كلمات

klmat.com

مهيار الديلمي

الكلمات: 388

و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ – مهيار الديلمي

و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ … خلعت عليها رداء الشبابِ و حليتها حلية َ المشرف … يّ فوق حمائلهِ والقرابِ إذا غادة ٌ منعتْ وطأها … تبطنتُ منها ذلولَ الركابِ و خرقَ ما تحته ظهرها … كما تخرقُ الشمسُ ثوبَ...

و كالرقمِ يحسبه من قرا – مهيار الديلمي

و كالرقمِ يحسبه من قرا … و يعرفُ ممنْ إذا من كتبْ من البهمْ لو طلب النطقَ ضلَّ … و في الأنبياءِ إذا ما طلبْ يبادر خيلَ الوغى الدهمَ وال … ورادَ بشهباءَ تجلى الشهبْ بحيث ترى مخطفاتُ الحدي … دِ يضعفن...

سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ – مهيار الديلمي

سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ … من الكاعبُ الحسناءُ تمنعها كعبُ قضى أنها مغلوبة ٌ لينُ عطفها … و حصنها أن تملك الأسدُ الغلبُ حموها وذابوا أن ترامَ وما حموا … قلوبَ الهوى من مقلتيها ولا ذبوا و هزوا القنا الخطار...

عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ – مهيار الديلمي

عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ … و عفتُ فما أشكو القذى كيف يشربُ و روضني لليأسِ هجرُ مطامعي … فبغض عندي الوفر وهو محببُ رأيتُ الغنى ما ندَّ عني ففاتني … فكيف يخافُ الفوتَ من ليس يطلبُ و أرضى عن الأقدارِ...

يا قلب من أين على فترة ٍ – مهيار الديلمي

يا قلب من أين على فترة ٍ … ردَّ عليك الولة ُ العازبُ أبعدَ أن مات شبابُ الهوى … شاورك المحتنكُ الشائبُ و بعدَ خمسين قضتْ ما قضتْ … و فضلة ٍ أغفلها الحاسبُ هبتْ بأشواقك نجدية ٌ … مطمعة ٌ أنت...

إذا فاتها روضُ الحمى وجنوبهُ – مهيار الديلمي

إذا فاتها روضُ الحمى وجنوبهُ … كفاها النسيمُ البابليُّ وطيبهُ و كم حبَّ من وادٍ إلى العيش مجدبٍ … و أبغضَ مثرى آخر وخصيبهُ و ما الجانبُ المسكونُ إلا وفاقهُ … هوى النفس لا خضراؤه وعشيبهُ فدعها تلسُّ العيشَ طوعَ قلوبها …...

لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ – مهيار الديلمي

لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ … و كلُّ عذلٍ إذا جدَّ الهوى لعبُ أما كفاه انصرافُ العين معرضة ً … عنه وسمعٌ بوقرْ الشوق محتجبُ و أن قلبا وأحشاء مدغدغة ً … إذا استقامتْ حمول الحيّ تضطربُ لاموا عليكِ فما حلوا وما...

أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ – مهيار الديلمي

أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ … فالرزقُ بين الردفِ والغاربِ و لا تذممْ لوجاها فما ال … راحة ُ يوماً في مطا اللاغبِ ليلتها في الدائبِ المنتقي … بغامها في السارح العازبِ حداؤها في الركبِ أحظى لها … من نعقة ِ الراعي...

من ناظرٌ لي بين سلعٍ و قباَ – مهيار الديلمي

من ناظرٌ لي بين سلعٍ و قباَ … كيف أضاء البرقُ أم كيف خباَ نبهني وميضه ولم تنمْ … عيني ولكن ردَّ عقلا عزبا قرتْ له بناتُ قلبي خافقا … و استبردته أضلعي ملتهبا كأنه يجلو ثنايا بالغضا … روقاً وينهلُّ لمى...

