بكرٍ … ومنجابٌ كراعية ِ الخيالِ تخَلَّوا في الحوادثِ مِن أبيهِمْ … ونادَوْا خُفْرَة ً دعْوَى ضَلالِ
ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً – الأخطل
ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً … كما لا ينتهي عنّا هلالُ وما يعني عن الذهلينِ إلاّ … كما يُغْني عَن الغَنمِ الخيالُ
وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍ – الأخطل
وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍ … واسْتَجْمَعَ الوادي عَلَيْكَ فَسالا كنتَ القذى في موجِ أكدرَ مزبدٍ … قذفَ الأتي بهِ، فضلَّ ضلالا ولقدْ وطئنَ على المشاعرِ من منى … حتى قدَفْنَ على الجبالِ جِبالا فانعقْ بضأنكَ يا جريرن فإنما … منتْكَ نَفْسُكَ...