كلمات

klmat.com

عدنان الصائغ

الكلمات: 330

صباح الخير أَيّها المعسكر – عدنان الصائغ

تستفيقُ البنادقُ.. قبلَ العصافير نركضُ… فوقَ الندى والبطاحْ نَفُلُّ ضَفائِرَ حلوتِنا – الشمسِ ننثرُها.. خُصْلَةً.. خُصْلَةً للرياحْ وحينَ يصبُّ العريفُ… حليبَ الصباحْ ونقتسمُ الخبزَ.. والضحكةَ الدافئةْ نَراها… تُمَشِّطُ في صفحةِ الماءِ… خُصْلَتَها الذهبيةْ هنا نجمةٌ… سقطتْ من غدائرِها هنا زهرةٌ… نبتتْ بينَ...

الرحيل إلى غابات الروح – عدنان الصائغ

الفجرُ يفترشُ الحقولَ المُسْتَحِمَّةَ.. بالندى والنخلُ.. يلبسُ حلّةَ الأمراء يبسطُ ساعديه.. على المدى الشمسُ بينَ يديهِ والنهرُ المرقرقُ.. والحمائم تشدو له… ودَمي الصدى وأنا المتيّمُ بالطفولةِ.. والقصائدِ أمنحُ الكلماتِ.. وهجَ الشمسِ أنثرها.. على كلِّ البساتينِ الجميلةِ.. في بلادي يا مهرجانَ القمحِ.. خذْ...

تداعيات شاعر – عدنان الصائغ

كانَ النهرُ.. صديقي منذ نعومةِ أحلامي وأنا أتسكّعُ في ضِفَّتِهِ.. .. المُمتدَّةِ حتى آخر أطرافِ القلب بحثاً عن أعشابِ السحرِ وأزهارِ الشِعرِ أداوي فيها أحزاني الأولى وصباباتي الأولى فتشكُّ الأشواكُ نعومةَ كفِّي وتسيلُ دمائي في النهرْ كنتُ كثيرَ اللهوِ.. أشاكسُ جارتنا وأمرُّ...

العصافير تموتُ في بيروت – عدنان الصائغ

فتحتُ قميصي.. لكلِّ العصافيرِ قلتُ: استريحي على غُصْنِ قلبي وغنّي – كما شئتِ – فالغابةُ الآنَ.. مُطفأةٌ والبنادقُ مَحْشُوَّةٌ .. في انتظاركِ هذا زمانُ التوجّسِ والموتِ.. في الطُرُقاتِ الحزينة والدمِ…… في الأرغفة إنَّها الغابةُ الوادعهْ هجرَ النهرُ.. أعشابَها والعصافيرُ.. وَدَّعَتِ الأَرْزَ والحارسُ...

تفاصيل لمْ تُنشرْ – عدنان الصائغ

تفاصيل لمْ تُنشرْ من حياة الفنَّان.. حسين حيدر الفحّام . . . كنتُ أُبْصِرُهُ.. هائماً.. في الحدائقِ يبحثُ عن زهرةٍ.. أو كتابْ يشاطرهُ الليلَ.. والنجمةَ الساهرةْ وفي الشُرفةِ المُسْتَحِمَّةِ تحت ضياءِ القمرْ كانَ يَرْسُمُ لوحاتِهِ.. عن طفولتهِ وعيونِ التي…… وطيورِ الحباري.. تحلّقُ...

ميم وقصيدة الأرض – عدنان الصائغ

هي الأرضُ.. إذْ تتفتَّحُ بالعُشْبِ والأُقْحُوانْ وتلبسُ لونَ المدى وفي الفجرِ.. تأتي طيورُ النوارسِ قبلَ انثيالِ الضياءْ تموجُ بلونِ الندى يباركُ أنهارَها.. الشهداءْ هو الجُرحُ.. ذا يتفتّحُ بالوردِ.. والوعدِ يصبحُ لافتةً طلقةً ثائرةْ وطناً.. للعصافيرِ والفقراءْ {يُقاسِمُ} آلامَهُ.. الشعراءْ على غُصْنِ ميم...

