ابن المعتز
يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، – ابن المعتز
يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، … فيهِ لصاحبِهِ بُؤسٌ وأحزانُ وفي المَماتِ غِنًى للمَرءِ يَسترُهُ، … و ليسَ مستغنياً ما عاشَ إنسانُ
ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ، – ابن المعتز
ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ، … و حسنُ الظنّ بالدنيا دهاني و لستُ من الشبابِ ، وليسَ مني ، … فقَد أعطَيتُ حابسَتي عِناني
ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما – ابن المعتز
ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما … ذكرتُ، وماغَيّبوا في الكَفَنْ يقطرُ أقلامهُ من دمٍ ، … و يعلمُ بالظنّ ما لم يكنْ وظاهِرُ أطرافِهِ ساكِنٌ، … ومن تحتِهِ حَرَكاتُ الفِطَنِ
لقَد أيسَرتُ من هَمٍّ وحُزنِ، – ابن المعتز
لقَد أيسَرتُ من هَمٍّ وحُزنِ، … و بنتُ من السرورِ وبانَ مني و ولى قاسمٌ عني حميداً ، … فيا ربّ اجزه ، يا ربّ ، عني
أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي – ابن المعتز
أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي … عليّ، فَسامرتُ قَلباً حَزينَا و ماتَ ابنُ وهبٍ خليَّ الخطوبِ ، … عوابثَ فيهنّ دنيا ودينا : أيا دَهرُ خَلّطتَ من بَعدِهِ، … كذا ينبغي بعدهُ أنْ تكونا
صَبراً على الهُمومِ والأحزانِ، – ابن المعتز
صَبراً على الهُمومِ والأحزانِ، … و فرقة ِ الأحبابِ والإخوانِ فإنّ هذا خلقُ الزمانِ … ……………..
تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه، – ابن المعتز
تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه، … أتَدرينَ مَن هذا؟أتدريِنَ مَن كانَا؟ فتى مورقاً بالبشرِ قبلَ عطائهِ ، … يُباري من الرّاجينَ جُوداً وإحسانَا دَعيني أصِفْ، والغَيثُ وابلُ كَفّهِ، … و يبكي عليهِ الدهرُ سحاً وتهتانا
بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، – ابن المعتز
بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، … يَلدَغُ جِلدي شَرَرُ النّيرانِ من طائرٍ زمرَ في الآذانِ ، … منَ الدماءِ مترعٍ ملآنِ
إذا أحسستَ في خطي فتوراً ، – ابن المعتز
إذا أحسستَ في خطي فتوراً ، … وحَظّي والبَلاغة ِ والبَيانِ فلا تَرتَب بفَهمي، إنّ رَقصي … على مقدارِ وإيقاعِ الزمانِ
غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ، – ابن المعتز
غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ، … ومن فِيهِ للتّبَسّمِ رُضوانَا فأبدى لنا من ثغرهِ ورضابهِ … و عارضهِ راحاً وروحاً وريحانا
يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما – ابن المعتز
يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما … قد ضمني من ضيقه سجنُ لم يحسنِ الزمانُ جمعَ أحبة ٍ … في قِشرَة ٍ إلاّ كما نَحنُ
ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها، – ابن المعتز
ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها، … ودارٍ تَداعَتْ بِحيطانِها أظَلُّ نهَاري في شَمسِها، … شقياً ، معنى ببنيانها ولا أحدٌ من ذوي قُربَتي … يساعدني عندَ إتيانها أسودُ وجهي لتبييضها ، … وأهدِمُ كِيسِي لعُمرانِها
قد مضى آبُ صاغراً ، لعنتهُ ال – ابن المعتز
قد مضى آبُ صاغراً ، لعنتهُ الـ … ـلهِ علَيهِ، ولَعنة ُ اللاّعنينَا و أتانا أيلولُ ، وهوَ ينادي : … الصَّبوحَ الصَّبوحَ يا غافلينَا
رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ – ابن المعتز
رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ … ويحكِ لاأغلبُ بالعاذلينْ هل يحبسُ النّفسَ على جِسمها … جارٌ هَزيلٌ، وابنُ بنتٍ سَمينْ قد أقبَلَتْ تَعذُلُني باطِلاً، … وانصرَفتْ عن وجهِ حقٍّ مُبينْ لا أحمِلُ البُخلَ إلى حُفرَتي، … لتأكلي البخلَ معَ الآكلينْ من مبلغٌ...
سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ، – ابن المعتز
سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ، … مليحُ الدلَّ مختضبُ البنانِ وَهَبتُ لوَجهِهِ ألحاظَ عَيني، … بلا خَوفٍ لأولادِ الزّواني و فرغَ حسنهُ من كلّ عيبٍ ، … وجَلّ عن المُشاكِلِ والمُداني فجاءَ كما تمنى كل نفسٍ ، … لهُ بدعٌ دقيقاتُ المعاني...
لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا، – ابن المعتز
لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا، … قد بَدا الصْبحُ لَنا، واستَبانَا واقتُلا همَّنا بصَرفِ عُقارٍ، … و اتركا الدهرَ ، فما شاءَ كانا وامزُجَا كأسَنا بريقَة ِ شُرٍّ، … طابَ للعَطشانِ وِرداً، وحانَا من فَمٍ قد غُرسَ الدُّرُّ فيهِ، … ناصحِ الرّيق إذا...
صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ، – ابن المعتز
صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ، … فَلا تَسأليني صَبوَة ً، ودَعيني و دبّ مشيي بعضه فوقَ بعضهِ ، … و أخرجني من أنفسٍ وعيونِ فما أحضرُ اللذاتِ إلاّ تخلفاً ، … و لم أرَ مخلوقاً بغيرِ يمينِ وأُفرِدتُ إلاّ من خَليلٍ مُكاشرٍ،...
دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ، – ابن المعتز
دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ، … ما السّالمُ القلبِ في الدّنيا كمَحزُونِ لا تسمعِ النصحَ غلاّ القلبُ يقلبهُ ، … يكفيكَ رأيكَ لي رأيٌ سيكفيني أقَررتُ أنّيَ مَجنونٌ بحبّكُمُ، … و ليسَ لي عنكم عذرُ المجانينِ وصاحبٍ بَعدَ سَنّ...