بهاء الدين زهير
وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً – بهاء الدين زهير
وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً … قلتُ على العَينَينِ وَالرّاسِ أرَاهُ قد عرّضَ لي عِرْضَهُ … أُشهدُكم يا مَعشَرَ النّاسِ
ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ – بهاء الدين زهير
ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ … بالله قُلْ يا طَيّبَ الأنْفاسِ ردّ السلامَ وذالكَ عنوانُ الرضا … بشرايَ قد ذكرَ الحبيبُ الناسي وفهمتُ من نفسِ الرسولِ تعتباً … قلبُ الحبيبِ عليّ قلبٌ قاسي قلْ يا رسولُ وما عليكَ ملامة ٌ … هوَ...
يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ – بهاء الدين زهير
يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ … فلا غابَ أنسكَ عن مجلسي فكَمْ نُزْهَة ٍ فيكَ للنّاظرينَ … وكم راحة ٍ فيكَ للأنفسِ فيَا غائِباً لَوْ وَجَدْنَا إلَيْـ … ـهِ سبيلاً مشينا على الأرؤسِ على ذلِكَ الوَجهِ منّي السّلامُ … ولا أوحشَ اللهُ...
قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى – بهاء الدين زهير
قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى … حَسِبتُكمُ ناساً فما كنتمُ نَاسَا فلم تمنعوا جاراً ولم تنفعوا أخاً … ولم تدفعوا ضيماً ولم ترفعوا راسا
قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ – بهاء الدين زهير
قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ … فأسْعَدُ النّاسِ مَنْ لا يعرِفُ النّاسَا لم ألقَ لي صاحباً في اللهِ أصحبهُ … وقد رأيتُ وقد جربتُ أجناسا
ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ – بهاء الدين زهير
ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ … فالغنمُ منهمْ راحة ُ الياسِ لم يَبقَ في النّاسِ مُواسٍ لمَنْ … يُظهِرُ شَكواهُ وَلا آسِ وبعدَ ذا ما لكَ عنهم غِنًى … لا بدّ للناسِ منَ الناسِ
وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ – بهاء الدين زهير
وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ … قطّ مثلَ الناسِ حسُّ لي منهُ أينما كنـ … ـتُ على رغميَ حبسُ ما لَهُ نَفسٌ فتَنْهَا … هُ وَهَلْ للصّخرِ نَفسُ إنّ يَوْماً فيهِ ألْقا … هُ ليومٌ هوَ نحسُ
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً – بهاء الدين زهير
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً … لما رأى حالة َ إفلاسي قلتُ لهُ إني امرؤٌ لمْ أزلْ … أفني على الأكياسِ أكياسي ما هذهِ أولَ ما مرّ بي … كمْ مثلها مرّ على راسي دعني وما أرضى لنفسي وما … عليكَ في ذلكَ...
أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري – بهاء الدين زهير
أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري … وجامعَ شَملي كيفَ أخلَيتَ مَجلسِي ويا ساكناً قلبي وما فيهِ غيرهُ … فديتكَ ما استوحشتُ منه لمؤنسِ وَبالله يا أغْنى الوَرَى من مَلاحَة ٍ … تَصَدّقْ على صَبٍّ من الصّبرِ مُفلِس بما بيننا منْ خلوة ٍ...
تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا – بهاء الدين زهير
تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا … وهنئتهُ يا غارسَ الجودِ مغرسا قَدِمْتَ قُدومَ الغَيْثِ للأرْضِ إنّها … بهِ أشرَقَتْ حُسناً وطابَتْ تَنَفُّسَا علَوْتَ بَني الأيّامِ إذْ كنتَ فيهِمُ … إذا ذكروا أسمى وأسنى وأرأسا زعيمُ بني اللمطيَّ في البأسِ والندى … مكَرَّمُها...
طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ – بهاء الدين زهير
طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ … قَمَرٌ تُضِيءُ بهِ الحَنادِسْ كالرّمْحِ، مَهْزُوز القَوَا … مِ وكالقضيبِ اللدنِ مائسْ ويَرُوحُ يَقْظانَ الجُفُو … نِ تخالهُ كالظبيِ ناعسْ البَدْرُ أمسَى أكلَفاً … من حُسنِهِ والغُصْنُ ناكِسْ وَالظّبيُ فَرّ منَ الحَيَا … ءِ إلى المهامهِ والبسابسْ...
يا قاتلي أوما كفى – بهاء الدين زهير
يا قاتلي أوما كفى … حَتّامَ في قَتلي تُبارِزْ ماذا تظنّ بعاشقٍ … يصفرّ حينَ يراكَ جائزْ صبًّ بأسرارِ الهوى … خوْفاً منَ الوَاشينَ رامِزْ فأنامِلٌ أبَداً تُشيـ … ـرُ وَأعيُنٌ أبَداً تُغامِزْ وَمُهَفْهَفٍ بَينَ القُلُو … بِ وبينَ مقلتهِ هزاهزْ شاكي...
لقد عاجلنا الصيفُ – بهاء الدين زهير
لقد عاجلنا الصيفُ … بحَرٍّ منهُ مَحفُوزِ فيا نيسانُ ما أبقيـ … ـتَ في الفعلِ لتَمّوزِ
منْ بعدِ جهدٍ يا أخي – بهاء الدين زهير
منْ بعدِ جهدٍ يا أخي … سيرتَ لي تلكَ الجزازهْ فشكرتها مع أنها … لم تشفِ من قلبي الحزازهْ إنْ كُنتُ عندَكَ هَيّناً … فلَكَ الكَرامة ُ وَالعَزَازَهْ
أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها – بهاء الدين زهير
أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها … فأربتْ على فهمي وحدسي وتمييزي وكنتُ أرَى أنّي مَليءٌ بشُكْرِهَا … فَما بَرِحَتْ حتى أرَتْنيَ تَعجيزِي
أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ – بهاء الدين زهير
أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ … خَلائِقُ غُرٌّ فيكُمُ وغَرائِزُ لقد ساءني العتبُ الذي جاءَ منكمُ … وإنّيَ عَنهُ لوْ علمتمْ لَعاجِزُ لكمْ عذركمْ أنتمْ سمعتمْ فقلتمُ … ومُحْتَمَلٌ ما قد سَمِعتُمْ وَجائِزُ هبوا أنّ لي ذنباً كما قد زعمتمُ … فهلْ ضاقَ...
أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا – بهاء الدين زهير
أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا … تُذكِّرُ ذا السَّهْوِ الطويل المُغَمَّرَا وَمَن كانَتا عَيناهُ حَشوَ ضَميرِهِ … فليسَ بمحتاجٍ إلى أن يذكرا
إنْ تَفَضّلْتَ على العا – بهاء الدين زهير
إنْ تَفَضّلْتَ على العا … دة ِ إني لكَ شاكرْ أوْ تأخّرْتَ وحاشَا … كَ فإني لكَ عاذرْ