لئن تفركك علجة آل زيد – الفرزدق
لَئِنْ تَفْرَكْكَ عِلجَةُ آلِ زَيْدٍ ... وَيُعْوِزْكَ المُرَقَّقُ وَالصِّنابُ
فَقِدْماً كانَ عَيْشُ أبيكَ مُرّاً ... يَعِيشُ بما تَعِيشُ بِهِ الكِلابُ
klmat.com
لَئِنْ تَفْرَكْكَ عِلجَةُ آلِ زَيْدٍ ... وَيُعْوِزْكَ المُرَقَّقُ وَالصِّنابُ
فَقِدْماً كانَ عَيْشُ أبيكَ مُرّاً ... يَعِيشُ بما تَعِيشُ بِهِ الكِلابُ
رَأيْتُ العَذارَى قَدْ تَكَرّهن مجْلسي، … وَقُلْنَ: تَوَلّى عَنْكَ كُلّ شَبَابِ يَنُرْنَ إذا هَازَلْتُهُنّ، وَرُبّمَا … أرَاهُنّ في الإثْآرِ غَيرَ نَوَابي عَتَبْنَ على فَقدِ الشّبابِ الذي مَضَى، … فَقُلْتُ لَهُنّ: لاتَ حِينَ عتابِ
إنّي لأَسْتَحْيِي، وَإنّي لَفَاخِرٌ … عَلى طَيّءٍ بِالأقْرَعَيْنِ وَغالِبِ إذا رَفَعَ الطّائيُّ عَيْنَيْهِ رَفْعَةً … رَآني على الجَوْزَاءِ فَوْقَ الكَوَاكبِ وَمَا طَيّءٌ إلاّ قَبَائِلُ أُنْزِلتْ … إلى أهْلِ عَيْنِ التّمْرِ من كلّ جانبِ فهذي حُدَيّا النّاسِ فَخْراً على أبي، … أبي غالِبٍ...
سَتَأتي أبَا مَرْوَانَ بِشْراً صَحيفَةٌ، … بِهَا مُحْقِبَاتٌ سَيْرُهُنّ خَبِيبُ كَأنّ حُزُونَ الأرْضِ حينَ يَطأنَهُ … سُهُولٌ وما يُصْعِدْنَ فيهِ صَبُوبُ وَمُدْرَجَةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا عَظِيمَةٌ، … تَكَادُ لَهِا الصُّمُّ الصِّلابُ تَذُوبُ وَمَا لأبي مَرْوَانَ بَعْدَ مُحَمّدٍ … وَبَعْدَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ، ضَرِيبُ
أنا ابنُ ضَبّةَ فَرْعٌ غيرُ مُؤتَشَبِ، … يَعْلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَّهبِ سَعْدُ بنُ ضَبّةَ تَنْمِيني لِرَابِيَةٍ، … تَعْلُو الرّوَابيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ إذا حَلَلْتَ بِأعْلاهَا رَأيْتَ بِهَا … دُوني حَوَامَي من عِرّيسها الأشِبِ المانِعِينَ غَداةَ الرّوْعِ نِسْوَتَهُمْ؛ … وَالضّارِبِينَ كِبَاشَ...
أقامَتْ ثَلاثاً تَبْتَغي الصّلْحَ نَهْشَلٌ … بَبَقْعاءَ تَنْزُو في المَرَايرِ نِيبُهَا تَضِجّ إلى صُلْحِ العَشِيرَةِ نَهْشَلٌ، … ضَجيجَ الحَبالى أوْجَعتها عُجُوبُهَا
أبُوكَ وَعَمّي يا مُعاوِيَ أوْرَثَا … تُرَاثاً فَأوْلى بِالتُّرَاثِ أقَارِبُهْ فَمَا بَالُ ميرَاثِ الحُتاتِ أكَلْتَهُ، … وَميرَاثُ حرب جامِدٌ لَكَ ذائِبُهْ فَلَوْ كانَ هذا الحُكْمُ في جاهِلِيّةٍ … عَرفْتَ مَنْ المَوْلى القَليلُ حَلائبُهْ وَلَوْ كانَ هذا الأمرُ في غير مُلكِكُمْ … لأدّيْتَهُ...