جاء بها والخيرُ مجلوبُ – مهيار الديلمي

جاء بها والخيرُ مجلوبُ … طيفٌ على الوحدة ِ مصحوبُ طوى الفى يركب أشواقه … و الشوقُ في الأخطار مركوبُ ساعة َ لا مسرى على شقة ٍ … تعيا بها البزلُ المصاعيبُ يرغبُ في الظلماءِ مستأنسا … و جانبُ الظلماءِ مرهوبُ أحسنَ...

ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا – مهيار الديلمي

ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا … متى شهدَ الندى فما أغيبُ و عوفٌ منهمُ أربي فعوفٌ … عيونُ خزيمة ٍ وهم القلوبُ أفرسانَ الصباح إذا اقشعرتْ … من الفزعِ السنابك والسبيبُ و ضاق مخارجُ الأنفاسِ حتى … تفرجَ عن سيوفكم الكروبُ و...

نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ – مهيار الديلمي

نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ … و نسألُ سكانَ الغضا ونخيبُ و تهفو على ذاتِ النقا بحلومنا … وجوهٌ تريحُ الوجدَ وهو عزيبُ وقفنا ومنا رابطٌ جأشَ قلبهِ … بريءٌ ومحلولُ العزاءِ مريبُ تجاذبنا أيدي الحمية ِ والهوى … و نأبى َ على...

نظرة ٌ منكِ ويومٌ بالجريبِ – مهيار الديلمي

نظرة ٌ منكِ ويومٌ بالجريبِ … حسبْ نفسي من زمانٍ وحبيبِ فمن الواقفُ بي بينكما … جمعَ الفوقَ على سهمٍ مصيبِ وقفة ً لا أشتكي من بعدها … غلة َ الصدرِ ولا ذلَّ الغريبِ يا ابنة الجمرة ِ من ذي يزنٍ …...

طرقتْ على خطر السرى المركوبِ – مهيار الديلمي

طرقتْ على خطر السرى المركوبِ … و الليلُ بين شبيبة ٍ ومشيبِ و على الرحائل ساجدون دحاهم … سكرانِ سكر هوى وسكر لغوبِ دعموا الخدودَ بأذرع مضعوفة ٍ … و تواقعوا لمناكبٍ وجنوب و تعللوا طربا إلى أوطانهم … بحنين كلَّ مندب...

نأتْ والأماني بها تقربُ – مهيار الديلمي

نأتْ والأماني بها تقربُ … و ملتْ وأحسبها تعتبُ و مال بها الغدرُ غدرُ الطبا … عِ عنيَ والكاشحُ المجلبُ و غيرانُ يذعره اسمي بكم … و يؤنسه حولهَ المقنبُ يكون لغيري جناحَ البعو … ضِ لينا ولي قومهُ المصعبُ و منتحلٌ...

لعلها واليأسُ منها أغلبُ – مهيار الديلمي

لعلها واليأسُ منها أغلبُ … إن نأتِ اليومَ غداً تستقربُ حاجة ُ صدرٍ لك لا ملفوظة ٌ … و لا تسوغُ حلوة ً فتشربُ أضحكُ من مواعدِ الدهرِ بها … مما يجيءُ باطلا ويذهبُ و دونها أن ينتهي لجاجها … ذو صبغتين...

يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ – مهيار الديلمي

يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ … منكِ ولا صوحَ الرطيبُ و لا أخلتْ بكِ الغوادي … تشعبُ ما يصدعُ الجدوبُ من كلَّ مخروقة العزالي … تغلبُ أخياطها الثقوبُ تعجبُ منها رباكِ حتى … يضحكَ فيها الوجهُ القطوبُ و كان عطرا كما عهدنا...

ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا – مهيار الديلمي

ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا … فيها جناها الطمعُ الكاذبُ عاد بها اليومُ جديدَ الهوى … و قد تولى أمسها الذاهبُ أية نارٍ قدحتْ في الحشا … عينُ مهاة ٍ زندها ثاقبُ و أيُّ ثغرٍ ولميً صادني … نابلُ قلبي بهما الصائبُ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex