أسامة بن منقذ
إلى متى أمسي وأض – أسامة بن منقذ
إلى متى أمسي وأضـ … ـحِى بالنَّوى مُرَوَّعَا مُرتَحِلاً كُرهَا عن الْـ … ـأَحبابِ، أو مُوَدِّعَا ترى الليالي نذرت … ألا نرى يوماً معا
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ – أسامة بن منقذ
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ … وَفي التَّجارِبِ بَعد الغَي ما يُزَعُ أكَفَّرَ البعد عنهم ما جَنَوهُ، أم الـ … ـأيَّامُ اْنَستْكَ بعد البَينِ ما صَنَعُوا وهبهم أحسنوا هل يرجعنهم … إليكَ وجدُك، أو يُدنيهِمُ الهَلَعُ ألست بالأمس فارقت الشباب ولا...
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم – أسامة بن منقذ
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم … نَفَسٌ تَقومُ له حنَايا أضلُعِي أنسيت بعدكم السرور وأنكرت … عَينِي الكَرى ، ونَبا بِجَنبِي مَضْجَعِي ألْقَى نَسيمَ الرّيح من تِلقَائِكُم … بخُفُوتِ مكرُوبٍ، وأنَّة ِ موجَعِ وإذا السحابُ سَرى فَنَارُ بُروقِه … من زَفْرتِى...
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له – أسامة بن منقذ
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له … مساغاً ولا طول البكاء يميطه ومِن حرّ قَلْبٍ، كلَّما رُمتُ بَرْدَه … بتسويفه أذكى جواه قنوطه أعار جفوني ما يصعد من دم … فلما تقضى فاض منها عبيطه
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا – أسامة بن منقذ
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا … ومُنَيَة َ نَفسى ، أنْصَفُوني أو اشْتَطُّوا عصَيْتُ اللَّواحِي فيكُمُ، وأطعتُمُ … مقَالَهُمُ، ما هكذا في الهَوى الشرْطُ ولو عَلمُوا مقدارَ حَظِّي منكُمُ … وهمّي بكم زال التّنافُسُ والغَبْطُ إذا كانَ حظّي منكُمُ في...
في ذلك الحي المعرض لي هويً – أسامة بن منقذ
في ذلك الحي المعرض لي هويً … ودَّعتُه حذرا بطرفٍ مُعرِض أخشى عليه الكاشحين فكلهم … غضبان يسخطه هواناً لا رضي فتلفّتتْ عينِي المريضة ُ بالبكا … والبين تأمل نظرة ً من ممرضي وقبابهم في الآل تطفو مثلما … يطُفو الحَبابُ على...
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري – أسامة بن منقذ
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري … فارغ البال من همومي وفكري مستريح ما قلبه مثل قلبي … لا، ولاَ دهرُه ظلومٌ كدَهرِي ماله بالهموم عهد ولا اضطر … ـطُرَّ إلى الصَّبرِ باقْتِسَارٍ وقَهر وأنا، الَّدْهرَ، في خطوبِ زمانٍ … أشربُ الصَّبرَ فيه...
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ – أسامة بن منقذ
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ … ولم يتعمدنا بفرقتنا الدهر فلما تفرقنا وشطت بنا النوى … تمنَّيتُ لو دامَ التَّجاوُرُ والهجرُ
نأوا فأدنتك منهم الذكر – أسامة بن منقذ
نأوا فأدنتك منهم الذكر … ومثلتهم لقلبك الفكر يراهم بالوداد قلبي على البعـ … ـد وإن لم يدركهم النظر وحسرتي أنني أنا المعرض النا … ئي وما أعرضوا ولا هجروا بعدت عنهم إذ كل عصرهم … بهم ربيع وليله سحر ونافستني الأيام...
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى – أسامة بن منقذ
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى … بسمعي عن غير اعتماد لكم ذكر ولو أسعَفتنى مُقلتَاى َ بِقَطْرَة ٍ … شفَتْ داءَ أحشائى ، ولو أنها قطرُ
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا – أسامة بن منقذ
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا … وراجَعَنِي حلمي، وَوازَرَنِي صَبرِي هتوفُ الضُّحى مفجوعة ٌ بأليفها … تهيج أشجان الفؤاد وما تدري ولو أنَّها إذْ أَعولَتْ فاض دمعُها … لقلتُ: هي الخنساءُ، تَبِكي على صَخْرِ ولكنَّها لم تُذْر دمعاً، وأدمُعي … إذا...
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها – أسامة بن منقذ
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها … جُفُوني، وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي تمادت إلى أن لاذت النفس بالمنى … وطارتْ بها الأشواقُ كلَّ مَطيرِ فلّما قضَى الله اللّقاءَ تعرَّضَتْ … مساءة ُ دهري في طريقِ سُروري
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ – أسامة بن منقذ
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ … فقد تَرى قِلَّة َ أنْصارى برد جوى ً في القلب من ذكرهم … أحرَّ ناراً من لَظَى النّار فليس شىء ٌ مُذهِبٌ للشَّجَى … مثل انهمال المدمع الجاري
يا غائبين رجاي طي – أسامة بن منقذ
يا غائبين رجاي طيـ … ـبَ العيِش مُذ بِنْتُم غُرورُ أنْسَتنِيِ الأيّامُ كيـ … ـفَ يكونُ بعدكُم السرورُ
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي – أسامة بن منقذ
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي … ولا أجَالَتْك خَلْواتِي بأفكاري ما أنتِ أوّل أرضٍ مسَّ تُربتها … جسمي، ولا فِيكِ أوطاني وأوطارِي لكن إذا حمت الأقدار كان لها … قوى ً تؤلف بين الماء والنار
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ ال – أسامة بن منقذ
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ … ـبكاءُ عن لذَّة التَّوديِع والنَّظر خذي بحظك منهم قبل بينهم … وبعدهم فاجهدي في الدمع والسهر
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم – أسامة بن منقذ
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم … سوى أنَّنِي باقٍ، ولُبِّى َ حَاضرُ وما هكذا يقضي وفائي وإنما … جرت بهواها لا هواي المقادر وقد كان للبَينِ المُشِتِّ أوائلٌ … وليس له، حتَّى المماتِ، أواخرُ
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ – أسامة بن منقذ
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ … فليسَ له نهيٌ عليه ولا أمرُ وعاودَهُ الوجدُ القديمُ، فَشفَّه … جوى ضاق عن كتمانه الصدر والصبر كأنَّ النَّوى لَم تخْتَرِم غيرَ شَملِه … ولم يَجْرِ إلاَّ بالَّذي ساءَه القَدْرُ وهل لبني الدنيا سرور وإنما...