بهاء الدين زهير
زارَ والناسُ نيامُ – بهاء الدين زهير
زارَ والناسُ نيامُ … فعَلى البَدْرِ السّلامُ زائرٌ فيهِ حياءٌ … ووقارٌ واحتشامُ زورة ٌ أوجبها لي … منهُ وُدٌّ وَذِمَامُ أتُرَى كانَتْ مَنَاماً … حَبّذا ذاكَ المَنَامُ فَلَثَمتُ البَدْرَ في جُنْـ … ـحِ الدجى وهوَ تمامُ واعتنقتُ الغصنَ ريا … نَ...
سلمَ اللهُ على منْ – بهاء الدين زهير
سلمَ اللهُ على منْ … جاءنا منهُ السلامُ وسَقَى عَهدَ حَبيبٍ … لا أُسَمّيهِ الغَمَامُ أنَا إنْ متُّ بفَرْطِ الـ … ـحبّ فيهِ لا ألامُ ما يقولُ الناسُ عني … أنَا صَبٌّ مُسْتَهامُ عاذلي إنّ حبيبي … حَسَنٌ فيهِ الغَرامُ سمهِ إنْ...
وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ – بهاء الدين زهير
وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ … وقوفَ شحيحٍ ضاعَ في التربِ خاتمهْ كتابٌ رأيتُ الحسنَ فيهِ مفصلاً … كما فصلَ الياقوتَ بالدرَّ ناظمهْ وكانَ لهُ نشرٌ يفوحُ وبهجة ٌ … كما افترّ عن زهرِ الرياضِ كمائمهْ تَضاعَفَ عندي منهُ حينَ قرأتُهُ...
على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ – بهاء الدين زهير
على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ … حَبيبٌ فيهِ قد ضَجّ الأنامُ مليحٌ كلّ ما فيهِ مليحٌ … مليحٌ دونهُ البدرُ التمامُ وَلي زَمَنٌ أُكاتِمُهُ هَوَاهُ … وقلبي فيهِ صبٌّ مستهامُ أقبلُ كفهُ شوقاً لفيهِ … إذا ما صدني عنهُ احتشامُ وَأسألُهُ ولَيسَ...
برَسْمِ الغُزاة ِ وَضرْبِ العُداة ِ – بهاء الدين زهير
برَسْمِ الغُزاة ِ وَضرْبِ العُداة ِ … بكفّ همامٍ رفيعِ الهممْ تراهُ إذا اهتزّ في كفهِ … كخاطفِ برقٍ سرى في الظلمْ
يا منْ أفارقهُ على رغمي – بهاء الدين زهير
يا منْ أفارقهُ على رغمي … هذا بحُكْمِ الله لا حُكمي من أينَ قدرَ الفراقُ لنا … لم يجرِ في خَلَدي وَلا وَهْمي أنا بالفراقِ مروعٌ أبداً … ذا طالعي فيهِ وذا نجمي ما هذهِ للبينِ أولة ٌ … ذا الخدُّ منهُ...
حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ – بهاء الدين زهير
حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ … فرجتْ عني غمهْ ضَرَبَتْ ثَوْبَ فَتَاة ٍ … أكثرَتْ تِيهاً وَحِشمَهْ فرَأيتُ البَطْنَ وَالـ … ـٍرة َ والخصرَ وثمهْ
يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ – بهاء الدين زهير
يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ … جوكَ وَأرْجو كَرَمَكْ يا ربّ ما أكثرَ ما … كثرتَ عندي نعمكْ يا رَبّ عَنْ إساءَتي … يا سَيّدي ما أحلَمَكْ
كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ – بهاء الدين زهير
كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ … قد نَفَحتْ من حَبابِ مَبسِمِهِ وراحَ كالغصنِ في تمايلهِ … سكرانَ يَشتَطّ في تحكّمِهِ بالله يا بَرْقُ هلْ تُحدّثُه … عن نارِ قلبي وعن تضرمهِ وهَلْ نَسيمٌ سرَى يُبَلّغُهُ … رِسالة ً مِن فَمي إلى فَمِهِ عجبتُ...
