ابن المعتز
ما زِلتُ أطمَعُ حتّى قد تَبَيّنَ لي – ابن المعتز
ما زِلتُ أطمَعُ حتّى قد تَبَيّنَ لي … جدٌّ من الخلفِ في ميعادِ مزاحِ ليلي ، كما شئتَ ، ليلٌ لا انقضاءَ له ، … بَخلتَ حتّى عَلى ليلي بإصْباح
وآثارِ وَصلٍ في هَوَاكِ حَفِظْتُها، – ابن المعتز
وآثارِ وَصلٍ في هَوَاكِ حَفِظْتُها، … تَحِيّاتِ رَيحَانٍ وَعَضّاتِ تُفّاحِ وكتبٍ لطافٍ تُرْبُها المسكُ أُدرِجَت … على وصفِ أحزانٍ وتعذيبِ أرواحِ يُخَلنَ تَعاوِيذاً بجَنبي، كأنّني … أُمَسُّ بخَبْلٍ في مسَايَ وَإصْباحي
لمن دارٌ، ورَبْعٌ قد تعفّى – ابن المعتز
لمن دارٌ، ورَبْعٌ قد تعفّى … بنهرِ الكرخِ مهجورُ النواحي إذا ما القطرُ حلاهُ تلاقتْ … على اطلاله هوجُ الرياحِ محاهُ كلُّ هطالٍ ملحًّ ، … بوبلٍ مثلِ أفواهِ اللقاحِ فباتَ بليلِ باكية ٍ ثكولٍ، … ضريرَ النجمِ ، متهمَ الصباحِ وأسفرَ...
كأنّ الثّريّا هَوْدَجٌ فوْقَ ناقة ٍ، – ابن المعتز
كأنّ الثّريّا هَوْدَجٌ فوْقَ ناقة ٍ، … يحُثُّ بها حادٍ إلى الغَربِ مُزْعَجُ و قدْ لمعت حتى كأنّ بريقها … قواريرُ فيها زئبقٌ يترجرجُ
ألا فاسْقِياني قَهْوَة ً ذَهَبِيّة ً، – ابن المعتز
ألا فاسْقِياني قَهْوَة ً ذَهَبِيّة ً، … فقد ألبسَ الآفاقَ جنحُ الدُّجى دَعَج كأنّ الثّريّا، والظّلامُ يَحُفُّهَا، … فُصوصُ لُجَينٍ قد أحاطَ به سبَج
كأنّ البِرْكَة َ الغَنّاءَ لمّا – ابن المعتز
كأنّ البِرْكَة َ الغَنّاءَ لمّا … غَدَت بالماءِ مُفعَمة ً تمُوجُ وقد لاحَ الدُّجى مرآة َ قَينٍ، … قد انصقلت ومقبضها الخليجُ
وسوداءَ ذاتِ دلالٍ غَنِج، – ابن المعتز
وسوداءَ ذاتِ دلالٍ غَنِج، … لها في الفُؤادِ هَوًى يَعتلِج إذا أنتَ أبصرتها في النسا ، … تَرى لُعبة ً خُرِطَت من سبَج
و ذاتِ نايٍ مشرقٍ وجهها ، – ابن المعتز
و ذاتِ نايٍ مشرقٍ وجهها ، … معشوقة ِ الألحاظِ والغنجِ كأنما تلثمُ طفلاً لها … زَنَت به من وَلدِ الزِّنجِ
كأنّهُ لمّا غدا، – ابن المعتز
كأنّهُ لمّا غدا، … والصّبحُ لم يَنبلِجِ قائدُ جيشٍ جحفلٍ، … سارَ لقبض المهجِ فجسمهُ من فضة ٍ ، … ودِرعُه من سَبَجِ
حَثّ الفِرَاقُ بَواكِرَ الأحداجِ، – ابن المعتز
حَثّ الفِرَاقُ بَواكِرَ الأحداجِ، … و سجالُ يومَ نأوا بكتمٍ ساجي هلْ غَيرُ إمْساكٍ بأطْرافِ المُنى ، … فيها لطالِبِ خَلّة ٍ، أوْ راجي أو وقفة ٍ في محضرٍ جرت به … عصفُ الرياحِ الهوجِ ذيلَ عجاجِ حملت كواهلها روايا مزنة ٍ...
و عروسٍ زفتْ على بطنِ كفًّ ، – ابن المعتز
و عروسٍ زفتْ على بطنِ كفًّ ، … في قميصٍ منقشٍ بزجاجِ فهي بعدَ المِزاج تَورِيدُ خدٍّ، … وهيَ مِثلُ الياقوتِ قَبلَ المِزاجِ
عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، – ابن المعتز
عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، … وَمُذ ألفِ عامٍ قد وَجى خدَّها الواجي ترى مشيها تحتَ القناعِ كأنهُ … ضَفائِرُ لِيفٍ في هَديّة ِ حُجّاجِ
رَفَعْتُ يدي أستوهِبُ الله صِحّة ً، – ابن المعتز
رَفَعْتُ يدي أستوهِبُ الله صِحّة ً، … لخيرِ إمامٍ سالِكٍ في التّقَى نَهجا فقُلتُ، وقد طالتْ من الهمّ ليْلَتي، … وَإشفاقُ نَفسي في الأمَانيّ قد لَجّا: تغافلْ لنا يا دهرُ عن نفسِ أحمدٍ ، … فما بعدَهُ للمُلكِ حِصْنٌ، وَلا مَلجا ألا...
وَمُحَرَّقٍ طاقَينِ من سَبَجٍ، – ابن المعتز
وَمُحَرَّقٍ طاقَينِ من سَبَجٍ، … في عاجِ وجهٍ لاحَ كالسرجِ أجسامُنا بالسّقْمِ قدْ فَنِيَتْ، … فَسلُوا محاسِنَه عنِ المُهَجِ
تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، – ابن المعتز
تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، … في خدها بالدماءِ تمتزجُ حتى متى نلتقي على حذرٍ ؟ … أما لنا من عذابنا فرجُ
لا تُتبِعِ النفسَ شيئاً فاتَ مَطلبُه، – ابن المعتز
لا تُتبِعِ النفسَ شيئاً فاتَ مَطلبُه، … وَاشرَب ثلاثاً تَجِد من همّه فَرَجا وسائلٍ لي عن العُذّالِ، قلتُ لهُ: … نجا فؤادي، ولا تَسأله كيفَ نجا
بخيلٌ قد شقيتُ بهِ ، – ابن المعتز
بخيلٌ قد شقيتُ بهِ ، … يكدُّ الوعدَ باللججِ على بستانِ خديهِ ، … زرافين من السيجِ
ألا ما لقَلبٍ لا تُقضّى حَوائِجُه، – ابن المعتز
ألا ما لقَلبٍ لا تُقضّى حَوائِجُه، … ووجدٍ أطارَ النّومَ بالليلِ لاعِجُه و داءٍ ثوى بينَ الجوانحِ والحشا ، … فهيهاتَ مِن إبرائهِ ما يُوالجُه ألا إنّ دونَ الصبرِ ذكرَ مفارقٍ ، … سقى اللهُ أياماً تجلتْ هوادجهُ غزالٌ صفا ماءُ الشبابِ...