مصطفى صادق الرافعي
لقد أنحلَ الهمُّ جسمي فهل – مصطفى صادق الرافعي
لقد أنحلَ الهمُّ جسمي فهل … لذا الجسمِ من همهِ مخرجُ ولم تكُ تسقمني الحادثاتُ … ولا كنتُ قبلُ بها أزعجُ إذا طبخَ الدهرُ جسمَ امرئٍ … بنارٍ سوى الهمِّ لا ينضجُ
ربما دها حزنٌ – مصطفى صادق الرافعي
ربما دها حزنٌ … فيهِ راحة المهجِ والذي يُقَدِّرهُ … قادرٌعلى الفرجِ
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج – مصطفى صادق الرافعي
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج … كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ فهللُ الشرب سروراً بها … وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ كأنهم رهبانُ في بيعةٍ … قد أوقدوا في كل كأسٍ سراجْ كأن حاسبها المريضَ ارتمى … على سريرٍ يتعاطى العلاجْ كأننا إذ نحنُ...
أقلُّ الأعادي أذلك – مصطفى صادق الرافعي
أقلُّ الأعادي أذ … لكَ الصاحبُ الأعوجُ وللمرءِ بينَ الأنا … مِ متسعٌ يفرجُ ومن يغنَ عن غيرهِ … فما غيرُهُ الأحوجُ وأعدى أعادي الورى … نفوسٌ بها أُحرِجوا وذا عالمٌ مظلمٌ … يحارُ بهِ المدلجُ فيا من سعى للدنا … وأكفانهُ...
إن يكن طبعاً أن تمينوا – مصطفى صادق الرافعي
إن يكن طبعاً أن تمي … نوا فَقِدماً مُنِيتُ أو رأيتم أن لا … تعينوا فإني عنيتُ أو رغبتم أن لا تبا … لوا ففيكم بليتُ ما أراني أحيا كذا … فاسمحوا لي أموتُ
يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ – مصطفى صادق الرافعي
يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ … لمَ لا يذلُّ فتى الهوى لفتاتهِ خُلقتْ ذكاءُ منيرةً والبدرُ لو … لاها لظلَّ الدهرَ في ظلماتهِ وبنو الغرامِ اثنانِ تلكَ حياتُها … ثمرٌ تعلقَ في الهوى بحياتهِ كالزهرِ في أغصانهِ والنجمِ في … آفاقهِ والدرُّ...
شادن يفتنُ الورى – مصطفى صادق الرافعي
شادن يفتنُ الورى … فتنةً أيَّ فتنةِ شهرَ الحربَ لم يخف … عندها أيّ دولةِ عينهُ في تجوّل … من ضميرٍ لمهجةِ خدّهُ في تحوّلٍ … من نضارٍ لفضّةِ تركَ الناسَ والنسا … بينَ آهٍ ودهوتي وأراني لحبهِ … بينَ حيّ وميتِ...
قرَّحَ الجفن وادمى كبدي – مصطفى صادق الرافعي
قرَّحَ الجفن وادمى كبدي … أن شمليَ في الهوى قد شتّتا فإذا أثبت أني عاشقٌ … لم يفدني عندها ان أثبتا ويلتا مما جنى الحبُّ وكم … من يقولونَ معي يا ويلتا
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ – مصطفى صادق الرافعي
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ … صفرتي فيهِ فاكتسى من سماتي وبدتْ لي صفراً فخلتُ فؤادي … خبأتْ فيهِ جمرةَ الوجناتِ قل لمن عابَ وجهها أي ذنبٍ … في انطباعِ الألوانِ للمرآةِ
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي – مصطفى صادق الرافعي
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي … ما لهمٍّ على الرضا من ثبوتِ قد بلونا الصدودَ حتى ألفنا … هُ كإلفِ العييِّ طولَ السكوتِ وغدونا معَ الزمانِ كما شا … ءَ وشاءتْ فواجعُ التشتيتِ تترامى بنا رياحُ الرزايا … كلَّ يومٍ ترامي العنكبوتِ...
يا فاتنَ النساكِ ما عهدنا – مصطفى صادق الرافعي
يا فاتنَ النساكِ ما عهدنا … أنْ يدخلَ المسجدَ ريمُ الفلاةِ أما تخافُ اللهَ في خلقهِ … لو تركوا إن شاهدوكَ الصلاة
للموتِ قد خُلِقَ البنونُ – مصطفى صادق الرافعي
للموتِ قد خُلِقَ البنونُ … وللردى خُلِقَ البناتُ والموتُ أوسعُ للذي … ضاقتْ بهِ هذي الحياةُ
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا – مصطفى صادق الرافعي
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا … رجالٌ سوانا والرجالُ نساءُ فتلكَ نساءُ الغربِ ساوينَ غيرةً … وفقنَ رجالَ المشرقِ الجهلاءُ وكلُّ نساءِ الشرقِ ساوينَ في الرضا … بذاكَ رجالَ المغربِ العلماءُ وآيةُ ذلِّ النفسِ أن يحكمَ الهوى … وقد أصبحَ الشرقانِ...
عفتهمْ إذ أصبحوا – مصطفى صادق الرافعي
عفتهمْ إذ أصبحوا … مطعماً غيرَ مريءْ فادعوا ان خنتهم … وأنا منهم بريءْ يشتهي الجيِّدَ من … لا يرى إلا الرديءْ
كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأينا – مصطفى صادق الرافعي
كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأينا … سحباً فوقها سماً سوداءُ خابَ فيهِ الرجا وليسَ ببدعٍ … كلُ ميتٍ يخيبُ فيهِ الرجاءُ يا سفيهَ اللسانِ إن أنتَ لم تس … تحِ مني ففي لساني حياءُ عجنتْ لي الرواةُ أخلاقكَ السو … ءَ طينها...
للحسانِ الدلالُ والخيلاءُ – مصطفى صادق الرافعي
للحسانِ الدلالُ والخيلاءُ … ولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُ فاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساً … وصباحاً ما دامَ فينا الضياءُ كلُّ بدرٍ لهُ سماءٌ ولا يع … رفُ للحسنِ كالبيوتِ سماءُ لا تغرنْكِ من ترينَ من العج … مِ فما الشرقُ والشمالُ...
قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ – مصطفى صادق الرافعي
قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ … وغزالٌ ما شابهتهُ الظباءُ إن رنا يفضحُ النسا وإن قي … ل تأبى تغارُ منه النساءُ يدعي البانُ قدَّهُ وتثني … هِ وما البانُ والقدودُ سواءُ ويرى الوردَ أنهُ مثلُ خدي … هِ وتأبى خدودهُ الحمراءُ هلْ...
كل امرئٍ يسعى بما في وسعِهِ – مصطفى صادق الرافعي
كل امرئٍ يسعى بما في وسعِهِ … إما إلى السرَّا أو الضرَّاءِ وأرى الحظوظَ ألفنَ كل مرفَّهٍ … ونأت بجانبها عن البؤساءِ سبحانك اللهمَّ تعطي ذا الغنى … وتقترُ الأرزاقَ للفقراءِ