بهاء الدين زهير
وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ – بهاء الدين زهير
وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ … وإنْ حالَ حالٌ أوْ تغيرَ شانُ فلا تسمعوا فينا بحقكمُ الذي … يَقولُ فُلانٌ عندَكمْ وَفُلانُ لَدَيّ لكُم ذاكَ الوَفاءُ بعَيْنِهِ … وعندي لكمْ ذاكَ الودادُ يصانُ وما حَلّ عندي غيرُكم في محَلّكم … لكلّ حبيبٍ...
ورئيسٍ ذي خسة ٍ – بهاء الدين زهير
ورئيسٍ ذي خسة ٍ … كلُّ مَنْ شِئْتَ لائِمُهْ جَنَّنَتْهُ وِلايَة ٌ … قلّ فيها مسالمهْ ما رَأى النّاسُ أنّهُ … قطّ دَرَّتْ مَكارِمُهْ قلتُ إذ رَاحَ غارِقاً … في بحارٍ تُلاطِمُهْ عَن قَرِيبٍ تَرَوْنَ حَا … سدهُ وهوَ راحمهْ لعنَ اللهُ...
فلانٌ وَهوَ مَعرُوفٌ لَدَيكم – بهاء الدين زهير
فلانٌ وَهوَ مَعرُوفٌ لَدَيكم … فلا يَحتاجُ يَوْماً أنْ يُسَمّى بعيدٌ منكمُ ما قيلَ عنهُ … وَلي أُذُنٌ عن الفحشاءِ صَمّا
سطرتها بشرحِ أش – بهاء الدين زهير
سطرتها بشرحِ أشـ … ـواقٍ إلَيكَ جَمّهْ حملتها مني إليـ … ـكَ ألفَ ألفِ خِدمهْ يا وَاسِعَ الهِمّة ِ لا … عَدِمْتَ تلكَ الهِمّهْ تركتني يا ألفَ مو … لايَ بألفِ نعمهْ
أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها – بهاء الدين زهير
أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها … مِنْ فُؤادٍ بحُبّها مُستَهَامِ وعليها كتابة ٌ منْ عبير: … يا حَبيبي مني عَلَيكَ سلامي
مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ – بهاء الدين زهير
مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ … كِلابٌ إذا شاهَدتَهُمْ وَعِظامُ لقد ضاعَ فيهمْ مالهُ إذ شراهمُ … وليسَ عجيباً أن يضيعَ حرامُ
ردنا الدهرُ إليكمْ – بهاء الدين زهير
ردنا الدهرُ إليكمْ … ورمانا في يديكمْ وَرَجَعْنَا مِنْ قَريبٍ … نُكْثِرُ اللّعنَ عليكُمْ
على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ – بهاء الدين زهير
على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ … وأهلاً وَسَهلاً بالعُلى وَالمَكَارِمِ قَدِمتَ بحَمدِ الله أكرَمَ مَقدَمٍ … مدى الدهرِ يبقى ذكرهُ في المواسمِ قدوماً به الدّنيا أضاءَتْ وَأشرَقَتْ … ببشرِ وجوهٍ أوْ بضوءِ مباسمِ فلا خيبَ الرحمنُ سعيكَ إنهُ … لَكَالسعي للرّاجينَ...
بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها – بهاء الدين زهير
بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها … مني إليكَ بلا احتشامِ لمْ يَبقَ فيكَ بَقِيّة ٌ … لا للحَلالِ وَلا الحَرامِ
كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا – بهاء الدين زهير
كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا … فتَجافَوْا عَن حَلالٍ وَحَرَامٍ قَلّلُوا الأكلَ وَأبدَوا وَرَعاً … واجتهاداً في صيام وقيامِ ثمّ لما أمكنتهمْ فرصة ٌ … أكَلُوا أكلَ الحَزانَى في الظّلامِ
يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ – بهاء الدين زهير
يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ … في خِدْمَة ٍ أُفٍّ لهَا خِدْمَهْ إلى متى في تعبٍ ضائعٍ … بدونِ هَذَا تَأكُلُ اللّقْمَهْ تَشْقَى وَمَنْ تَشْقَى لهُ غافلٌ … كأنّكَ الرّاقصُ في الظّلمَهْ
يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ – بهاء الدين زهير
يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ … والشّكْرُ حَقٌّ وَاجبٌ للمُنعِمِ فلَئِنْ تكُنْ ملأتْ عَوَارِفُهُ يَدي … فلأملأنّ بشكرها أبداً فمي ولقد شكرتُ وإنما إحسانهُ … مُتَقَدّمٌ وَالفَضْلُ للمُتَقَدّمِ
يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً – بهاء الدين زهير
يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً … حاشاكَ من نقضِ الذمامِ مَوْلايَ ما لكَ قد بخُلْـ … ـتَ عليّ حتى بالكَلامِ هذا الذي ما كنتُ أحـ … ـسَبُ أنْ أراهُ في المَنَامِ سَلّمْ عَليّ إذا مَرَرْ … تَ فَلا أقَلّ مِنَ السّلامِ ما لي أظنّ...
أنا في الحقيقة ِ أنتمُ – بهاء الدين زهير
أنا في الحقيقة ِ أنتمُ … هذا اعتِقادي فيكُمُ فالحبّ مني فيّ والـ … ـإعرَاضُ منكُمْ عنكُمُ ولقد كتَمتُ هَوَاكُمُ … لَوْ كانَ ممّا يُكتَمُ هيهاتَ لا وحياتكمْ … حبّي أجَلُّ وَأعظَمُ أبكيكُمُ وَيُحَقّ لي … ولوَ انّ ما أبكي دَمُ أأصونُ...
أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ – بهاء الدين زهير
أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ … وجاركِ يا بنتَ الكرامِ كريمُ يسركِ منهُ الحبُّ وهوَ منزهٌ … ويرضيكِ منهُ الودُّ وهوَ سليمُ وَما بي بحمدِ الله في الحبّ ريبَة ٌ … فيَعتِبَ فيها صاحبٌ وَحَميمُ لعَمري لقد أحيَيتِ بي مَيِّتَ الهوَى … وجدّدتِ...
خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ – بهاء الدين زهير
خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ … فكنى بسعدى عن أمامهْ وأتى يعرضُ في الحديـ … ـثِ برامَة ٍ سُقياً لرامَهْ وفهمتُ منهُ إشارة ً … بَعَثَ الحَبيبُ بها عَلاَمَهْ فطَرِبْتُ حتى خِلْتُني … نَشوانَ تَلعَبُ بي المُدامَهْ خذْ يا رسولُ حشاشتي … أنا...
حرمتْ عيني الكرى – بهاء الدين زهير
حرمتْ عيني الكرى … يا طيفُ فارْجعْ بسلامِ لستُ أرْضَى من حَبيبٍ … بوصالٍ في المنامِ أنَا يَقظانُ أراهُ … في قعودي وقيامي عَن يَميني وَيَسَاري … وَوَرائي وَأمَامي وَهوَ في سِرّي وَجَهري … وسكوتي وكلامي وهوَ ريحاني وروحي … ونَديمي وَمُدامي...
سلمتَ من كلّ ألمْ – بهاء الدين زهير
سلمتَ من كلّ ألمْ … وَدُمْتَ مَوْفورَ النّعَمْ في صحة ٍ لا ينتهي … شَبابُهَا إلى هَرَمْ يحيا بكَ الجودُ كما … يَمُوتُ يا يحيَى العَدَمْ وبَعدَ ذا قُلْ ليَ مَا … كانَ منَ الأمرِ وتمّ