ابن المعتز
كأني حينَ ترتحلُ المطايا ، – ابن المعتز
كأني حينَ ترتحلُ المطايا ، … على فيحاءَ ناشرة ٍ جناحا لبحرٍ تقصرُ الألحاظُ عنهُ ، … بعيد الماءِ يَبلِعُ الرّواحا
و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ – ابن المعتز
و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ … يتلظّى ، إذا أحَسّ برِيحِ قَرّتِ العَينُ، إذ رَأتهم سُقوطاً، … كيَسارٍ من الصّنيعِ المَليحِ طالما قد حموا عليَّ دياري ، … ونَفَوني عن طِيبِ ريحِ السطوح
قد اغتدى في نفسِ الصباحِ ، – ابن المعتز
قد اغتدى في نفسِ الصباحِ ، … يقومُ للصَّيدِ أخَا ارْتِياحِ معلقَ الألحاظِ بالوشاحِ ، … يرْكُضُ في الهَواءِ بالجَناحِ كركضِ طرفِ السبقِ في المراحِ ، … ذي جلجلٍ كالفرضِ في الصفاح يستنُّ في الغدرانِ والضحضاحِ … …………….
راحَ مَطوِيَّ الحشَا، – ابن المعتز
راحَ مَطوِيَّ الحشَا، … غرَّ حياً قد فرحْ مُغْمَداً في ليلَة ٍ … لا ترى فيها صبحْ يسمُ الأرضَ لهُ … حَافِرٌ مِثلَ القدَح تُنفَضُ الخيلُ به، … و غذا عاصت سفح و تراهُ كلما … عرفتْ منهُ طفحْ ليس يدري موْعدي،...
عناني صوتُ مسمعة ٍ وراحٍ ، – ابن المعتز
عناني صوتُ مسمعة ٍ وراحٍ ، … فباكِرْني، إذا بَزَغَ الصّباحُ و معشوقِ الشمائلِ عسكريًّ ، … له قَتلى ، وليْسَ لَهُ جِراحُ كأنّ الكأسَ في يدهِ عروسٌ ، … لها من لؤلؤٍ رطبٍ وشاحُ و قائلة ٍ : كتى يفنى هواهُ...
و ليلة ٍ أحييتها بالراحِ ، – ابن المعتز
و ليلة ٍ أحييتها بالراحِ ، … مُحسِنة ٍ مُسيئة ِ الصّباحِ أهنتُ فيها سَخَطَ اللواحي، … أكابرُ الأصواتَ بالأقداحِ
خليليّ اتزكا قولَ النصوحِ ، – ابن المعتز
خليليّ اتزكا قولَ النصوحِ ، … وقُوما، فامزُجا راحاً بروحِ فقد نشرَ الصباحُ رداءَ نورٍ ، … وهبّتْ بالنّدى أنفاسُ ريحِ و حانَ ركوعُ أبريقٍ لكاسٍ ، … ونادى الدّيكُ حيَّ على الصَّبوح وحنّ النّايُ من طرَبٍ وشوْقٍ، … إلى وتَرٍ يُجاوِبُه...
طافَتْ عَلينا بماءِ المُزْنِ والرّاحِ – ابن المعتز
طافَتْ عَلينا بماءِ المُزْنِ والرّاحِ … معشوقة ٌ مَزَجت راحاً بأرواحِ مخلوقة بنعيمٍ كلها بدعٌ ، … كأنّ وجنتها باقاتُ تفاحِ
لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ، – ابن المعتز
لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ، … غلالة َ ليلٍ طرزتْ بصباحِ وظَلّتْ تُديرُ الرّاحَ أيدي جآذرٍ، … عتاقِ دنانيرِ الوجوه ملاحِ
عُودوا إلى الإصْباحِ، – ابن المعتز
عُودوا إلى الإصْباحِ، … لا ماءَ إلاّ براحِ واعدوا إلى السكرِ عدواً، … بالحَثّ بالأقْداحِ ثم اسكتوا عن سوى الاسـ … تحسانِ والأفراحِ فإنّ خَيرَ هُدَاهَا … الأسْماءُ للأرواحِ
شربتها ، والديكُ لم ينتبه ، – ابن المعتز
شربتها ، والديكُ لم ينتبه ، … سكرانُ من نَوْمَتِهِ طافِحُ و لاحتِ الشعرى وجوزاؤها ، … كمثلِ زجًّ جره رامحُ
إياكَ من ناسٍ وأمثالهِ ، – ابن المعتز
إياكَ من ناسٍ وأمثالهِ ، … فالعيشُ مع أمثالهِ يقبحُ إذا تَغَنّى رافعاً صَوْتَه، … حَسِبْتَه سِنّورَة ً تُذْبَحُ
لقد شَدّ مُلكَ بني هاشمٍ، – ابن المعتز
لقد شَدّ مُلكَ بني هاشمٍ، … وَأبْدَلَهُ بالفَسادِ الصّلاحَا إمامٌ أعادَ الهُدَى عَدلُهُ، … ولاقَى به المُرتَجون نَجاحَا تحورُ على الدهرِ أحكامه ، … ويأخذُ ما شاءَ منه اقتراحا وَرَدّ عَلِيّاً إلى قُربِهِ، … كما ردّ بازٍ إليه جناحا و ما زالَ...
تركتُ أخلاءً كثيراً ذممتهمْ ، – ابن المعتز
تركتُ أخلاءً كثيراً ذممتهمْ ، … و لكن خليلي لا أذمّ ابنَ صالحِ شققتُ له صدري من السرّ إنه … خِزانَة ُ سرٍّ أعجَزَت كلَّ فاتحِ
و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، – ابن المعتز
و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، … لدمعتهِ أبداً سافحُ يعاني الطبيب إلى نفسهِ ، … و قالَ لمن عاد : يا صالحُ
عَرَفَ الدّارَ، فحيّا وَناحَا، – ابن المعتز
عَرَفَ الدّارَ، فحيّا وَناحَا، … بعدما كان صحا واستراحا ظَلّ يَلحاهُ العذولُ ويَأبَى … في عنانِ العذلِ إلاّ جماحا علموني كيفَ أسلو ، وإلاّ ، … فخذوا عنْ مقلتيّ الملاحا من رأى برقاً يضيءُ التماحا ، … ثَقَبَ اللّيلَ سَناه، فَلاحا فكأنّ...
ذُعِرْتُ بقُمرِيٍّ أغَنّ يَنوحُ، – ابن المعتز
ذُعِرْتُ بقُمرِيٍّ أغَنّ يَنوحُ، … عشية َ رحنا والدموعُ سفوحُ تفجعَ نحوي صوته ، … بدَمعي، وأنضَاءُ المَطيّ جُنوحُ
يا شرّ هل للوعدِ من نجحِ ، – ابن المعتز
يا شرّ هل للوعدِ من نجحِ ، … أم للذّنوبِ لدَيكِ من صَفْحِ ليستْ لها كبدٌ ترقُّ به ، … شهدت بذاك لطافة ُ الكشحِ هامت ركائبنا إليكِ ، فما … يَخبِطنَ أهلَ النّارِ والنَّبْحِ فكأنّ أيديهنّ لازمة ٌ ، … يَفحَصْنَ...