كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

أَلَمَّتْ وَدُوني رامَة ٌ فَكَثِيبُها – الأبيوردي

أَلَمَّتْ وَدُوني رامَة ٌ فَكَثِيبُها … يَنُمُّ على مَسْرَى البَخيلَة ِ طِيبُها وَفَوْقَ الغُرَيْرِيَّاتِ أعْناقُ فِتْيَة ٍ … يَشُدُّ طُلاها بِالرِّحالِ دُؤُوبُها وَأَنَّى اهتَدَتْ، وَاللَّيلُ داجٍ وَدُونَها … حُزونُ البِطاحِ مِنْ مِنى ً وُسهوبُها وَزارَتْ فَتى ً نِضْوَ السِّفارِ تَطاوَحَتْ … بهِ...

سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي – الأبيوردي

سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي … وَيُرخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَى … يشفُّ وراءها أغلالُ منِّ إذا ما سَامَهُ اللؤَماءُ ضَيْماً … تَمَرَّغَ في الأذى ظَهْراً لِبَطْنِ وظلَّ نديمَ غاطية ٍ وروضٍ … وَبَاتَ صَريعَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ وأشعرَ قلبهُ...

يا طُرَّة َ الشَّيحِ بَسِفْحِ عاقِلِ – الأبيوردي

يا طُرَّة َ الشَّيحِ بَسِفْحِ عاقِلِ … كَيْفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ لاخَطَرَ النَّعامُ فيكِ مَوْهِناً … يَريغُ تَوشيمَ الخِضابِ النّاصِلِ وَصافَحَتْكِ الرّيحُ حَسْرى ، والثَّرى … مُرْتَضِعٌ دَرَّ الغَمام الهاطِلِ فَرُبَّ أَعْرابِيَّة ٍ نَشوى الخُطا … تُقْلِقُ أَثْناءَ الوِشاحِ الجائِلِ تَرمي حَوالَيْكِ...

تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني – الأبيوردي

تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني … أَعِزُّ، وَأَحْداثُ الزَّمانِ تَهُونُ فَظَلَّ يُريني الخَطْبَ كَيْفَ اعْتداؤهُ … وَبِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكونُ

أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً – الأبيوردي

أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً … ونَاهيكَ كَعْبٌ مِنْ مُغيثٍ وَمُصْرِخِ أَرُوعُ بِهِ سِرْبَ القَطا كُلَّ لَيْلَة ٍ … تَمُدُّ جَناحي أَقْتَمِ الرِّيشِ أَفْتَخِ إذا سِيمَ خَسْفاً أَدْرَكَتْهُ حَفيظَة ٌ … تُصَعِّرُ خَدَّ العامِرِيِّ فَيَنْتَخي يَزورُ الوَغى في غِلْمَة ٍ مِنْ هَوازِنٍ...

خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ – الأبيوردي

خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ … إليَّ بأعناقِ الخطوبِ الطَّوارقِ وَأَعْقَبَني قَبْلَ الثلاثِينَ صَرْفُها … بِسُودِ دَواهِيها بَياضَ المَفارِقِ ولستُ أذمُّ الدَّهرَ فيما يسومني … وقدْ حُمدَتْ في النَّائباتِ خلائقي لئنْ أنا لمْ أخلفْ شبا الرُّمحِ في الوغى … بأخرسَ رعّافِ الخياشيمِ...

سَقى دارَها مِنْ مُنْحنى الأجْرَعِ الفَرْدِ – الأبيوردي

سَقى دارَها مِنْ مُنْحنى الأجْرَعِ الفَرْدِ … أَجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ فَباتَ يُحَيِّي بِالحَيا عَرَصاتِها … إِذا حَدَرَتْ فيها النُّعامَى لِثامَها فَلا زالَ يَكْسوها الرَّبيعُ وَشائِعاً … تَرِفُّ حَواشِيها على عَلَمَيْ نَجْدِ وَيُفْعِمُ غُدْراناً كَأَنَّ يَدَ الصَّبا … تَجُرُّ عَلَيها رَفْرَفَ...

قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ – الأبيوردي

قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ … ولمْ يتبسَّمْ وافدٌ الشَّيبِ في الرَّاسِ وأعرضتُ عنْ دنيا تولَّى نعيمها … فما بيدِ السّاقي سوى فضلة ِ الكاسِ ولا عزَّ حتَّى يضربَ المرءُ جأشهُ … على اليأسِ فانفضْ راحتيكَ منْ النَّاسِ

عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ – الأبيوردي

عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ … تَخْتالُ بينَ مَجاسِدٍ وَعُقودِ هيفاءُ لَيِّنَة ُ التَّثَنّي، أَقْبَلَتْ … في خُرَّدٍ كَمَها الصَّرائِمِ غِيدِ وَمَرَرْنَ بِالوادي عَلى عَذَبِ الحِمى … فَحَكَيْنَ هِزَّة َ بأنِهِ بِقُدودِ وَحَكى الشَّقيقُ بِهِ اسْوِدادَ قُلوبِها … وَأُعيرَ مِنْهُنَّ احْمِرارَ خُدودِ...

وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ – الأبيوردي

وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ … فهنَّ وهيَ الشِّفاهُ اللُّعسُ والرَّثمُ جعلتُ يمنايَ فيها طوقَ غانية ٍ … حورٌ مدامعها في كشحها هضمُ فارفضَّ شملُ الكرى والطَّلُ يخضلنا … سقيطهُ وثغورُ الصُّبحِ تبتسمُ نمشي بمنعرجِ الوادي على وجلٍ … وَالنَّومُ...

لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها – الأبيوردي

لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها … والدَّمْعُ يَنشُرُ أَسْراري وَأَطْويها وَلَوْعَة ٌ كَشَباة ِ الرُّمْحِ يُطْفِئُها … تَجَلُّدي وَأُوارُ الشَّوقِ يُذكيها إِحْدى كِنانَة َ حَلَّتْ سَفْحَ كاظِمَة ٍ … غَداة َ سألَ بِظُعْنِ الحَيِّ واديها فَلَسْتُ أدري أَمِنْ دَمْعٍ أُرَقْرِقُهُ … أَمْ مِنْ...

سِواي يَكونُ عُرْضَة َ مُسْتَريثِ – الأبيوردي

سِواي يَكونُ عُرْضَة َ مُسْتَريثِ … ويصدفُ عنْ نداءِ المستغيثِ ويألفُ غمدهُ الذَّكرُ اليماني … وينبو نبوة َ السَّيفِ الأنيثِ وَإنْ لَبِسَ العَجاجَة َ ضَلَّ فِيها … ضلالَ المشطِ في الشَّعرِ الأثيثِ فلستُ إذا النَّوائبُ أجهضتني … بواهٍ في الخطوبِ ولا مكيثِ...

أَبَتْ إِبلي وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ – الأبيوردي

أَبَتْ إِبلي وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ … رشيفَ صرى ً في منحنى الوردِ غائرِ وباتتْ تنادي جارها وهوَ راقدٌ … وَهَيْهاتَ أن يَرْتاحَ مُغْفٍ لِساهِرِ وقد كادَ أولادُ الوجيهِ ولاحقٍ … تَرِقُّ لأبْناءِ الجَديلِ وَداعِرِ دعي إبلي رجعَ الحنينِ بمبركٍ … يَضيقُ على...

سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً – الأبيوردي

سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً … وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمُ عَمْرو بِبالِيا وقدْ كنتُ عمّا يعقبُ الجهلَ نازعاً … ومنْ أريحيّاتِ الصّبابة ِ ساليا فبرَّحَ بي شوقٌ أراني بثغرها … ودمعي وعقديها وشعري لآليا وذكّرني ليلاً بحزوى منحتهُ … هوى ً تحسدُ الأيّامُ...

أَماطَ، وَاللَّيلُ أَثيثُ الجَناحْ – الأبيوردي

أَماطَ، وَاللَّيلُ أَثيثُ الجَناحْ … عَنْ مَبْسِمِ الشَّمْسِ لِثامَ الصَّباحْ أَغَنُّ يَعْروهُ مِراحُ الصِّبا … وَيَنْثَني فَالقَدُّ نَشْوانُ صاحْ كَالْفَنَنِ المَهْزورِ، تَعْتادُهُ … على لُغوبٍ نَسَماتُ الرِّياحْ يَطْوي الفَلا وَهْناً وقد نَشَّرَتْ … ذَوائِبَ النّارِ قُرَيْشُ البِطاحْ حيثُ القِبابُ الحُمْرُ مَحْفوفَة ٌ...

بَني مَطَرٍ إنَّ الخُطوبَ تَهُونُ – الأبيوردي

بَني مَطَرٍ إنَّ الخُطوبَ تَهُونُ … وإنَّ حديثي عنكمُ لشجونُ فأيَّ لئامٍ كنتمُ في رعايتي … وأيَّ كريمٍ في الجزاءِ أكونُ صحبتكمُ والعيشُ أغبرُ والغنى … تحسَّرَ عنكم والرِّياحُ سكونُ فَلَمّا اسْتفَدُتمْ ثَرْوة ً طِرْتُمُ بِها … نَعَمْ وَبَطِرْتُمْ، والجُنونُ فُنونُ وغرَّتكمُ...

أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ – الأبيوردي

أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ … ولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُ أطلَّ على الأكوارِ سرحانُ ردهة ٍ … وَأَرْقَمُ مِمّا يُوطِنُ القُفَّ ناكِزُ فتى ً لم تورَّكهُ الإماءُ وهجمة ٌ … تَضُمُّ قَواصِيها إليهِ المَفاوِزُ أهبتُ بهِ حيثُ الهدانُ من السُّرى …...

وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ – الأبيوردي

وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ … إلى الدِّفءِ هَوجْاءُ الهُبوبِ عَقيمُ دَعا وَالصَّبا تَثْني إلى فيهِ صَوْتَهِ … وَيَفْري أَدِيْمَ اللَّيْلِ وَهْوَ بَهيمُ فجاوبهُ مستشرفٌ لطروقهِ … ألوفٌ بتأنيسِ الضُّيوفِ عليمُ وَلاَحَتْ لَهُ فَرْعاءُ تَهْدِرُ فَوْقها … قُدورٌ لَهَا تَحتَ الظَّلامِ نَئيمُ فقلتُ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex