ابن المعتز
عَصِيَت في شرٍّ، فما أنساها، – ابن المعتز
عَصِيَت في شرٍّ، فما أنساها، … و حجبتُ عني ، فما أراها و فطنت أعينُ من يكلاها ، … وشَغَلَ العيونُ عنّي فاها و طويت نفسي على جواها ، … و غصة ٌ يذبحني شجاها فذاك من حالي ، وما أسلاها ،...
يا مَن به صَمَمٌ عن الشّكوَى ، – ابن المعتز
يا مَن به صَمَمٌ عن الشّكوَى ، … وتغافُلٌ عن صاحبِ البلوَى إن بحتُ باسمك ، فهو يقتلني ، … و هناكَ تثكلُ منيَ الثكلى سافرتُ بالآمالِ فيك ، فلم … تبلغُ وصالَك، وانثَنت حَسرَى ويحَ القلوبِ من العيونِ ، لقدْ …...
بني عمّنا الأدنَين مِن آلِ طالبٍ، – ابن المعتز
بني عمّنا الأدنَين مِن آلِ طالبٍ، … تعالوا إلى الأدنى ، وعودوا إلى الحسنى أليسَ بنو العبّاس صِنوَ أبيكُمُ، … و موضعَ نجواه ، وصاحبه الأدنى وأعطاكم المأمونُ عهدَ خلافة ٍ، … لنا حقها لكنه جادَ بالدنيا ليعلمكم أنّ التي قد حرصتمُ...
وسارية ٍ لا تمَلُّ البُكا، – ابن المعتز
وسارية ٍ لا تمَلُّ البُكا، … جرَى دمعُها في خُدودِ الثّرى سرتْ تقدحُ الصبحَ في ليلها ، … ببرقٍ كهندية ٍ تنتضى فلمّا دنَتْ جَلجلت في السّما … ءِ رَعداً أجَشّ كجرّ الرّحَى ضمانٌ عليها ارتداعُ اليَفا … عِ بأنوارِها، واعتجارُ الرُّبَى...
اصرِف شَرابي قد هجرتُ كؤوسَه، – ابن المعتز
اصرِف شَرابي قد هجرتُ كؤوسَه، … شهرَ الصيامِ ، واعفني من مائه فأراقَ من إبريقهِ لي شربة ً ، … كالنّارِ تُشْرِقُ في دُجى ظَلمائِه وهِلالُ شَوّالٍ يلوحُ ضِياؤه، … وبناتُ نَعْشٍ وقّفَت بإزائِه كَبَنانِه من مُخلِصٍ لمّا بَدا … وجهُ الوَزيرِ...
للهِ ما يشاءُ ، – ابن المعتز
للهِ ما يشاءُ ، … قد سَبَقَ القَضاءُ معَ الترابِ حيٌّ ، … ليسَ لهُ بَقاءُ تأكله الرزايا ، … والصّبْحُ والمساءُ ضاقَ عليكَ حتماً ، … واتّسَعَ الفضَاءُ
و لي صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ، – ابن المعتز
و لي صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ، … فما يُنتَضَى إلاّ لسَفكِ دِمَاءِ ترى فوقَ متنيه الفرندَ كأنهُ … بَقِيّة ُ غَيمٍ رقّ دُونَ سماءِ
و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ – ابن المعتز
و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ … عَيناً تُخالِسُ غَفلَة َ الرُّقَباءِ والصّبحُ من تحتِ الظّلامِ كأنّهُ … شَيْبٌ بَدا في لِمّة ٍ سَوداءِ
لما تفرى الأفقُ بالضياءِ ، – ابن المعتز
لما تفرى الأفقُ بالضياءِ ، … مثلَ ابتسامِ الشّفة ِ اللّمياءِ و شمطت ذوائبُ الظلماءِ ، … وهَمّ نجمُ اللّيلِ بالإغفَاءِ قُدنا لِعِينِ الوحشِ والظّباءِ، … داهية ً محذورة َ اللقاءِ شائلة ً كالعقربِ السمراءِ ، … مرهفة ً ، مطلقة َ...
ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ، – ابن المعتز
ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ، … بعَقِيقَة ٍ في دُرّة ٍ بَيضاءِ و البدرُ في أفقِ السماءِ كدرهمٍ … ملقى على ديباجة ٍ زرقاءِ كم ليلة ٍ قد سرني بمبيتهِ … عندي ، بلا خوفٍ من الرقباءِ ومُهفهفٍ عقَدَ الشّرابُ لسانَه، … فحديثُهُ...
هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ، – ابن المعتز
هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ، … والقَطرُ بلّ الأرضَ بالأنواءِ فاشرب على زهر الرياضِ يشوبهُ … زهرُ الخدودِ وزهرة ُ الصهباءِ من قَهوة ٍ تُنسي الهمومَ وتَبعَثُ الـ … ـشّوقَ الذي قد ضلّ في الأحْشاءِ تخفي الزجاجة ُ لونها ، وكأنها … في...
وكأسٍ كمِصْباحِ السّماءِ شَرِبتُها، – ابن المعتز
وكأسٍ كمِصْباحِ السّماءِ شَرِبتُها، … على قبلة ٍ ، أو موعدٍ بلقاءِ أتت دونها الأيامُ حتى كأنها … تَساقُطُ نُورٍ من فُتوقِ سَماءِ ترى كأسَها من ظاهرِ الكأسِ ساطعاً … عليك ولو غطيتها بغطاءِ
فَتَنَتنَا السُّلافة ُ العَذراءُ، – ابن المعتز
فَتَنَتنَا السُّلافة ُ العَذراءُ، … فلها ودُّ نفسه والصفاءُ روحُ دنٍّ لها من الكأسِ جسمٌ ، … فهي فيه كالنار ، وهو هواءُ وإذا مجّت الأبَارِيقُ بالمُز … نِ بها شائب، وشابَ الماءُ و كأنّ الحبابَ ، إذ مزجوها ، … وردة...
داو الهمومَ بقهوة ٍ صفراءِ ، – ابن المعتز
داو الهمومَ بقهوة ٍ صفراءِ ، … وامزُج بنارِ الرّاح نورَ الماءِ ما غركم منها تقادمُ عهدها … في الدّنّ غيرَ حُشاشة ٍ صَفراءِ ما زالَ يصقُلُها الزّمانُ بكرّهِ، … ويَزيدُها من رِقّة ٍ وصفاءِ حتّى إذا لم يبقَ إلاّ نُورُها …...
أمكنتُ عاذلتي من صمتِ أباءِ ، – ابن المعتز
أمكنتُ عاذلتي من صمتِ أباءِ ، … ما زادَهُ النّهيُ شيئاً غيرَ إغراءِ أينَ التورعُ من قلبٍ يهيمُ إلى … حاناتِ لَهوٍ غَدا بالعُود والنّاءِ و صوتِ فتانة ِ التغريدِ ، ناظرة ٍ … بعينِ ظَبْيٍ تُريدُ النّومَ، حوراءِ جرتْ ذيولَ الثيابِ...
كايدَكم دهرُكم بزَامِرَة ٍ – ابن المعتز
كايدَكم دهرُكم بزَامِرَة ٍ … تحدثُ غماً في كلّ سراءِ فاربطوا شدقها ، إذا نفخت ، … فذاك أولَى بها من النّاءِ
بالله يابنَ عليٍّ فُضّ جمعَهمُ، – ابن المعتز
بالله يابنَ عليٍّ فُضّ جمعَهمُ، … و أعفِ نفسكَ من غيظٍ وضوضاءِ لا تجعلونَ الثلاثا لاجتماعكمُ ، … إنّ الكتاتيب تخلو في الثّلاثاءِ
فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ، – ابن المعتز
فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ، … فاعذريني، أو لا، فمُوتي بدائي لو أطعنا للصبر عندَ الرّزايا ، … ما عرفناه شدة ً من رخاءِ أسرع الشيبُ مغرياً لي بهم ، … كانَ يَدعوه من أحَبِّ الدّعاءِ ما لهذا المساء لا يتجلى ،...