ابن زيدون
أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ، – ابن زيدون
أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ، … وَقَلّ مِنّا وَمِنْكَ اليَوْمَ زُوّارُ وَبَيْنَنا كُلُّ ما تَدْرِيهِ مِنْ ذِمَمٍ، … وللصبا ورق خضرٌ ونوارُ وكلُّ عتبٍ وإعتابٍ جرى ، فله … مَوَاقِعُ حُلْوَة ٌ، عِندِي، وآثَارُ فاذكر أخاكَ بخيرٍ، كلما لعبتْ … به...
أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ، – ابن زيدون
أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ، … ومثيرُ كامنة ِ الدّموعْ يتمنّيانِ لو اعفيَا، … مهما طلعْتَ، من الطّلوعْ وَالظّافِرُ المَلِكُ المُؤَيَّـ … ـدُ واحدٌ، عدلُ الجموعْ البَدرُ في سُحُبِ البُرُو … دِ، اللّيثُ في لبدِ الدّروعْ عَنَتِ الأصُولُ لأصْلِهِ، … وتقاصرَتْ عنهُ الفروعْ
يقصِّرُ قربُكَ ليلي الطّويلا؛ – ابن زيدون
يقصِّرُ قربُكَ ليلي الطّويلا؛ … ويشفي وصالُكَ قلبي العليلا وإنْ عَصَفَتْ مِنكَ رِيحُ الصّدُودِ، … فقدْتُ نسيمَ الحياة ِ البليلا كمَا أنّني، إنْ أطلْتُ العثارَ، … ولمْ يُبدِ عُذْرِيَ وَجْهاً جَمِيلا وَجَدْتُ أبا القَاسِمِ الظّافِرَ، الـ … ـمُؤيَّدَ باللهِ، مولى ً مقيلا...
هلْ يشكرَنّ أبو الوليدْ – ابن زيدون
هلْ يشكرَنّ أبو الوليدْ … إدناءكَ الأملَ البعيدْ أوْ أنْ تسوِّغَ نعمة ً … للدّهرِ، أسهَرَتِ الحسودْ إنْ لَمْ يَدِنْ بنَصيحَة ٍ … تُرْضِيكَ، فهوَ مِنَ اليَهودْ لا زِلْتَ رَافِعَ رَايَة ٍ، … تضحي السُّعُودَ لهَا جنودْ
أيّها الظّافرُ أبشرْ بالظّفرْ؛ – ابن زيدون
أيّها الظّافرُ أبشرْ بالظّفرْ؛ … واجْتلِ التّأييدَ في أبهَى الصّوَرْ وتفيّأ ظلّ سعدٍ، تجتَني … فيهِ، من غرْسِ المُنى ، أحلى الثّمَرْ وَرِدِ الصّبْحَ، فَكَمْ مُسْتَوْحِشٍ، … غَرِضٍ مِنْكَ إلى أُنْسِ الصَّدَرْ كان منْ قربِكَ في عيشٍ ندٍ، … عَطِرِ الآصالِ، وَضّاحِ...
أفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النّدَى ؛ – ابن زيدون
أفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النّدَى ؛ … وَأقْبَسَ هَدْيُكَ نُورَ الهُدَى وَردَّ، الشّبابَ، اعتِلافُكَ، بعَدَ … مُفَارَقَتي ظِلَّهُ الأبْرَدَا وما زالَ رأيُكَ، فيّ، الجَميلَ، … يفتِّحُ لي الأملَ الموصَدَا وحسْبيَ منْ خالدِ الفخْرِ أنْ … رضيتَ قبوليَ، مستعبَدَا وَيا فَرْطَ بأوِي، إذا ما...
أمولاي بلّغْتَ أقصَى الأمَلْ، – ابن زيدون
أمولاي بلّغْتَ أقصَى الأمَلْ، … وسُوّغْتَ دأباً نَساءَ الأجَلْ وعُمّرْتَ، ما شِئْتَ، في دَوْلَة ٍ … تقصِّرُ عنْهَا طوالُ الدّولْ فأنْتَ الّذِي غرُّ أفعالِهِ … تَحلّى بها الدّهرُ، بعدَ العَطَلْ يُشَرِّفُ، مَمْلُوكَكَ المُسْتَرَقَّ، … نَظْمٌ مِنَ الكَلِمِ المُنْتَخَلْ وراحٌ تعيدُ، إلى مَنْ...
رضاكَ لنا، قبلَ الطَّهورِ، مطهِّرُ؛ – ابن زيدون
رضاكَ لنا، قبلَ الطَّهورِ، مطهِّرُ؛ … وَقُرْبُكَ، من دونِ البَخورِ، مُعَطِّرُ فَلو عَزّ حَمّامٌ لأدْفأنَا ذَرًى ، … يَفِيضُ بهِ ماءُ النّدى المُتَفَجّرُ ولو لم يكنْ طيبٌ لأغنتْ حفاوة ٌ … تمسَّكُ منْهَا حالُنَا، وتعنبرُ فَلا فارقَ الدّنيا سَناءٌ مُقَدَّسٌ … بعيشِكَ...
أسقَيطُ الطّلّ فَوقَ النّرجِسِ، – ابن زيدون
أسقَيطُ الطّلّ فَوقَ النّرجِسِ، … أمْ نَسيمُ الرّوضِ تحتَ الحِندِسِ؟ أمْ نِظامٌ للآلٍ نسَقٍ، … جامِعٍ كُلَّ خَطِيرٍ مُنْفِسِ أمْ قَرِيضٌ جَاءني عَنْ مَلِكٍ، … مَالِكٍ بالبِرّ رِقَّ الأنْفُسِ دَلّهَتْ فِكْرِيَ، مِنْ إبْدَاعهِ، … حَيرَة ٌ في مَنطِقٍ ليَ مُخْرِسِ بِتُّ مِنْهِ...
كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ، – ابن زيدون
كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ، … كالشّرابِ العذبِ في نفسِ الصّديّ حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجْدِ، الّذِي … نصّتِ الدّنيَا بهِ نصَّ الهديّ ملكٌ راحَتُهُ بحرُ النّدَى ، … مثلَمَا غرّتُهُ بدرُ النّديّ أصبَحتْ دَوْلَتُهُ، في عَصْرِنَا، … كَفِرِنْدٍ عادَ في سَيْفٍ...
سلِ المعشرَ الأعداءَ إنْ رمتَ صرفَهم – ابن زيدون
سلِ المعشرَ الأعداءَ إنْ رمتَ صرفَهم … عن القصدِ، إنْ أعياكَ منهُ مرامُ أتوكَ كآسادِ الشّرَى فرددْتَهُمْ، … كما أجْفَلَتْ، وَسْطَ الفَلاة ِ، نَعامُ مَضَوْا يَسألُونَ النّاسَ عَمّا وَراءَهمْ … فيُخبرُهُمْ، بالمُبكِياتِ، عِصَامُ وَمَا ضَاقَ عَنهُمْ جانبُ العُذرِ، إنّهُمْ … كَمِثْلِ القَطا،...
هيَ الشّمسُ، مغرِبُها في الكللْ؛ – ابن زيدون
هيَ الشّمسُ، مغرِبُها في الكللْ؛ … وَمَطْلَعُهَا مِنْ جُيُوبِ الحُلَلْ وغصنٌ، ترشّفَ ماء الشّبابِ، … ثَراهُ الهَوى ، وجَناهُ الأمَلْ تَهادى ، لَطِيفة َ طَيّ الوِشاحِ؛ … وترنُو، ضعيفة َ كرّ المقلْ وتبرُزُ خلفَ حجابِ العفافِ؛ … وتسفرُي تحتَ نقابِ الخجَلْ بَدَتْ...
ليهْنِ الهُدى إنجاحُ سعيكَ في العدا، – ابن زيدون
ليهْنِ الهُدى إنجاحُ سعيكَ في العدا، … وأنْ راحَ صنعُ اللهِ نحوَكَ، واغتدَى ونهْجُكَ سُبل الرّشدِ في قَمعِ من غوَى … وعدلُكَ في استئصَالِ من جارَ واعتَدى وأنْ باتَ مَن والاكَ في نَشوة ِ الغِنى ؛ … وأصبحَ من عاداكَ في غمرة...
للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ، – ابن زيدون
للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ، … لوْ ساعفَ الكلفَ المشوقَ مرادُ ليغُرْ هواكَ، فقدْ أجدَّ حماية ً … لفتاة ِ نجدٍ، فتية ٌ أنجادُ كمْ ذا التّجلّدُ؟ لن يساعفَك الهوَى … بالوصلِ، إلاّ أنْ يطولَ نجادُ أعقيلَة َ السّرْبِ المباحَ لوردِها …...
أجلْ، إنّ ليلى حيثُ أحياؤها الأسدُ، – ابن زيدون
أجلْ، إنّ ليلى حيثُ أحياؤها الأسدُ، … مهاة ٌ حمتها، في مراتعِها، أسدُ يَمانِيَة ٌ تَدْنُو ويَنْأى مَزَارُهَا؛ … فسِيّانِ منها في الهوَى القُرْبُ والبُعْدُ إذا نحنُ زرنَاها تمرّدَ ماردٌ، … وعزّ فلم نظفرْ به، الأبلقُ الفردُ تحولُ رماحُ الخطّ دونَ اعتيادِها،...
هوَ الدّهرُ الذي أحدَثَ الدّهرُ، – ابن زيدون
هوَ الدّهرُ الذي أحدَثَ الدّهرُ، … فمنْ شيمِ الأبرارِ، في مثلها، الصّبرُ سَتْصبرُ صَبرَ اليأسِ، أوْ صَبَر حِسبة ٍ، … فلا تَرْضَ بالصّبرِ، الذي معهُ وِزْرُ حذارَكَ منْ أن يعقبَ الرّزْءُ فتنة ً، … يضيقُ لها، عن مثل أخلاقك، العذرُ إذا أسِفَ...
عذرِي، إنْ عذلتَ في خلعِ عذرِي – ابن زيدون
عذرِي، إنْ عذلتَ في خلعِ عذرِي … غصنٌ أثمرَتْ ذرَاهُ ببدرِ هَزّ مِنْهُ الصَّبَا، فَقَوّم شَطْراً، … وَتَجافَى ، عَنِ الوِشاحِ، بشَطْرِ رشأٌ، أقصَدَ الجوانحَ، قصداً، … عن جفونٍ كحلنَ، عمداً، بسحرِ كسيَ الحسنَ، فهوَ يفتنَّ فيهِ، … ساحباً ذيلَ بردِهِ المسبكرّ...
سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛ – ابن زيدون
سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛ … فقَد لَقِحَ التّشَوّقُ عَنْ حِيَالِ إلى الشَّثنِ العزائمِ، إنْ أثيرَتْ … حفيظَتُهُ، إلى اللَّدْنِ الخلالِ إلى الوَضّاحِ آثَارَ المَساعي؛ … إلى النّفّاحِ أخْبَارَ المَعالي إلى مَلِكٍ، هُوَ المَعْنى المُجَلّى … بهِ الإشكالُ، منْ لفظِ الكمالِ إلى...