أُغنية على سفوح خليفان – عدنان الصائغ

كان الضوءُ المتسرّبُ – من بابِ الخيمةِ – يغمرُني فأُحدِّقُ… حيثُ سفوحُ خليفان شلّالٌ من خضرةْ يتماوجُ – مثل ضَفائرِها الحلوةِ – تحتَ الشمس خُذْني.. يا شلّالَ ضَفائرِها مَرِّرْني… بحقول المشمشِ والرُمَّانْ اِغْسِلْ أحزاني بينابيعِ المرجانْ واِملأْ بالعشقِ سلالي يا للهِ، إذا...

مقاطع – عدنان الصائغ

(1) أنتِ أحلى.. وكلُّ نبضي اشتياقُ أنتِ أحلى.. وفي دمائي العراقُ أنتِ.. هذا الصباحُ.. يأتي بهيّاً في بلادي.. فللعذابِ انْعِتاقُ شَعرُكِ الحلو.. غابةٌ من أمانٍ كمْ تغنّى بفيئِها.. العشّاقُ روعةُ النخلِ.. أم قوامُكِ هذا والمساءُ الشفيفُ.. أم أحداقُ أنا هذا الفراتُ.. نبضٌ.....

تأمُّلاتٌ تحتَ نُصْبِ الحُرِّيَة – عدنان الصائغ

(1) “قاسم مشعان” في بابِ الخيمةِ كنتُ…. أُغَنِّي موّالاً ريفيّاً يحمِلُ رائحةَ الصَفْصَافِ.. وشطِّ الكوفة يدنو منِّي “قاسم مشعان” يَقسمُ تُفّاحَتَهُ نصفين ويَدخُلُ للخيمة.. مُلتاعاً يَحْلُمُ.. بالمحبوبةِ.. والأمطارْ (2) “كوخ” أنسجُ.. مِنْ أهدابي كوخاً.. للشِعرِ وأجلسُ.. فوق الدَكَّةِ منتظراً أنْ تأتي.. سيِّدتي...

سيِّدةُ البحر – عدنان الصائغ

إلى بيروت.. وخليل حاوي . . . وأنتِ اشتهاءُ المحاربِ يا قبّراتِ الفصولِ .. هَلُمِّي فأنَّ الأزاهيرَ.. تنفضُ أحزانَها والطريقَ.. إلى القلبِ يبدأ من نظرةٍ عابرةْ لماذا التوجّسُ خوفَ المراراتِ إن َّالحدائقَ غادرَها العاشقون وما زالَ بعضُ نَداكِ اللذيذِ يُبَلَّلُ شَعري وعيناكِ.....

من أين تأتي القصيدةُ؟ – عدنان الصائغ

وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟ وتَضْرِبُ – كالموجِ – شطآنَ قلبي … بلا موعدٍ تتكسَّرُ.. فوقَ رمالِ الوَرَقْ ثم ترحلُ.. نحو الضفافِ البعيدةْ وتتركني… والقَلَقْ …… ومن أين تأتي القصيدةُ؟ ما اسمها..؟ وأسألُ كلَّ الدروبِ: أمرَّتْ عليكنَّ.. سيِّدتي العابثة؟ وأسألُ كلَّ الصحابْ: مَنْ...

في انتظار القصيدة – عدنان الصائغ

في انتظارِ القصيدة أوقدتُ صبري.. على بابِها شمعةً.. للترقّبِ ثُمَّ انحنيتُ.. على أضلعي خشيةً أنْ تَفِرَّ طيورُ الحنينِ الحبيسةُ.. نحوَكِ أنْ يفلتَ القلبُ.. هذا المُبلَّلُ بالوجدِ .. من قَفَصي ويضيعُ بغاباتِ حُبِّكِ مُستوحداً مُتعَبَ الجَفْنِ مُنْطَفِئاً بالغُصُونْ هو القَلَقُ الحلو… يفترشُ الدربَ...