عَمِيرَةُ عَبْدِ القَيْسِ خَيرُ عِمَارَةٍ، … وَفارِسُ عَبْدِ القَيْسِ مِنْها وَنابُها فَأنْتُمْ بَدَأتُمْ بِالهَدِيّةِ قَبْلَنَا، … فَكَانَ عَلَيْنَا يا ابنَ مُخٍّ ثَوَابُها
إنْ يُظْعِنِ الشّيْبُ الشّبابَ فقد تُرَى … لَهُ لِمّةٌ لَمْ يُرْمَ عَنْها غُرَابُهَا لَئنْ أصْبَحَتْ نَفسي تُجيبُ لطال ما … أقَرّتْ بعَيْني أنْ يُغِيمَ سَحابُهَا وَأصْبَحتُ مِثْلَ النّسْرِ أصْبَحَ وَاقِعاً … وَأفْنَاهُ مِنْ كَرّ اللّيَالي ذَهابُهَا وَمايِرَةِ الأعْضَادِ قَد أجهَضَتْ لها …...
عدى وقت عليا بعدُه.. لسه مرتحتش في يوم كل حلم اتهد فوقي.. زادوا واتكاتروا الهموم انتهيت من يوم غيابه..شوقي مقدرتش عليه قالي مهما يكون باقيلي..والسؤال طب هو فين إللي قولت أنا مهما افارق.. ضامنه جنبي مكملين وإللي معملتش حسابه..لو هيمشي أنا هعمل...
كلفني بعدك صحتي وكلفني راحت بالي لا انته بالفرگه ارخصت ولا آنا صرت الغالي اشتاگلك واكبر وجع خليت حضني خالي ومحد ملاه بعدك ابد ضل خالي يا كتالي ويلي عليه اشصاير بيه من اتذكر انته امسافر روحي اتروح دمعي بعيني يالناسيني مو...
من يوم ما عني رحت وانا على هالحال تعال ترى الدنيا بعد عينك ناقصها راحة بال مانستاهل آني وانت ننتهي هيچي نهاية مو القصة اللي اتفقنا نعيشها من البداية الدنيا ما تسمى دنيا من اشوفك مو ويايا هسه انت وين؟ وصفت وين...
بنفعش ھیك یا قلبي … نخربط بالكلام بتروحي بتیجي بمیتسوبیشي … تعي عالخمسة لخمس فیكي عالستة بعشیكي … والله لأسكر شارع بیتك عم تحكي معي … ولا عم تحكي مع حالك؟ واثق بكلامك … لا ومصدق حالك خدني وودیني بمیتسوبیشي … انا...
قولوا لهم بالقلب لا اهلا ولا سهلاً بهم وإن ظنوا فينا طيب فينا خاب والله ظنهم الطيب مع منهو تردّى ما هو طيب إلا رِدى اما يعيبك ولا عل فاضي ترى راح وسُدى قولو لهم كِش سَوْد الله بل وجيه اوجيههم استنقصونا...
ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...
عشان العشرة مو أكثر صبرت أول .. وبتصبّر ياخوفي يستمر هالحال يجيني يوم و ما أقدر تكلم .. قول .. شيفيدك زرعت الشوك في دربي معَ كل جرح من ايدك يطيح احساس من قلبي ضميرك ما صحى لليوم ؟ أشيل من القهر...
وحشتيني .. و انا ادري الشوق لك يكبر كل ما الوصل بك يقصر و لك فتره عن سنيني مضى بي الوقت و انا ما غير في حاجه و قلبي يدور بادراجه متى تحنين و تجيني ؟ خلاص .. طيوفك و ملّوا اوطي...
لا يوجد تعليقات حالياً