كلمات

klmat.com

عدنان الصائغ

الكلمات: 330

حصار – عدنان الصائغ

نلوبُ بزعانفنا في طيَّاتِ الماء الهواءُ يختنقُ بنا والجالسون أمامَ زجاجِ حوضِنا الأنيقِ يَنظُرون بلذَّةٍ لشهقاتِنا الملوّنةِ وهي تخبطُ السديمَ بحثاً عن بقايا الهواء نحن الأسماكَ المُحاصرةَ في حوضِ الوطن 1998 مالمو

لو – عدنان الصائغ

لو مرّةً تعودُ الهراواتُ والسياطُ إلى الحقولِ وتروي تأوّهاتِ الأجسادِ التي تمزَّقتْ تحت لسعها لوأدتِ الأشجارُ أطرافَها وأَضْرَبَتِ الغاباتُ عن الطعامِ فلمْ تَعدْ هناكَ بلابل أو غُصُون 16/10/1996 أمام سجن فردان بيروت

خيبات – عدنان الصائغ

انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ لكنْ ما إنْ تكوّرَ الوردُ حتى قطفَهُ غيري وما إنْ سارتْ الراياتُ حتى تركتني على الرصيفِ ومضتْ تشقُّ طريقَها وسطَ الهدير .. إلى باحة القصر وانتظرتُ السفنَ المبحرةَ حتى عادتْ لكنْ ما إنْ...

تكوينات – عدنان الصائغ

(1) لا تقطفِ الوردةَ انظرْ … كمْ هي مزهوّة بحياتها القصيرة (2) في بالِ النمرِ فرائس كثيرة خارجَ قضبانِ قفصهِ يقتنصها بلُعابِهِ (3) في الروحِ المذبوحِ رقصٌ كثيرٌ غيرَ أنَّ مدارَ الجسدِ لا يَتَّسِعُ (4) ما الذي يعنيني الآن أَيّها الرمادُ انَّكَ...

غبار – عدنان الصائغ

بلا أجنحةٍ يطيرُ الغبارُ ساخراً من آلافِ الأشياءِ التي تركها على الأرض مهما أثاروكَ أَيّها الغبارُ ستهبطُ إلى القاعِ، حتماً…. بأسرعِ مِمَّا علوتَ ما انشدادهُ للأرضِ هل للغبارِ وطن؟ أيلول 1999 يونشوبينغ السويد

مَثل شعبي – عدنان الصائغ

عشرةُ أشخاصٍ في الدار يفسّونْ فَلِمَنْ أنتَ تبخّرُ يا مجنونْ؟

بوصلة – عدنان الصائغ

الرُبَّانُ المتردّدْ بين السطحِ وبين القاعْ يَحسِبُ كلَّ رياحِ العالمِ غيرَ مواتيةٍ للإقلاعْ

قنينة – عدنان الصائغ

جالساً قبالتي يعبُّ الكؤوس.. واحدةً تلوَ الأخرى حتى طفحتْ أعماقُهُ وسالَ فهرعَ الندلُ يمسحونهُ بتذمّرٍ عن الطاولةِ والممرّاتِ والجالسين… هل كان رجلاً أم قنينة خمر؟ 15/5/1996 بيروت

نواعير – عدنان الصائغ

وإلامَ تظلُّ تدورْ وتدورْ يا عبدَ اللهِ المغمورْ كحصانِ الناعورْ تسقي أرضاً لمْ تَنبُتْ لكَ غيرَ البورْ 1988 الكوفة

حنو – عدنان الصائغ

أنحني كالقوسِ على نفسي ولا أنطلقُ أشياءٌ مريرةٌ تشدّني إلى الأرض 1997 مالمو

سيرة – عدنان الصائغ

.. من امرأةٍ إلى امرأةٍ ومن رصيفٍ إلى آخر أمشي قاطعاً حياتي سيراً على الأحلام 1996 بيروت

عربات – عدنان الصائغ

بعد قليلٍ…. أمرُّ أدفعُ الحياةَ أمامي كعربةٍ فارغةٍ وأهتفُ: أَيّها العابرون احذروا أنْ تصطدموا بأحلامي 1995 عمّان

أُلْفَة – عدنان الصائغ

منكبّاً في ورشتِهِ يصنعُ هذا النجّارُ الكهلُ توابيتاً للناسْ ينسى التفكيرَ بموته الأُلْفَةُ تفقدهُ الإحساسْ 31/12/1995 أم درمان الخرطوم

الإله المهيب – عدنان الصائغ

هالتهُ كثرةُ الشكاوى التي ضَجرَ الملائكةُ من إيصالها والدموع التي لا تصلُ صندوقَ بريدِهِ إلّا ذابلةً أو متسخةً والشتائم التي تُكال له يومياً بسببٍ أو دونه أرادَ أنْ يَعرِفَ ما يجري في بلادِنا فتنكَّرَ بملابسِ قرويٍّ ونزلَ من سمائِهِ البهيَّةِ متجوّلاً في...

سيرة ذاتيَّة لكاتم صوت – عدنان الصائغ

(1) لماذا يُلمّعني هذا السيِّدُ الأنيقُ كلَّ صباحٍ وهو يمضي إلى مهمّتهِ الغامضة (2) وراءَ زجاجِ إحدى المكتباتِ ظلَّ صاحبي يختلسُ النظراتِ إلى وَجْهِ رجلٍ كان يقلّبُ كتاباً حين وقعتْ عيناهُ على مُؤخّرةِ بنطلونِ صاحبي ارتبكَ هل خافني الرجلُ؟ سألتُ صاحبي، فلكزني...

إلى – عدنان الصائغ

إلى.. الذي كان لي صاحباً قبل أنْ نَفترِقْ في شجون القصيدةْ والذي ظلَّ في الظلِّ منكمشاً خوف ضوء النهارِ ونأي الطرقْ ومضيتُ إلى الشمسِ ما همّني أحترقْ أو أهيم بسْحبِ الأماني البعيدةْ الذي كان لي صاحباً.. لم يَعُدْ همُّهُ غيرَ أنْ يَتَعَقَّبَني...

بيادق – عدنان الصائغ

بيدقني السلطانْ جُنْدِياً في حربٍ لا أفقهها لأدافعَ عن رقعةِ شطرنجٍ لا أدري أم وطنٍ أمْ حلبةْ ولهذا أعلنتُ العصيانْ لكنَّ الجندَ الخِصْيانْ قادوني معصوبَ العينين إلى الخشبةْ وأداروا نحوي فوْهاتِ بنادقهم فصرختُ: قفوا ستُجرّونَ على هذي الرقعة، كبشاً كبشاً كي تعلو...

نصوص رأس السنة – عدنان الصائغ

(1) يسقطُ الثلجُ على قلبي في شوارعِ رأسِ السنةِ وأنا وحدي محاطٌ بكلِّ الذين غابوا (2) كلَّ عامٍ الأذرعُ تتعانقُ وأنا أُحدِّقُ عبرَ نافذةِ المنفى إلى وطني كعُصْفُورٍ يرمي نظرتَهُ الشريدةَ إلى الربيعِ من وراءِ قضبانِ قفصِهِ (3) كلَّ عامٍ يقفُ بابا...

Powered By Verpex

Powered By Verpex