رَقّ في الجَوّ النّسيمُ – بهاء الدين زهير
رَقّ في الجَوّ النّسيمُ … فتَفَضّلْ يا نَدِيمُ ما ترَى كيفَ امّحتْ من … حُلّة ِ اللّيْلِ رُقُومُ وكأنّ الفَجرَ نَهْرٌ … غرقتْ فيهِ النجومُ فاجلُ بالصهباء ليلاً … بقيتْ منهُ رسومُ وَاسبُقِ الشّمسَ بشمسٍ … لا تُواريها الغُيُومُ قَهوَة ٌ رَقّتْ...
أيّها الحامِلُ هَمّاً – بهاء الدين زهير
أيّها الحامِلُ هَمّاً … إنّ هذا لا يدومُ مثلما تفنى المسرا … تُ كَذا تَفنى الهُمومُ إنْ قسا الدهرُ فإ … نّ الله بالنّاسِ رَحيمُ أوْ ترَى الخَطبَ عَظيماً … فكَذا الأجْرُ عَظيمُ
هَذِهِ مِنديلُ كُمّي – بهاء الدين زهير
هَذِهِ مِنديلُ كُمّي … خفيتْ عن كلّ وهمِ حينَ أعداها اشتياقي … لكَ يا منْ لا أسمي لا تسلني كيفَ حالي … فَهْيَ تَحكي لكَ سُقمي وردتْ أمواهَ دمعي … ورأتْ نيرانَ جسمي
سلامي على من لا يردّ سلامي – بهاء الدين زهير
سلامي على من لا يردّ سلامي … لقَد هانَ قدري عندَه ومَقامي وَإنّي على مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌ … فَيا رَبّ لا يَبلُغْ إلَيهِ كَلامي فكَمْ بَيْنَنا مِنْ حُرْمَة ٍ ومَوَدّة ٍ … وكمْ بيننا من موثقٍ وذمامِ يحقّ لكمْ هذا التصلفُ...
صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا – بهاء الدين زهير
صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا … أنا مُغْرًى بهَواها مُغْرَمُ فليقلْ ما شاء عني لائمي … أنَا أهْواها ولا أحْتَشِمُ غَلَبَ الوَجْدُ فَلا أكْتُمُهُ … إنما أكتمُ ما ينكتمُ تعبَ العذالُ بي في حبها … قُضِيَ الأمرُ وجَفّ القَلَمُ أينَ منْ يرحمني أشكو...
هذا كِتابُ مُحِبٍّ – بهاء الدين زهير
هذا كِتابُ مُحِبٍّ … قدْ زادَ فيكَ غرامهْ أضناهُ فرطُ اشتياقٍ … فرقّ حتى كلامهْ أما ترى كيفَ أضحى … مِثْلَ النّسيمِ سَلامُهْ
يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ – بهاء الدين زهير
يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ … وَأيْسَرُ ما ألْقاهُ منهُ حِمامُهُ وأعجبُ منهُ كيفَ يقنعُ بالمنى … ويرضيهِ من طيفِ الحبيبِ لمامهُ تَعَشّقْتُهُ حُلْوَ الشّمائِلِ أهْيَفاً … يحركُ شجوَ العاشقينَ قوامهُ وهمتُ بطرفٍ فاتنٍ منهُ فاترٍ … لِبَابِلَ مِنْهُ سِحرُهُ وَمُدامُهُ فَما...
لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ – بهاء الدين زهير
لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ … وَقُلتُمْ لَنا قَوْلاً فَهَلاّ فَعَلتُمُ حفظنا لكمْ وداً أضعتمْ عهودهُ … فَشَتّانَ في الحالَينِ نحنُ وأنتُمُ سَهِرْنَا على حِفْظِ الغَرامِ ونمتُمُ … وَلَيسَ سَواءً ساهِرُونَ ونُوّمُ وكنا عقدنا أننا نكتمُ الهوى … فأغراكمُ الواشي وقالَ وقلتمُ...
وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ – بهاء الدين زهير
وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ … عِنْدي وحقِّكُمُ كريمُ وَفَضَضْتُهُ وكأنّهُ … مِنْ حُسْنِهِ دُرٌّ نَظيمُ وَبَدَتْ مَعانيهِ وقَدْ … رقتْ كما رقّ النسيمُ أحْبابَنا إنّي على … حُسنِ الوَفاء لكُمْ مُقيمُ وحياتكمْ ودي لكمْ … هوَ ذلكَ الوُدُّ القديمُ أنا ذلكَ الصبُّ الذي...