
الأبيوردي
إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ – الأبيوردي
إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ … والْعِيسُ يَمْرَحْنَ بِمُسْتَنِّ الآلْ مِنْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرقْالْ … يَفْحَصْنَ أُدْحِيَّ الظَّليمِ المِجْفالْ مِيلِ الهَوادي ناحِلاتِ الأَوْصالْ … كَأَنَّها مَزْمُومَة ٌ بِالأَصْلالْ فَهُنَّ أَمْثالُ الحَنايا الأَعطالْ … بِها اهْتِزازاتُ الوَشيجِ العَسَّالْ لِلْحَدْوِ بِالأَهْزاجِ قَبْلَ الأرْمالْ...
بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ – الأبيوردي
بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ … لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ يَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّة ِ، وَالجَوى … يُبَرِّحُ بي، وَالنَّجْمُ لَمْ يَتَعَرَّضِ فقلتُ لأدنى صاحبيَّ وقد طوى … عَلى النَّوْمِ جَفْنَيْ راقِدِ اللَّيْلِ مُغْمِضِ تَصِحُّ وَتَلْحانِي فَذَرْنِي وَحُبَّها … فَإنَّ مُصِحِّي في...
هُوَ طَيْفُها وَطُروقُهُ تَعْليلُ – الأبيوردي
هُوَ طَيْفُها وَطُروقُهُ تَعْليلُ … فَمَتى يَفي لَكَ، والوَفاءُ قَليلُ وَكَأَنَّ زَورْنَهُ تَأَلُّقُ بارِقٍ … هَتَفَتْ بِهِ النَّكْباءُ وَهْيَ بَليلُ عَرَضَتْ لَوامِعُهُ فَطَرَّبَ مُجْدِبٌ … وَمَضَى ، فَلا عِدَة ٌ ولا تَنْويلُ أَأميمَ إنْ أَشْبَهْتِهِ في خُلْفِهِ … فَالخُلْفُ يَقْبُحُ وَهْوَ مِنْكِ...
خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ – الأبيوردي
خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ … أما لكما بالنَّائباتِ يدانِ؟ تُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحي … هجيناً فما قومي إذاً بهجانِ وَمَنْ يَكْتَسِبْ مَالاً بِعِرْضٍ يُذِيلُهُ … فلا ذاقَ طعمَ العيشِ غيرَ مهانِ وإنْ شئتما أنْ تعلما ما أُجنُّهُ … فليسَ بمأمونٍ...
أَما وَتَجَنِّي طَيْفِها المَتأَوِّبِ – الأبيوردي
أَما وَتَجَنِّي طَيْفِها المَتأَوِّبِ … لَيالِيَ رَوَّحْنا المَطايَا بِغُرَّبِ لقد زَارَني وَالعَتْبُ يَقْصُرُ خَطوَهُ … وَأَحبِبْ بِهِ مِنْ زائِرٍ مُتَعَتِّبِ يُواصِلُنا وَاللَّيْلُ غَضٌّ شَبابُهُ … وَيَهْجُرُ إن شابَتْ ذَوائِبُ غَيْهَبِ فما لي وَللطيَفِ المُعاوِدِ مَوْهِناً … سَرى كَاختطافِ البارقِ المُتَصَوِّبِ وقد كُنتُ...
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ – الأبيوردي
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ … وَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ وَطَالِبُ العِزِّ لا يُلْقي مَراسِيَهُ … بِحَيْثُ يُمْتَهَنُ الشُّمُّ المَغاوِيرُ ولستُ أدري أنالَ الدّهرُ منْ جدتي … جَهالَة ً بِيَ، أَمْ جُنَّ المَقادِيرُ وَلي قَصائِدُ تَحْكي رَوْضَة ً أُنُفاً … تَبَسَّمَتْ...
سَرَى طَيْفُها وَاللَّيْلُ رَقَّ ظَلامُهُ – الأبيوردي
سَرَى طَيْفُها وَاللَّيْلُ رَقَّ ظَلامُهُ … وَقَدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصَّباحِ لِثامُهُ وَهَبَّتْ عَصافيرُ اللِّوَى فَتَكَلَّمَتْ … وَجاوَبَها فَوْقَ الأَراكِ حَمامُهُ وكنتُ وَأَصْحابي نَشاوَى مِنَ الكَرى … وَنِضْوي على الوَعْساءِ مُلْقى ً خِطامُهُ أُجاذِبُ ذِكْرَى العامِرِيَّة ِ نَعسَة ً … بِحيثُ الرُّقادُ...
ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا – الأبيوردي
ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا … فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتى … بِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ وَلَوْ نِيلَتِ الأَرزْاقُ بِالفَضلِ وَالحِجَى … لَمَّا كان َ يَرْجُو أَنْ يَثُوبَ لَهُ وَفْرٌ فيا نفسُ صبراً إنَّ للهمِّ فرجة ً...
سَرَتْ، واللَّيْلُ يَرْمُزُ بِالصَّباحِ – الأبيوردي
سَرَتْ، واللَّيْلُ يَرْمُزُ بِالصَّباحِ … بُثَيْنَة ُ وَهْي جائِلَة ُ الوِشاحِ وَأَجْنحَة ُ النُّجوم يَمِلْنَ زُوراً … لَهُنَّ تَخاوُصُ الحَدَقِ المِلاحِ وَنَحْنُ على رَحائِلِنا جُنوحٌ … نَحُثُّ العِيسَ في سُرَرِ البِطاحِ وَيَجْمَحُ بي إِلى العَلَمَيْنِ شَوْقٌ … أَفُضُّ لَهُ اللِّجامَ مِنَ المِراحِ...
وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ – الأبيوردي
وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ … تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ تُعَيّرُني أَنْ يَرْضَعَ الحَمْدُ نَائِلي … وتعلمُ ما أسعى لهُ وأرومُ ولي هممٌ لا ينكرُ المجدُ أنَّها … بِأَطْرارِ آفَاقِ السَّماءِ نُجُومُ وَفِيها سُروُرُ النَّفْسِ وَاليْسْرُ جَاذِبٌ … بضبعي وإنْ...
عَلَوْتَ فَدُونَكَ السَّبْعُ الشِّدادُ – الأبيوردي
عَلَوْتَ فَدُونَكَ السَّبْعُ الشِّدادُ … وأَنتَ لِكُلِّ مَكْرُمَة ٍ عِمادُ وّدانَ لَكَ العِدا فَلَهُمْ خُضوعٌ … وَلولا الرُّعْبُ لَجَّ بِهِمْ عِنادُ وَعَزُّوا حِينَ غِبْتَ فَهُمْ أُسْوَدٌ … وَذَلُّوا إذْ حَضَرْتَ فَهُمْ نَقادُ إذا ما سارَقُوكَ اللَّحْظَ أَدْنَتْ … مَسافَتَهُ المُهَنَّدَة ُ الحِدادُ...
وأغرَّ إنْ عذرَ الورى – الأبيوردي
وأغرَّ إنْ عذرَ الورى … في حبِّهِ عذلَ الحجى وقيبهُ في ناظريَّ … قَذى ً وَفي صَدْري شَجَى أهوى إليَّ بكأسهِ … كَالجَمْرِ حِينَ تَأَججَّا واللَّيلُ أسحمُ لمْ يكدْ … سِرْبَالُهُ أَنْ يُنْهِجَا فَافْتَرَّ عَنْ قِصَر أَها … بَ بِفَجْرِهِ فَتَبَلَّجَا وَكَأَنَّ...
إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ – الأبيوردي
إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ … فلا وصلَ إلاّ أن يزورَ خيالُ تَفَرَّقَ أَهْواءُ الجَميعِ، وَثُوِّرَتْ … رَكائِبُ، أَدْنى سَيْرِهِنَّ نِقالُ وفي الرَّكبِ نشوى المقلتينِ كأنَّها … وديعة ُ أدحيٍّ، وهنَّ رئالُ لها نظراتُ الرِّيمِ تملأُ سمعهُ … حفيفاً بأيدي القانعينَ...
رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ – الأبيوردي
رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ … وجهِ ليلى توشَّحا صَافَحَتْ فَوْرَة ُ العِشا … ءِ بهِ نهضة َ الضُّحى
تِلْكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ – الأبيوردي
تِلْكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ … وَدُوَنَهُنَّ ظُباً تَدْمى َ وَخِرْصانُ مَرَرْنَ بِالقارَة ِ اليُمْنى فَعارَضَها … أَسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ يَنْحو الأُجَيْرِعَ من حُزْوى أُغَيْلِمة ٌ … سالَتْ بِهِمْ بُرْقُ الصَّمَّانِ غِرّانُ والعَيْنُ تَلْحَظُهُمْ شَزْراً فَتَطْرِفُها … بِالْمَشْرَفَيَّة ِ وَالخَطِّيِّ فُرْسانُ تَبَطَّنوا...
أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً – الأبيوردي
أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً … وَلي فَوْقَ السُّها هِممٌ مُطِلَّهْ كَثيرٌ بي أُمَيَّة ُ في المَعالي … ومالي منْ سماحي فيهِ قلَّهْ سَأَطْلُبُ رُتْبَة ً شَمّاءَ حَتّى … يمدَّ بها عليَّ العزُّ ظلَّهْ وأزحفُ بالجيادِ إلى مكرٍّ … بهِ الأبطالُ دامية...
نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ – الأبيوردي
نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ … ظَمْياءُ بِالعَقِداتِ مِنْ يَبْرينِ تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بِعَيْنِها … وَلَعَ الهَوى بِفُؤاديَ المَفْتونِ وَلَها اسْتِراقَة ُ نَظْرَة ٍ نالَتْ بِها … مالا يُنالُ بِصارِمٍ مَسْنونِ وَنَشَدْتُ قَلبي حينَ عَزَّ مَرامُهُ … إذْ ضَلَّ بَيْنَ مَحاجِرٍ وَعُيونِ...
أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها – الأبيوردي
أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها … على كمدٍ يمتارُ وقدتهُ الجمرُ: أبَى اللَّهُ إلا أنْ تَلوذِيِ بِمَعْشَرٍ … على لؤمهمْ ألقى مراسيهُ الوفرُ لَئِنْ رَمَّ في أَحْوالِهِمْ حَادِثُ الغِنى … فقدْ كادَ منْ أفعالهم يقطرُ الفقرُ ومن زارهمْ شدَّ الحيازيمَ فيهمُ …...