كلمات

klmat.com

أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل – المتنبي


أجابَ دَمعي وما الدّاعي سوَى طَلَلِ ... دَعَا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَّكبِ وَالإبِلِ

ظَلِلْتُ بَينَ أُصَيْحابي أُكَفْكِفُهُ ... وَظَلّ يَسفَحُ بَينَ العُذْرِ وَالعَذَلِ

أشكُو النّوَى ولهُمْ من عَبرَتي عجبٌ ... كذاكَ كنتُ وما أشكو سوَى الكِلَلِ

وَمَا صَبابَةُ مُشْتاقٍ على أمَلٍ ... مِنَ اللّقَاءِ كمُشْتَاقٍ بلا أمَلِ

متى تَزُرْ قَوْمَ مَنْ تَهْوَى زِيارَتَهَا ... لا يُتْحِفُوكَ بغَيرِ البِيضِ وَالأسَلِ

وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ ... أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ

مَا بالُ كُلّ فُؤادٍ في عَشيرَتِهَا ... بهِ الذي بي وَما بي غَيرُ مُنتَقِلِ

مُطاعَةُ اللّحْظِ في الألحاظِ مالِكَةٌ ... لمُقْلَتَيْها عَظيمُ المُلْكِ في المُقَلِ

تَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِسَاتُ بهَا ... في مَشيِهَا فيَنَلنَ الحُسنَ بالحِيَلِ

قَدْ ذُقْتُ شِدّةَ أيّامي وَلَذّتَهَا ... فَمَا حَصَلتُ على صابٍ وَلا عَسَلِ

وَقَد أراني الشبابُ الرّوحَ في بَدَني ... وَقد أراني المَشيبُ الرّوحَ في بَدَلي

وَقَدْ طَرَقْتُ فَتَاةَ الحَيّ مُرْتَدِياً ... بصاحِبٍ غَيرِ عِزْهاةٍ وَلا غَزِلِ

فَبَاتَ بَينَ تَراقِينَا نُدَفّعُهُ ... ولَيسَ يَعلَمُ بالشّكوَى وَلا القُبَلِ

ثمّ اغْتَدَى وَبِهِ مِنْ دِرْعِهَا أثَرٌ ... على ذُؤابَتِهِ وَالجَفْنِ وَالخِلَلِ

لا أكْسِبُ الذّكرَ إلاّ مِنْ مَضارِبه ... أوْ مِنْ سِنانِ أصَمِّ الكَعْبِ مُعتَدِلِ

جادَ الأميرُ بهِ لي في مَوَاهِبِهِ ... فَزانَهَا وَكَسَاني الدّرْعَ في الحُلَلِ

وَمِنْ عَليّ بنِ عَبْدِالله مَعْرِفَتي ... بحَمْلِهِ، مَنْ كَعَبدِ الله أوْ كَعَلي

مُعطي الكواعبِ وَالجُرْدِ السّلاهبِ وَالـ ... ـبيضِ القَواضِبِ وَالعَسّالَةِ الذُّبُلِ

ضاقَ الزّمانُ وَوَجهُ الأرْض عن ملِكٍ ... مِلءِ الزّمانِ ومِلءِ السّهْلِ وَالجبَلِ

فنَحنُ في جَذَلٍ والرّومُ في وَجَلٍ ... وَالبَرّ في شُغُلٍ والبَحرُ في خَجَلِ

من تَغلِبَ الغالِبينَ النّاسَ مَنصِبُهُ ... وَمِن عَديٍّ أعادي الجُبنِ وَالبَخَلِ

وَالمَدْحُ لابنِ أبي الهَيْجاءِ تُنجِدُهُ ... بالجاهِلِيّةِ عَينُ العِيّ وَالخَطَلِ

لَيْتَ المَدائحَ تَسْتَوْفي مَنَاقِبَهُ ... فَما كُلَيْبٌ وَأهْلُ الأعصُرِ الأُوَلِ

خُذْ ما تَراهُ وَدَعْ شَيْئاً سَمِعْتَ بهِ ... في طَلعَةِ البَدرِ ما يُغنيكَ عن زُحَلِ

وَقد وَجدتَ مكانَ القَوْلِ ذا سَعَةٍ ... فإنْ وَجَدْتَ لِساناً قائِلاً فَقُلِ

إنّ الهُمَامَ الذي فَخْرُ الأنَامِ بِهِ ... خيرُ السّيوفِ بكَفّيْ خيرَةِ الدّوَلِ

تُمسِي الأمانيُّ صَرْعَى دونَ مَبْلَغه ... فَمَا يَقُولُ لشيءٍ لَيتَ ذلكَ لي

أُنْظُرْ إذا اجتَمَعَ السّيْفانِ في رَهَجٍ ... إلى اختِلافِهِمَا في الخَلْقِ وَالعَمَلِ

