أهدتْ على نأيِ المحلِّو قد – السري الرفاء
أهدتْ على نأيِ المحلِّو قد ... أنأى التصَبُّرَ طولُ هِجْرتِها
نَارَنْجَة ً منها استُعِيرَ لها ... ما أُلبِسَت من حُسْنِ بَهجتِها
فشُعاعُها من نارِ وجنتِها ... و نسيمُها من عِطرِ نكهتِها
و كأن ما يُخفيه باطنُها ... ما أضمرَتْ من سُوءِ غَدرتِها
و حكى اخضرارٌ شَابَ حُمْرَتَها ... قَرصَ الأكفِّ أديمَ وجنَتِها
و أتتكَ مُكْمَلة ً محاسنُها ... تختالُ في أثوابِ زينتِها
فشَعارُها صُفْرُ اللُّجَيْنِو من ... ذَهَبٍ مَصوغٍ ثوبُ بِذْلَتِها
تُهدي إلى الأرواحِ من بُعُدٍ ... تُحَفَ السُّرورِ بطيبِ نَشْرتِها
و يصونُها مسرَى روائِحِها ... من أن تباشرَها بشمَّتِها
فاشربْ عليها من شقيقتِها ... في نعتِ ريَّاها وصيغتِها
و اعطِفْ عِنانَ النفسِ عن فِكَرٍ ... راحتْ معذَّبة ً بصحبتِها
لا يوجد تعليقات حالياً