مهيار الديلمي
ما على منجد رأى ما أهمَّهْ – مهيار الديلمي
ما على منجد رأى ما أهمَّهْ … فامتطى ليله وجرّد عزمه وسرى هاربا من الضيم يعدو … غارة ً بالسُّرى ويغسلُ وصمهْ يستنير النجمَ الخفيَّ ويستق … دحُ أيدي القلاصِ والليلُ فحمهْ وإذا رابه مريبٌ من الوح … شة شام الحسامَ أنسا...
ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزمِ – مهيار الديلمي
ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزمِ … من لم يغامر لم يفز بالمغنمِ كم ذا القنوع بوقفة المردودِ عن … بابِ العلاء وجلسة ِ المتظلّمِ متأخرا بالفضل أبخس حقَّه … وأرى مكانَ العاجز المتقدّمِ حتى كأنّ خليجَ قلبي ليس في … صدري ولا...
ألا فتى يسألُ قلبي ماله – مهيار الديلمي
ألا فتى يسألُ قلبي ماله … ينزو إذا برق الحمى بدا له أصبوة ٌ إلى رخى ّ بالهُ … عن وجده تسقى البروقُ باله وهبه شامَ بارقا تبلّه … أرواحه فكيف شامَ خاله خاطفه كما اخترطت صارما … جاذب جهدُ قينهِ صقاله...
لها كلَّ يومٍ نشطة ٌ وعقالُ – مهيار الديلمي
لها كلَّ يومٍ نشطة ٌ وعقالُ … وفي كلّ دار حلّة ٌ وزيالُ فلا شوقَ إلا بالزيارة يشتفى … ولا بعدَ إلا باللقاء يزالُ إذا العيسُ حنّت للمعاطن لم يصحْ … بأعناقها إلفٌ عليه يمالُ سفا البيد مرعاها الجميمُ ووردها ال …...
هل عند هذا الطلل الماحلِ – مهيار الديلمي
هل عند هذا الطلل الماحلِ … من جلدٍ يجدي على سائل أصمُّ بل يسمع لكنه … من البلى في شغل شاغلِ وقفتُ فيه شبحا ماثلا … مرتفدا من شبح ماثلِ ولا ترى أعجبَ من ناحلٍ … يشكو ضنا الجسم إلى ناحلِ لهفكِ...
تموق الليالي فيكمُ ثم تعقلُ – مهيار الديلمي
تموق الليالي فيكمُ ثم تعقلُ … وتقسطُ في أحكامها ثم تعدلُ ويعرضُ وجهُ الملك عنكم علالة ً … فيلفته شوقٌ إليكم فيقبلُ إذا جرَّب الأبدالَ أصلحه لكم … على كثرة ِ التقليب من يتبدَّلُ وكم هجرة ٍ لم تتفق عن ملالة ٍ...
طالبني بالعتبِ حتّى إذا – مهيار الديلمي
طالبني بالعتبِ حتّى إذا … عوتبَ ظلَّ العتبُ يجفو عليهْ فاليومَ أشكوه إلى منْ ترى … وكنتُ أشكو الناسَ طُرَّاً إليهْ
ما لي شرقت بماءِ ذي الأثلِ – مهيار الديلمي
ما لي شرقت بماءِ ذي الأثلِ … هل كدَّهُ الورَّادُ من قبلي أم بانَ سكَّانُ فأملحَ لي … ماكان قبلَ البين أستحلي ونعمْ لهم تلك النِّطافُ صفتْ … وامتدّ سابغُ ذلك الظلِّ وبحيِّهم يشتاق حاضره … بالرِّيف باديهُ على الرملِ لا ابيضَّ...
أصابَ أو أخطأني راميا – مهيار الديلمي
أصابَ أو أخطأني راميا … قد زجر السهمَ وسمَّى بيا جراحة ٌ مقصودة ٌ ما جنتْ … لكنَّه عدَّ بها جانيا جوزيَ من حكَّمَ في لبِّه … يومَ العذيبِ الشادنَ الجازيا يا ربِّ خذ لي أنتَ من مقلة ٍ … حمرتها من...
