كلمات

klmat.com

ابن المعتز

الكلمات: 761

لمّا رأَونا في خميسٍ يلتهِبْ – ابن المعتز

لمّا رأَونا في خميسٍ يلتهِبْ … في شارقٍ يضحكُ من غير عجبْ كأنه صبّ على الأرضِ ذهب … و قد بدتْ أسيافنا من القرب حتّى تكونَ لمَناياهم سبَب … نَرْفُلُ في الحرير والأرضُ تُحبّ وحنّ شِريانٌ، ونبعٌ، وصَخَب، … تترسوا من القتالِ...

جارَ هذا الدّهرُ، أو آبا، – ابن المعتز

جارَ هذا الدّهرُ، أو آبا، … و قراكَ الهمُّ أوصابا و وفودُ النجم واقفة ٌ ، … لا ترى في الغربِ أبوابا وكأنّ الفجرَ، حينَ رأى … ليلة ً قاسية ً، هابا غَضَبُ الإدلال مِن رشَإٍ، … لابسٍ للحُسنِ جِلبابا سحرتْ عيني...

رعينَ كما شئنَ الربيعَ سوارحاً ، – ابن المعتز

رعينَ كما شئنَ الربيعَ سوارحاً ، … يَخُضْنَ كلُجِّ البحرِ بَقلاً وأعشابَا إذا نَسَفَت أفواهُها النَّورَ خِلتَه … مواقعَ أجلامٍ على شعرٍ شابا فأفنَينَ نَبتَ الحائِرَينِ وماءَه، … وأجراعَ وادي النخل أكلاً وتَشرابا حواملُ شحٍّ جامدٍ فوق أظهُرٍ، … و إنْ تستغثْ...

قد عضّني صَرْفُ النّوائبْ، – ابن المعتز

قد عضّني صَرْفُ النّوائبْ، … و رأيتُ آمالي كواذبْ والمرءُ يَعشَقُ لَذّة َ الـ … ـدنيا ، فيغتفرُ المصائبْ فإذا تفوقَ درها ، … زبنتهُ حينَ يلذُّ شارب

عتبتْ عليكَ مليحة ُ العتبِ ، – ابن المعتز

عتبتْ عليكَ مليحة ُ العتبِ ، … غضبى ، مهاجرة ً بلا ذنبِ قالت: أما تَنفَكُّ ذا أمَلٍ، … متنقلاً ، شرهاً على الحبِ كلاّ، وأيديهِنّ دامِيَة ٌ … في عقلها بمواقفِ الركبِ ما كان في زعمٍ هواكِ، ولا … أضمرتُ غيرَ...

ألا مَن لَعينٍ وتَسكابِها، – ابن المعتز

ألا مَن لَعينٍ وتَسكابِها، … تشكى القذى ، وبكاها بها تمنتْ شريرَ على نأيها ، … و قد ساءها الدهرُ حتى بها وأمسَتْ ببغْدادَ محجوبة ً … بردّ الأسودِ لطلابها ترامَتْ بنا حادِثاتُ الزّمانِ، … ترامي القسيّ بنشابها وظلّتْ بغيرِكَ مشغولَة ً،...

خلَّ الذنوبَ صغيرها – ابن المعتز

خلَّ الذنوبَ صغيرها … و كبيرها ، فهوَ التقى واصنع كماشٍ فوقَ أر … ضِ الشوكِ يحذرُ ما يرى لا تحفرنّ صغيرة ً ، … إنّ الجِبالَ مِن الحَصَى

مضَى من شبابِك ما قد مَضَى ، – ابن المعتز

مضَى من شبابِك ما قد مَضَى ، … فلا تكثرنّ عليك البكا و شعلَ شيبكَ مصباحهُ ، … ولستَ الرّشيدَ، أما قد تَرى

قَطَعتَ عُرَى ودّي، وخُنتَ أمانتي، – ابن المعتز

قَطَعتَ عُرَى ودّي، وخُنتَ أمانتي، … و أبديتَ لي عتباً ، ولم تقبلِ العتبى فيا رُبّ لَيلٍ لا يُرَجّى صَباحُه، … تحملتُ فيهِ ما كرهتُ ، كما تهوى فيا حَسرَتي إن رَدّ كفّيَ مانعٌ، … فَقَصّرَها عمّا تحبُّ مِنَ الدّنْيا وما بُغْيَتي...

لنا إمامٌ ثقيلٌ، – ابن المعتز

لنا إمامٌ ثقيلٌ، … خفيفُ روحِ الصلاة ِ يظلُّ يركضُ فيها … نقراً بغيرِ قراة ِ كراكبٍ وتراه … مُستعجِلاً بِبُزَاة ِ

مَن رامَ هجوَ عليٍّ، – ابن المعتز

مَن رامَ هجوَ عليٍّ، … فشعرهُ قد هجاه لو أنّه لأبيهِ … ما كانَ يهجو أباه

جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ، – ابن المعتز

جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ، … وما كان إلاّ كمن قد سَرى ويزعَمُ أنّي له حافظٌ، … و أينَ خليلٌ تراهُ وفى وما ليَ منه، سِوى الاعتذا … رِ ، نصيبٌ وسائرهُ للعدا و ما جمعَ اللهُ حبَّ امرئٍ … و...

أيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اشتياقي،أيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اشتياقي، – ابن المعتز

أيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اشتياقي،أيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اشتياقي، … ويَحسُنُ سُوءُ حالي هُداهُ أعنّي بالوِصالِ، فدَتكَ نَفسِي، … فقد بلَغَ الهوَى بي مُنتَهاهُ

يا ناظراً أودَعَ قلبي الهوَى ، – ابن المعتز

يا ناظراً أودَعَ قلبي الهوَى ، … كَوَيتَ بالصّدّ الحَشا، فاكتَوَى و يا قضيباً ناعماً في نقاً ، … أحس ريحاً ، فانثنى ، واستوى إرحَمْ مُحِبّاً عادَ في غَيّه، … مِن بعدِ قِيلَ صَحا وارعوَى قد كتبَ الدمعُ على خده :...

أهلاً وسهلاً ، بمن في النوم ألقاها ، – ابن المعتز

أهلاً وسهلاً ، بمن في النوم ألقاها ، … وحبّذا طيفُها، لو كان آتاها يا حبذا شعثُ المسواكِ من فمها ، … إذا سَقَتْهُ عُقاراً من ثَناياها

قيّدَني الحبُّ، وخلاّها، – ابن المعتز

قيّدَني الحبُّ، وخلاّها، … ولَجَّ بي سُقْمٌ، وعافاها كِدتُ أقولُ: البدرُ شِبهٌ لها، … أجعلُها كالبَدرِ؟ حاشاهَا

تغضبُ من أهوى ، فما أسمحَ الدنيا ، – ابن المعتز

تغضبُ من أهوى ، فما أسمحَ الدنيا ، … و لستُ منَ الأمواتِ فيها ولا أحيا ألا ليتَ فاها مشربٌ لي ، وليتني … أقيمُ عليه ، لا أنحى ، ولا أروى

بأبي مَنْ أنَالُه – ابن المعتز

بأبي مَنْ أنَالُه … طالَ من حققَ المنى ما رَنا طرفُ أحمدٍ … أمسِ ، لكنه زنى

Powered By Verpex

Powered By Verpex