ابن المعتز
لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ، – ابن المعتز
لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ، … نهبُ كفّ الوجدِ والسقمِ في سَبيلِ العاشقينَ هَوًى ، … لم انلْ منهُ سوى التهمِ ولقَد أغدُو على أثَرٍ، … للحيا راضٍ عن الديمِ حينَ دَبّ الفَجرُ مُنبَلِجاً، … كدبيبِ النارِ في الفحمِ وغصونُ...
قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما، – ابن المعتز
قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما، … فاسقني الراحَ المداما قَهوَة ٌ بِنتُ دِنانٍ، … عُتّقَتْ خَمسينَ عَامَا خلتها في البيتِ جنداً ، … صفقوا حولي قياما
الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ، – ابن المعتز
الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ، … واهتَزّ كالغُصنِ في مَيلٍ وتَقويمِ الآنَ ناجى بوحيِ الحبّ عاشقهُ ، … واستَعجلَ اللّحظَ في ودٍّ وتَسليمِ قد بِتُّ ألثمُهُ، واللّيلُ حارِسُنا، … حتى بدا الصبحُ مبيضَّ المقاديمِ و قامَ ناعي الدجى فوقَ الجدارِ...
يا ربّ يومٍ قد مضى – ابن المعتز
يا ربّ يومٍ قد مضى … بالقادسيّة ِ لو يَدُومُ في ظِلّ كَرمٍ لا يَطو … فُ به الهجيرُ ولا السمومث و سماؤهُ الورقُ الجديـ … ـدُ ، وأرضهُ الورقُ الهشيمُ ويَحثُّني بالكأسِ سا … قٍ لحظُ مقلتهِ سقيمُ أغرى بقبلتهِ كما...
يا جائراً في حُكمِهِ، – ابن المعتز
يا جائراً في حُكمِهِ، … وساخِطاً في جُرمِهِ و عاملاً بظنهِ ، … و جاهلاً بعلمهِ و قاتلاً لعبدهِ ، … ومُسرِفاً في ظُلمِهِ ماذا ترى في مدنفٍ ، … يَشكُوكَ طُولَ سُقمِهِ أضنيتهُ ، فلم يطقْ … من ضُعفِهِ حَملَ اسمِهِ...
مولايَ أجودُ من حكمْ – ابن المعتز
مولايَ أجودُ من حكمْ … صبراً عليهِ ، وإن ظلمْ لعبَ القلى بوعودهِ ، … فكأنّما كانتْ حُطَمْ و مصرعينَ من الخما … رِ على السواعدِ واللممْ قَتَلَتهُمُ خَمّارَة ٌ … عمداً ، ولم تؤخذ بدمْ و سقتهمُ مشمولة ً … ظلتْ...
يا خَليليّ هُبّا، – ابن المعتز
يا خَليليّ هُبّا، … واسقَياني المُدامَا إذْ ترومُ الثريا … في الغُروبِ مَرامَا كاسياتِ طمرٍّ … كادَ يُلقي اللّجامَا
ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها – ابن المعتز
ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها … كصَوتِ حِمارٍ قطّعَ النّهقَ مُفحمَا يلامسُ منها الكفُّ عيدانَ مصخبٍ … كنَبّاشِ ناووسِ يُقَلِّبُ أعظُمَا وعابِدَة ٌ لكن تُصَليّ على القَفَا، … وتَدعُوا برِجلَيها، إذا اللّيلُ أظلَمَا
يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ، – ابن المعتز
يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ، … حَرّمَ اللّؤمُ على فيهِ نَعَمْ حَدَّثُوني عَنهُ في العيدِ بما … سرني من يقظة ٍ فيما حكمْ واستَخارَ الله في عَزمَتِه، … ثمّ ضحى بقفاهُ واحتجمْ
أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ – ابن المعتز
أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ … سقَطتَ مُكِبّاً على خَيثَمَه وظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا … ة ِ ، حرصاً ، وما هيَ بالمطعمهَ إذا ما أذَعتَ لها دِرهماً، … وجدتَ عزيزتهُ محكمَ إذا رزقتْ درهماً زائفاً … يَظَلّ عَليهِ لها زَمزَمَه و...
أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، – ابن المعتز
أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، … فرِفقاً بنا لَستَ ابنَ مَهديّ هاشِمِ وأنتَ أخي في يومِ كأسٍ ولَذّة ٍ، … و لستَ أخي في النائباتِ العظائمِ
قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ، – ابن المعتز
قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ، … و ساقٍ ، وجلاسٍ ، وماءِ كرومِ و مصطبحٍ للراحِ لما أدارها ، … قرنتُ يدي من كاسها بنديمِ فقلتُ له: لستَ الذي كنتَ مرّة ً … سوى رجلٍ باقي السماحِ كريمِ سلامٌ على اللّذّاتِ...
ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ، – ابن المعتز
ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ، … كأنكَ قد بشرتني بغلامِ و كم دولة ٍ للجورِ ، من قبلِ هذهِ ، … مضَتْ، وانقَضَتْ عَنّا بغيرِ سَلامِ و هل يحملُ الضيمَ الفتى ، وهوَ آخذٌ … بقائِمِ سَيفٍ، أو عِنانِ لِجَامِ
يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، – ابن المعتز
يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، … و طولُ وجدي يغري بيَ السقما أغراكَ مني الهوى ، فكيفَ ترى ، … و الجمرُ يعدي بلونهِ الفحما
البرقُ في مبتسمه ، – ابن المعتز
البرقُ في مبتسمه ، … و الخمرُ في ملتثمهِ ووَجهُهُ في شَعرِه … كقمرٍ في ظلمه نامَ رقيبي سكراً ، … يحرسني في حلمه وباتَ مَن أهوَى مَعي، … يُذيقُني رِيقَ فَمِه
يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، – ابن المعتز
يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، … كم جاهلٍ مغرى بلومِ حكيمِ ضنَّتْ شُرَيرُ بوَصلِها، ولَطالما … لَعِبَتْ مَواعِدُها بكلِّ غَريمِ
لحظُ المحبّ على الأسرارِ مُتّهَمُ، – ابن المعتز
لحظُ المحبّ على الأسرارِ مُتّهَمُ، … إذا استشفوا الهوى من نحوهِ علموا مَن كان يكتمُ في القَلبِ من حُرَقٍ، … ففي دُموعي حَديثٌ لَيسَ يَنكَتِمُ
أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ، – ابن المعتز
أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ، … و قاسيتُ حزنَ فؤادٍ سقيمِ عسى الشمسُ قد مسختْ كوكباً … وقد طَلَعَتْ في عِدادِ النّجومِ