يا هِلالاً قَدْ تَجَلَّى – ابن عبد ربه
يا هِلالاً قَدْ تَجَلَّى ... في سَحَابٍ مِنْ حَريرْ
وأميراً بِهواهُ ... قاهراً كُلَّ أَميرْ
مَا لِخَدَّيْكَ اسْتَعارا ... حُمرة َ الوَردِ المُنيرْ ؟
وَرُسُوْمُ الْوَصْلِ قَدْ ألْـ ... ـبَسَها ثَوبَ الدُّثورْ
klmat.com
يا هِلالاً قَدْ تَجَلَّى ... في سَحَابٍ مِنْ حَريرْ
وأميراً بِهواهُ ... قاهراً كُلَّ أَميرْ
مَا لِخَدَّيْكَ اسْتَعارا ... حُمرة َ الوَردِ المُنيرْ ؟
وَرُسُوْمُ الْوَصْلِ قَدْ ألْـ ... ـبَسَها ثَوبَ الدُّثورْ
سُبحانَ مَن لم تَحوِهِ أَقطارُ … ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ … ـناكَ من خوطِ بانة ٍ بيضاءَ ومن عنت لوجهه الوُجوهُ … فما له نِدٌّ ولا شَبيهُ أن يُعرفَ التحريكُ والسُّكُونُ … داءَك في الإملالِ والقريضِ سبحانَه مِن خالقٍ قديرِ … وعالمٍ...
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّعـ … ـرِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً … من الحُسنِ البديِّ تعالتْ عن جريرٍ بلْ … زهيرٍ بل عَدِيِّ
منظومة ٌ هُذِبَ ألفاظُها … ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ لكنَّها في الصَّوغِ نَجْديَّة ٌ … صاحبُها ليسَ بنجدِيِّ كوفيَّة ُ الإبداعِ بَصريَّة ٌ … لغيرِ كوفيٍّ وبَصْريِّ كأنَّها شاذورة ٌ عُلِّقتْ … بوجهِ دينارٍ هِرَقْلِيِّ
ورديَّة ٌ يحملُها شادنٌ … في مُشْربِ الحمرة ِ ورديِّ كأنه والكأسُ في كفِّهِ … بدرُ دُجى ً يَسعَى بدرِّيِّ
ورُضابٍ كأنه ما يَمُجُّ النْـ … ـنَحلُ طِيباً وما يَسُحُّ الحَبيُّ عَلَّنيهِ بدرٌ من الإنسِ يا مَنْ … ظنَّ بالبدرِ أنه إنسيُّ
وجْنة ٌ كالربيع جادَ عليها … من حياءِ لا من حَياً وسميُّ ووجوهٌ قلَّبتُهاكالدَّنانيـ … ـرِ ومثلي لمثلِها صيرَفيُّ تَتَهادى الرياحُ منها نسيماً … شابهُ عنبرٌ ومسكٌ ذكيُّ
لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه … ولا تندُبَنْ راكباً نِيَّه وبكِّ الصِّبا إذ طَوى ثوبَهُ … فلا أحدٌ ناشرٌ طَيَّه ولا القلبُ ناسٍ لِما قد مَضى … ولا تاركٌ أبداً غيَّه ودعْ قولَ باكٍ على أَرسُمِ … فليسَ الرَسومُ بمَبْكيَّه ”خَليليَّ عُوجا...
أَطْفتْ شَرارة َ لهوي … ولوتْ بشدَّة ِ عَدْوي شُعلٌ عَلْنَ مفارقي … ومَضتْ ببهْجَة ِ سَرْوي لما سَلكْتُ عَروضَها … ذهبَ الزِّحاف بِحَزوي « يأيُّها الشادي ، صَهٍ … ليْسَتْ بساعة ِ شَدْوِ”
يجي من سنة واكتر شوية كان فراقك ولسه برضه بحن ليك وبفتكر من يوم لقانا ليوم وداعك واقول لنفسي ياترى هو بقى عامل إيه؟ ده انا لما اقابل صدفة واحد من صحابك على طول بسأل عليك وقبل ما امشي بسيب أمانة معاه...
خد بالك عليا دي مش معامله تعملني بيها وابقى افتكر ليا هي تعبت عشانك فيها خد بالك عليا دي مش معامله تعمل بيها وفتكر ليا ايام تعبت عشانك فيها يا ريتك بس تفهمني وما تستهونش تبقى مجروحه وما بتبينش واحده قد ما...
كبرنا من غير ما نحس والوقت خد كتير بقينا بنضحك عادي وقلبنا مش بخير كبرنا من غير ما نحس وايامنا بتجري بنقول لسه بدري وبنصحى نلاقي العمر جري زمان كان عندنا احلام وكنا بنقول بكرة كبرنا ولسه بنقول يمكن تيجي الفرصة سنين...
فعلاً الدنيا مواقف والأصيل يضل أصيل من تركت العاشرتهم ما خسرت إلا القليل اني الإنسان الأساسي بعمري ماكون البديل ومستحيل بيوم اندم على نكار الجميل عاشرتهم كبرتهم فضلتهم على حالي عالخيانات الشفتها بعد ما أثق بخيالي منين اجت صدمات قلبي من العزاز...
كلفني بعدك صحتي وكلفني راحت بالي لا انته بالفرگه ارخصت ولا آنا صرت الغالي اشتاگلك واكبر وجع خليت حضني خالي ومحد ملاه بعدك ابد ضل خالي يا كتالي ويلي عليه اشصاير بيه من اتذكر انته امسافر روحي اتروح دمعي بعيني يالناسيني مو...
اقبل الليل و المجروح روحه سرت ما بعد نام يومك تحسب انه صحي كان ودي مـ اقول ان غيبتك أثّرت خابر الوضع قبل انك تغيب اريحي خاطرٍ فيك ما يسمع و نفسٍ زرت ما سمح يوم اقول اسمح و اقول اسمحي راعني...
لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...
البارحه شامت اجه وذكرني بالجنت احبه الغالي لمفاركَني شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين فزز اجروحي النايمه وتعبني الشوك مد ايده وخنكَ كلبي وبعد ماضنه دكَ جريمه اني انترك محد مثل عشكي عشكً شذكرني هذا بيا تعب للي اسمه بجروحي انكتب ماضن...
لا يوجد تعليقات حالياً