أبو فراس الحمداني
وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً – أبو فراس الحمداني
وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً … بصَاحِبٍ مِثلِ نَصْلِ السّيفِ وَضّاحِ عذبِ الخلائقِ ، محمودٍ طرائقهُ ، … عَفّ المَسامعِ، حتى يَرْغَمَ اللاّحي لما رأى لحظاتي في عوارضهِ ، … فيما أشاءَمنَ الريحانِ والراحِ لاثَ اللّثَامَ عَلى وَجْهٍ أسِرَّتُهُ … كَأنّها قَمَرٌ...
عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ – أبو فراس الحمداني
عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ … أقَلُّ مَخُوفِهَا سُمْرُ الرّمَاحِ وَإنّ لِقَاءَهَا لَيَهُونُ عِنْدي، … إذَا كَانَ الوُصُولُ إلى نَجَاحِ وَلَكِنْ بَيْنَنَا بَيْنٌ وَهَجْرٌ … أأرجو بعدَ ذلكَ منْ صلاحِ؟ أقمتُ ، ولوْ أطعتُ رسيسَ شوقي … ركبتُ إليكَ أعناقَ الرياحِ
أ ” أبا العشائرِ ” لا محلُّكَ دارسٌ – أبو فراس الحمداني
أ ” أبا العشائرِ ” لا محلُّكَ دارسٌ … بينَ الضلوعِ ، ولا مكانكَ نازحُ إني لأعلمُ بعدَ موتكَ أنهُ … مَا مَرّ لِلأسَرَاءِ يَوْمٌ صَالِحُ
عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني ” كلابٍ ” – أبو فراس الحمداني
عجبتُ ، وقدْ لقيتَ بني ” كلابٍ ” … و أرواحُ الفوارسِ تستباحُ و كيفَ رددتُ غربَ الجيشِ عنهمْ … وَقَدْ أخَذَتْ مَآخِذَهَا الرّمَاحُ
ألا أبلغْ سراة َ ” بني كلابِ ” – أبو فراس الحمداني
ألا أبلغْ سراة َ ” بني كلابِ ” … إذا ندبتْ نوادبهمْ صباحا جزيتُ سفيههمْ سوءءاً بسوءٍ … فَلا حَرَجاً أتَيْتُ وَلا جُنَاحَا قَتَلْتُ فَتى بَني عَمْرِو بنِ عَبْدٍ … وَأوْسَعَهُمْ عَلى الضِّيفَانِ سَاحَا قَتَلْتُ مُعَوَّداً عَلَلَ العَشَايَا، … تخيرتِ العبيدُ لهُ...
قامتْ إلى جارتها – أبو فراس الحمداني
قامتْ إلى جارتها … تشكو ، بذلٍ وشجا أما ترينَ ، ذا الفتى ؟ … مَرّ بِنَا مَا عَرّجَا إنْ كانَ ما ذاقَ الهوى ، … فَلا نَجَوْتُ، إنْ نَجَا
جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، – أبو فراس الحمداني
جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، … في صدرها : حقانِ من عاجِ شَجَا فُؤادي طَرْفُهَا السّاجي، … وكُلّ سَاجٍ طَرْفُهُ شَاجِ
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، – أبو فراس الحمداني
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، … شُهُودِيَ، وَالأَرْوَاحُ غَيرُ لَوَابِثِ غداة ً تناديني الفوارسُ ؛ والقنا … تردُّ إلى حدِّ الظبا كلَّ ناكثِ ” أحارثُ ” إنْ لمْ تصدرِ الرمحَ قانياً … و لمْ تدفعٍِ الجلى فلستَ ” بحارثِ”
و ما هوَ إلاَّ أنْ جرتْ بفراقنا – أبو فراس الحمداني
و ما هوَ إلاَّ أنْ جرتْ بفراقنا … يَدُ الدّهرِ حتى قيلَ، مَن هُوَ حارِثُ؟ يُذَكّرُنا بُعْدُ الفِرَاقِ عُهُودَهُ، … وَتِلْكَ عُهُودٌ قَدْ بَلِينَ رَثَائِثُ
وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ، – أبو فراس الحمداني
وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ، … غادرتهُ ؛ والفرُّ منْ عاداتهِ حَمَلَ القَنَاة َ عَلى أغَرَّ سَمَيْذَعٍ، … دَخّالِ مَا بَينَ الفَتى وَقَنَاتِهِ لا أطْلُبُ الرّزْقَ الذّلِيلَ مَنَالُهُ … فَوْتُ الهَوَانِ أذَلّ مِنْ مَقْنَاتِهِ علقتْ بناتُ الدهرِ ، تطرقُ ساحتي …...
