أبو الفضل الميكالي
أحسنُ من رَوضة ِ حَزنٍ ناضِره – أبو الفضل الميكالي
أحسنُ من رَوضة ِ حَزنٍ ناضِره … قد فتحَ النجرسُ فيها ناظرهْ طلعة ُ معشوقٍ لديكَ حاضِره … ناضرة ً تجلو العيونَ الناظِرهْ
نَثَرَ السَحابُ على الغُصونِ ذَريرة ً – أبو الفضل الميكالي
نَثَرَ السَحابُ على الغُصونِ ذَريرة ً … أهدتْ لنا نوراً يروقُ ونُوراً شابتْ ذوائبُها فعدنَ كأنّها … أشفارُ عَينٍ تَحملُ الكافُورا
لا تطغَ في حَالِ الثَراءِ – أبو الفضل الميكالي
لا تطغَ في حَالِ الثَراءِ … وكنْ لفقرِكَ ذَاكِرا إذ كان خُبزُك ذا شرى … بحتاً وبيتك ذا كرى
يا ذَا الذي أرسلَ من طَرفِه – أبو الفضل الميكالي
يا ذَا الذي أرسلَ من طَرفِه … عليّ سيفاً قدّني لو فَرى شِفَاءُ نَفسي منه تجميشة ٌ … تَغرِسُ في وَردِك نِيلوفرا
ورَيمٍ على السُكر جمّشتُه – أبو الفضل الميكالي
ورَيمٍ على السُكر جمّشتُه … بقرصٍ بعَارضِه أثّرا فأصبحَ نرجسُه وردة ً … ووردة ُ خَديه نِيلوفرا
إني أرى الفاظَكَ الغُرّا – أبو الفضل الميكالي
إني أرى الفاظَكَ الغُرّا … عطّلت الياقوتَ والدرّا لك الكلامُ الحُر يا من غدتْ … أفعالُه تستبعدُ الحرّا
إرضَ من دنياك – أبو الفضل الميكالي
إرضَ من دنياك … بالقوتِ وإن كانَ يَسيرا فهلاكُ النَملِ أن … يُكسى جَناحاً فَيطيرا
ونبئتُها يوماً ألمّت بجنة ٍ – أبو الفضل الميكالي
ونبئتُها يوماً ألمّت بجنة ٍ … تنزّه طَرفاً في الأزاهيرِ والخُضرْ فابصرَ ربُ الباغِ رمانَ صدرِها … فقالَ اطرحيه عنك يا لصة َ الشَجرْ فناداه نورُ الجلّنارِ بخدِّها … كَذِبتَ فهذا النورُ أطلعَ ذا الثَمرْ
سلَّ الربيعُ على الشتاءِ صَوارماً – أبو الفضل الميكالي
سلَّ الربيعُ على الشتاءِ صَوارماً … تركته مجروحاً بلا إغمادِ وبكتْ له عَينُ السَّحابِ بأدمعٍ … ضحكتْ لساجمها ربى الأنجادِ وبدتْ شقائقُها خِلالَ رياضَها … تُزْهَى بثَوبي حُمرة ٍ وسَوَادِ فكأنها بنتُ الشتاءِ تَوَجَّعَتْ … لمُصابِه كَشَقيقة ِ الأولادِ فقُنُو حُمرتها خضابُ...
أقولُ لشَادنٍ في الحُسنِ فَردٍ – أبو الفضل الميكالي
أقولُ لشَادنٍ في الحُسنِ فَردٍ … يصيدُ بطَرفِه قلبَ الجَليدِ ملكتَ الحُسنَ أجمعَ في قوامٍ … فلا تَمنع وُجوباً عن وجودِ وذلكَ أن تجودَ لمُستهامٍ … بَرشفِ رُضابِكَ العذبِ البَرودِ فقالَ أبو حنيفة لي إمامٌ … فعندي لا زَكاة َ على الوليدِ
يا منْ يبيتُ مُحبّهُ – أبو الفضل الميكالي
يا منْ يبيتُ مُحبّهُ … منه بليلة ِ أنقَدِ إن غبتَ عني سُمتَني … وَشكَ الردى فكأن قدِ
إن لا أكن بالحادثاتِ ذا يدِ – أبو الفضل الميكالي
إن لا أكن بالحادثاتِ ذا يدِ … إني عن الصَّديقِ جدُّ ذائدِ
بنفسي غزالٌ صارَ للحسنِ كعبة ً – أبو الفضل الميكالي
بنفسي غزالٌ صارَ للحسنِ كعبة ً … تُحَجُ من الفجِّ العميقِ وتعبدُ دعاني الهوى فيه فلبّيتُ طَائعاً … وأحرمتُ بالاخلاصِ والسَّعي يشهدُ فجفنيَ للتَّسهيدِ والدمعِ قَارنٌ … وقلبي فيه بالصَّبابة ِ مُفرِدُ
أخٌ لي أما الودُّ منه فزائدُ – أبو الفضل الميكالي
أخٌ لي أما الودُّ منه فزائدُ … والفاظُه بين الحديثِ فرائدُ إذا غابَ يوماً لم يَنُبْ عنه شاهدٌ … وإن شَهِدَ ارتاحتْ إليه المَشَاهِدُ
كم والدٍ يحرمُ ألاودُه – أبو الفضل الميكالي
كم والدٍ يحرمُ ألاودُه … وخيرُه يَحظى به الأبعدُ كالعَين لا تُبصرُ ما حولَها … ولحظُها يدركُ ما يبعدُ
جفونٌ قد تملكها السهادُ – أبو الفضل الميكالي
جفونٌ قد تملكها السهادُ … وجنبٌ لا يلائمه مهادُ وأحداثٌ أصابتني وقومي … يذل من الحليم لها القيادُ فقد شطّتْ بنا وبهم ديارٌ … وفرّق جامع الشمل البعادُ أقولُ وفي فؤادي نارُ وجدٍ … لها ما بين أحشائي اتّقادُ وللاحزانِ في صدري...
يا منْ دَهَاه شَعرُه – أبو الفضل الميكالي
يا منْ دَهَاه شَعرُه … وكانَ غُضّاً أمرَدا سيّانَ فاجأ أمرداً … في الخدِّ شعرٌ أم رَدى
هو السؤال لا يُعطيك وافر منة ٍ – أبو الفضل الميكالي
هو السؤال لا يُعطيك وافر منة ٍ … يد الدهر إلاّ حينَ أبصرته جلدا