ابن المعتز
يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ – ابن المعتز
يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ … أصابَ جسمي فتداعى جسمي هل لكَ في مَغفِرَة ٍ عن جُرمِ، … وقُبلَة ٍ تُريحُني عن هَمّي
وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما – ابن المعتز
وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما … أُريدُ الهَوى حتى ألَذَّ، وأنعَمَا ويأخُدُ لحظَ العَينِ ممّنْ أُحِبُّهُ … شِفاءً، وألقَى زائراً ومُسلِّمَا ولو كنتُ ممّن يَتّقي النّاسَ في الهَوى … لكانَ تُقَى رَبّي أعَفَّ وأكرَمَا
ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، – ابن المعتز
ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، … تمكنَ منهُ السقمُ في اللحمِ والدمِ و ردوا دموعَ الشوقِ بينَ جفونهِ ، … يُفِقْ، أو فرُدّوا لحمَهُ فوقَ أعظُمِ و قد قيدوا غيرَ الفقيهِ بأمرهِ ، … و من يلقَ ما لاقى من الناسِ يعلمِ
خانَ عَهدي، وظَلَمْ، – ابن المعتز
خانَ عَهدي، وظَلَمْ، … جائرٌ فيما حكَمْ أصدقُ الناسِ : بلا ؛ … أكذبُ الناسِ : نعمْ قُل لمن يَحلِفُ لي … صادِقاٌ، فيما زَعَمْ إنّهُ يَعشَقُني … عاشِقٌ لي ولَكُمْ خلَّ قلبي هكذا ، … لا تزدْ قلبي همّ
دعوا آلَ عباسٍ وحقَّ أبيهمُ ، – ابن المعتز
دعوا آلَ عباسٍ وحقَّ أبيهمُ ، … وإيّاكُمُ مِنهُم، فإنّهُمُ هُمُ ملوكٌ، إذا خاضُوا الوَغى ، فسيوفُهم … مقابضها مسكٌ ، وسائرها دمُ
طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ، – ابن المعتز
طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ، … وكأنّي لكُلّ نَجمٍ غَريمُ ساهراً هاجراً لنَوميَ حتى … لاحَ تحتَ الظلامِ فجرٌ سقيمُ دامَ كرُّ النّهارِ والليّلِ مَحثُو … ثَينِ، ذا مُنبِهٌ، وهذا مُنيمُ ورَحًى تحتَنا، وأُخرَى علَينا، … كلُّ مرءٍ فيها طحينٌ هشيمُ و سرورٌ...
و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ، – ابن المعتز
و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ، … وإن أثرَى وعُدّ من الصّميمِ أأمزُجُ باللّئامِ دَمي ولحمي، … فما عذري على النسبِ الكريم
لَنا عَزمَة ٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُّقَى ، – ابن المعتز
لَنا عَزمَة ٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُّقَى ، … تُبيتُ قلوبَ العاذِلينَ على رُغمِ و غنا لنعطي الحقَّ من غيرِ حاكمٍ … علينا ، ولو شئنا كتمنا على ظلمِ
أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ، – ابن المعتز
أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ، … عَفَفتُ عن الغَواني والمُدامِ و بنتُ عن الشبابِ ، فليسَ مني ، … و آخرُ كلّ شيءٍ لانصرامِ رأيتُ الدهرَ ينقصُ ، كلَّ يومٍ ، … قوى حبلِ البقاءِ ، وكلَّ عامِ يُقَتَّلُ بَعضُنا بأكفّ بَعضٍ،...
مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ، – ابن المعتز
مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ، … مَن يَشتري أدَبي بحَظِّ جَهُولِ ساءَ الزّمانُ وأوجعَتكَ صُروفُهُ، … وعسَى الزّمانُ يُسرُّ بَعدَ قَليلِ
لا تَسألَنّ سِوى الأسفارِ من رَجُلِ، – ابن المعتز
لا تَسألَنّ سِوى الأسفارِ من رَجُلِ، … فالمرءُ ما دامَ حياً خادمُ الأملِ قالَتْ: عزَمتَ على بَينٍ، فقلتُ لها: … لي عَزمَة ٌ قد أجازَ الله لي عَمَلي
يا طالباً مستعجلاً رزقهُ ، – ابن المعتز
يا طالباً مستعجلاً رزقهُ ، … الموتُ يأتيكَ على مهلِ أعقلُ في قولي ، ولكنني … من بعدهِ أجهلُ في فعلي
دعِ الناسَ قد طالَ ما اتعبوك ، – ابن المعتز
دعِ الناسَ قد طالَ ما اتعبوك ، … ورُدّ إلى الله وجهَ الأمَل ولا تَطلُبِ الرّزقَ من طالِبيـ … ـهِ ، واطلبهُ ممن بهِ قد كفل
ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ، – ابن المعتز
ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ، … فعُمرُكَ أيّامٌ تُعَدّ قَلائِلُ ودعْ عنكَ ما تجري به لججُ الهوى … إلى غَمَراتٍ لَيسَ فيهِنّ عاقِلُ
إصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ، – ابن المعتز
إصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ، … فإنّ صبركَ قاتله فالنّارُ تأكُلُ بَعضَها، … إنْ لم تجدْ ما تأكله
قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ، – ابن المعتز
قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ، … ونادَتِ الأيامُ أينَ الرّجالْ هذا أبو القاسمِ في نعشهِ ، … قُوموا انظُروا كيفَ تَسيرُ الجِبالْ يا ناصِرَ المُلكِ بآرائِهِ، … بَعَدَكَ للمُلكِ لَيالٍ طِوالْ
سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، – ابن المعتز
سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، … ومَن بدارِ البِلَى قَرّتْ رَواحِلُهُ أمسيتُ خلواً منَ الأحبابِ منفرداً ، … والسّيفُ يبقَى ، ولا تَبقَى حَمائِلُهُ
أيا لَيلَتي لستِ مثلَ اللّيالي، – ابن المعتز
أيا لَيلَتي لستِ مثلَ اللّيالي، … وطُلتِ، ولا كاللّيالي الطِّوالِ خليليَ لا تَرتَجي نائِلا، … فقد قطعَ الموتُ كفَّ النوالِ