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ – أبو فراس الحمداني
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ … لقدْ ضربتَ بنفسِ الصارمِ الغضبِ لا تَحرُزُ الدّرْعُ عَني نَفسَ صَاحبِها … وَلا أُجِيرُ ذِمَامَ البِيضِ وَاليَلَبِ و لا أعودُ برمحي غيرَ منحطمٍ … و لا أروحُ بسيفي غيرَ مختضبِ حَتى تَقُولَ لَكَ الأعْداءُ...
وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ – أبو فراس الحمداني
وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ … مُقْلَتَا ذَلِكَ الغَزَالِ الرّبِيب كلما عادني السلوُّ ؛ رماني … غنْجُ ألحاظِهِ بِسَهْمٍ مُصِيبِ فَاتِرَاتٍ قَوَاتِلٍ، فَاتِنَاتٍ، … فاتكاتٌ سهامها في القلوبِ هَلْ لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِنْ مُعِينٍ؟ … و لداءٍ مخامرٍ منْ طبيبِ ؟ أيّهَا المُذْنِبُ المُعَاتِبُ...
ياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ، – أبو فراس الحمداني
ياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ، … حبائبي فيكًَ وأحبابي يا ليلُ ، نامَ الناسُ عنْ موضعٍ … ناءٍ، عَلى مَضْجَعِهِ نَابي هبتْ لهُ ريحٌ شامية ٌ … مَتّتْ إلى القَلْبِ بِأسْبَابِ أدتْ رسالاتِ حبيبٍ لنا … فَهِمْتُهَا مِنْ بَيْنَ...
أبنيتي ، لا تحزني – أبو فراس الحمداني
أبنيتي ، لا تحزني … كلُّ الأنامِ إلى ذهابِ أبنيتي ، صبراً جميـ … ـلاً للجَليلِ مِنَ المُصَاب نُوحِي عَلَيّ بِحَسْرَة ٍ … من خَلفِ سترِك وَالحجابِ قُولي إذَا نَادَيْتِني، … و عيتِ عنْ ردِّ الجوابِ : زينُ الشبابِ ، ”...
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ – أبو فراس الحمداني
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ … وَلَجّ في الهِجْرَانِ وَالعَتْبِ أحاولُ الصبرَ على هجرهِ … وَالصّبْرُ مَحْظُورٌ علَى الصّبّ وَأكْتُمُ الوَجْدَ، وَقَدْ أصْبَحَتْ … عينايَ عينينِ على القلبِ قدْ كنتُ ذا صبرٍ وذا سلوة ٍ … فاستشهدا في طاعة ِ الحبِّ
فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي – أبو فراس الحمداني
فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي … قديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذْهَبي وهبني ؛ كما تدعي ؛ مذنباً … أما تقبلُ العذرَ منْ مذنبِ ؟ وَأوْلى الرّجالِ، بِعَتْبٍ، أخٌ … يكرُّ العتابَ على معتبِ
فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ – أبو فراس الحمداني
فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ … فَقَبِلْتُهُ وَقَرَنْتُهُ بِذُنُوبِهِ و لربَّ فعلٍ جاءني من فاعلٍ … أحمدتهُ وذممتُ منْ يأتي بهِ
رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي – أبو فراس الحمداني
رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي … أسِيراً غَيْرَ مَرْجُوّ الإيَابِ سَرَرْتُ بِفَكّهِ حَيَّيْ نُمَيْرٍ، … وسؤتُ بني ” ربيعة َ ” و” الضبابِ “ و ما أبغي سوى شكري ثواباً … و إنَّ الشكرَ من خير الثوابِ فَهَلْ مُثْنٍ عَليّ فَتى نُمَيْرٍ...