قم فانتشطها حسبها أن تعقلا – مهيار الديلمي
قم فانتشطها حسبها أن تعقلا … ودع لها أيديها والأرجلا وارم بها عرضَ الفلا فإنها … ما خلقتْ إلا رجوماً للفلا ولا تحرَّجْ أن ترى شعارها … حصَّتْ ولا البدّنَ منها نحلاَّ فإنّ ما تنفضُ من أوبارها … أثمانُ ما تنفضُ من...
لو كنتُ دانيتُ المودَّة َ قاصيا – مهيار الديلمي
لو كنتُ دانيتُ المودَّة َ قاصيا … ردَّ الحبائبُ يوم بنَّ فؤاديا علَّمنني غدرَ الهوى وتركنني … أتخيَّلُ العنقاءَ خلاًّ وافيا أعطين بعدَ النَّوبهارِ خليطهم … حتّى لقينَ به سهيل يمانيا وسبقنَ طيَّتها الشّمال كأنّما … خلَّفنها خلفَ الأيانقِ حاديا وطلعن في...
دلَّ على عزِّ والديهِ – مهيار الديلمي
دلَّ على عزِّ والديهِ … واشتدّ مع لين جانبيهِ زاد هوانا لديَّ لمَّا … أن قضيتْ حاجتي لديهِ يُقطعُ في طرفهِ فيُجزى … سوءاً وما القطعُ في يديهِ
لعلَّ الركبَ أن خلصوا نجيَّا – مهيار الديلمي
لعلَّ الركبَ أن خلصوا نجيَّا … يرون الحزمِ أن يقفوا المطيَّا فإنّ على المشارف من رُسيسٍ … هوى ً يستنظر السيرَ الوحيَّا بُلهنية ٌ من الدنيا وظلٌّ … وروضٌ أرضه يصفُ السميَّا وسارحة تعجِّجُ عن أداوى … مواقرَ عفوها يسعُ العشيَّا وكالظبيات...
أما وهواها عذرة ً وتنصُّلا – مهيار الديلمي
أما وهواها عذرة ً وتنصُّلا … لقد نقل الواشي إليها فأمحلا سعى جهده لكن تجاوز حدَّه … وكثَّر فارتابت ولو شاء قلَّلا وقال فلم تقبلْ ولكن تلوَّمتَ … على أنه ما قال إلا لتقبلا وطارحها أنِّي سلوتُ فهل رأى … له الذمُّ...
أتُراها يومَ صدت أن أراها – مهيار الديلمي
أتُراها يومَ صدت أن أراها … علمتْ أنِّي من قتلى هواها أم رمتْ جاهلة ً ألحاظها … لم تميِّز عمدها لي من خطاها لا ومن أرسلها مفتنة ً … تحرجُ النُّسكَ بجمعوقضاها ما رمى نفسيَ إلا واثقٌ … أنه يقضي عليها من...
يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً – مهيار الديلمي
يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً … على الطلول واسألا رُباها مَن حلَّها من بعدنا يوما ومن … تبدَّلت من بعدنا سُعداها ومَن تعاطى الكأسَ من ريقتها … وارتشفَ الأشنبَ من لماها ومَن رعى الروضَ بأكناف الحمى … واقتنصَ النافرَ من ظباها...
جارية ٌ تُعزى إلى أبيها – مهيار الديلمي
جارية ٌ تُعزى إلى أبيها … ولم تلدِ ولم يلدِ أبوها إذا سبى بالحسن وجهٌ ناظرٌ … سبتْ عيونا وسبتْ وجوها تركبُ ظهرَ الليل منها سُربة ٌ … تُعدُّ أيامُ الزمان فيها يتيه من يأتمّ في الصبح بها … وابن الظلام لا...
لمنْ طالعاتٌ في السراب أفولُ – مهيار الديلمي
لمنْ طالعاتٌ في السراب أفولُ … يقوِّمها الحادونَ وهي تميلُ نواصلُ من جوّ خوائضُ مثلهِ … صعودٌ على حكم الزمان نزولُ هواها وراءٌ والسُّرى من أمامها … فهنَّ صحيحاتُ النواظر حولُ تضاغى وفي فرط التضاغي صبابة ٌ … وترغو وفي طول الرُّغاء...