أشياء عن علوان الحارس – عدنان الصائغ

كانَ يُحِبُّ نوارسَ دجلة والسمكَ المَسْگُوفَ.. على الشطِّ وأورادَ الجوري.. تتفتّحُ – في الليلِ – كأوراقِ القلبِ على شُرفةِ محبوبتهِ الفارعةِ الطول كانَ يُحِبُّ أغاني “حسين نعمة” والمشيَ على أرصفةِ السعدونِ.. وحيداً تبهرُهُ أضواءُ الصالوناتِ.. وسِرْبُ السَيَّاراتِ المجنونةِ.. .. والسيقانُ.. ورائحةُ “الهمبرگر”...

حالة خاصة – عدنان الصائغ

يا وطناً.. أحمِلُهُ بينَ ضلوعي وأُسَافِرُ كالريحِ وراءَ الكلمات بحثاً.. عن بيتٍ من شِعرٍ.. أَسكُنُهُ بحثاً.. عن مفردةٍ.. لمْ تُهْتَكْ بدواوين الشُعراء بحثاً عن بحرٍ منسيٍّ لمْ تَجْدِفْ فيه مراكبُ صيّادي الكلمات بحثاً.. عن غاباتِ عيونِ امرأةٍ لمْ يسرِقْ من أشجارِ مفاتنها.....

القادم – عدنان الصائغ

إلى ولدي.. مهند . . . سوفَ تجيءُ.. كما الحب مِنْ رحمِ الظلمةِ تصرخُ في وَجْهِ العالمِ مذهولاً.. مأخوذاً.. بالأشياءِ الأولى وَجْهِ القابلةِ المأذونةِ أحلامِ أبيكَ الكتبِ المرصوفةِ.. كاللعنة وأغاني أمِّكَ – في الليلِ – على إيقاعِ المهدْ نافذةِ الغرفةِ.. حيثُ القدّاحُ...

ميم – عدنان الصائغ

لعينيكِ.. يا ميمُ كانت بساتين روحي.. تفتّحُ أزهارَها للقاءِ فَراشاتِ كفّيك وإذْ تجلسين على مقعدٍ ساهمٍ تعبى من الوجدِ تعبى من العُشْبِ تعبى من الركضِ فوق جفونِ القمرْ وكانَ النَدى يُبَلّلُ شَعرَكِ.. يا لارتعاشةِ قلبي إِذا مسَّهُ طرفٌ من جديلتِكِ العابقةْ ومدّتْ...

انتظار – عدنان الصائغ

ألمْ تبصري… في الحديقةِ.. قلبي؟ يبلُّ وريقاتِهِ.. الطلُّ مشتعلَ النبضِ.. يا حلوتي قربَ مصطبةٍ فارغة تركَ العاشقانِ عليها… بقايا نَدى.. .. بقايا أحاديثَ.. أو رُبَّما موعدا سيطويه.. صمتُ الحديقةْ ومرّا.. على غُصْنِيَ المُشرئِبِّ.. بدونِ اكتراثْ انتظرتكِ أنتِ حجزتُ المقاعدَ.. كلَّ المقاعدِ.. منذُ...

هي – عدنان الصائغ

مِنْ هنا يبدأ القمرُ الغجريُّ.. حكاياتِهِ – في المساءاتِ – يهبطُ سُلَّمَ بيتي حجراً.. حجراً يُقرعُ البابُ.. في وَجَلٍ – ذي غُرْفَتي: كتبٌ.. مقعدانِ قديمانِ نافذةٌ، للعصافيرِ، والرازقي وعلى الطاولة: ديوانُ بودلير فنجانُ قهوتِها، ساخنٌ بعدُ وردتُها.. وحقيبتُها المدرسية يُقرعُ البابُ… ثانيةً...

Powered By Verpex

Powered By Verpex