هذا المُعَدُّ لرَيْبِ الدّهْرِ مُنْصَلِتاً ... أعَدّ هذا لرَأسِ الفارِسِ البَطَلِ

فالعُرْبُ منهُ معَ الكُدْرِيّ طائرَةٌ ... وَالرّومُ طائِرَةٌ منهُ مَعَ الحَجَلِ

وَمَا الفِرارُ إلى الأجْبالِ مِنْ أسَدٍ ... تَمشِي النّعَامُ به في معقِلِ الوَعِلِ

جازَ الدّروبَ إلى ما خَلْفَ خَرْشَنَةٍ ... وَزَالَ عَنْها وذاكَ الرّوْعُ لم يَزُلِ

فكُلّما حَلَمَتْ عذراءُ عِندَهُمُ ... فإنّمَا حَلَمَتْ بالسّبيِ وَالجَمَلِ

إن كنتَ تَرْضَى بأنْ يعطوا الجِزَى بذلوا ... منها رِضاكَ وَمَنْ للعُورِ بالحَوَلِ

نادَيتُ مَجدَكَ في شعري وَقد صَدَرَا ... يا غَيرَ مُنتَحَلٍ في غيرِ مُنتَحَلِ

بالشّرْقِ وَالغَرْبِ أقْوامٌ نُحِبّهُمُ ... فَطالِعاهُمْ وَكُونَا أبْلَغَ الرّسُلِ

وَعَرّفَاهُمْ بأنّي في مَكارِمِهِ ... أُقَلّبُ الطَّرْفَ بَينَ الخيلِ وَالخَوَلِ

يا أيّها المُحسِنُ المَشكورُ من جهتي ... وَالشكرُ من قِبَلِ الإحسانِ لا قِبَلي

ما كانَ نَوْميَ إلاّ فَوْقَ مَعْرِفَتي ... بأنّ رَأيَكَ لا يُؤتَى مِنَ الزَّلَلِ

أقِلْ أنِلْ أقْطِعِ احملْ علِّ سلِّ أعدْ ... زِدْ هشِّ بشِّ تفضّلْ أدنِ سُرَّ صِلِ

لَعَلّ عَتْبَكَ مَحْمُودٌ عَوَاقِبُهُ ... فرُبّمَا صَحّتِ الأجْسامُ بالعِلَلِ

وَلاَ سَمِعْتُ وَلا غَيرِي بمُقْتَدِرٍ ... أذَبَّ مِنكَ لزُورِ القَوْلِ عن رَجُلِ

لأنّ حِلْمَكَ حِلْمٌ لا تَكَلَّفُهُ ... ليسَ التكحّلُ في العَينَينِ كالكَحَلِ

وَمَا ثَنَاكَ كَلامُ النّاسِ عَنْ كَرَمٍ ... وَمَنْ يَسُدّ طَريقَ العارِضِ الهطِلِ

أنتَ الجَوادُ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرٍ ... وَلا مِطالٍ وَلا وَعْدٍ وَلا مَذَلِ

أنتَ الشّجاعُ إذا ما لم يَطأ فَرَسٌ ... غَيرَ السَّنَوّرِ وَالأشلاءِ وَالقُلَلِ

وَرَدَّ بَعضُ القَنَا بَعضاً مُقارَعَةً ... كأنّها مِنْ نُفُوسِ القَوْمِ في جَدَلِ

لا زِلْتَ تضرِبُ من عاداكَ عن عُرُضٍ ... بعاجِلِ النّصرِ في مُستأخِرِ الأجَلِ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم المتنبي

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ – المتنبي

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ … لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ … نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً … وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ … في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا ما قوبِلَت...

أريك الرضى لو أخفت النفس خافيا – المتنبي

أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا … وَمَا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا أمَيْناً وَإخْلافاً وَغَدْراً وَخِسّةً … وَجُبْناً، أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةً … وَمَا أنَا إلاّ ضاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا وَتُعجِبُني رِجْلاكَ في النّعلِ، إنّني …...

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا – المتنبي

كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا … وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا تَمَنّيْتَهَا لمّا تَمَنّيْتَ أنْ تَرَى … صَديقاً فأعْيَا أوْ عَدُواً مُداجِيَا إذا كنتَ تَرْضَى أنْ تَعيشَ بذِلّةٍ … فَلا تَسْتَعِدّنّ الحُسامَ اليَمَانِيَا وَلا تَستَطيلَنّ الرّماحَ لِغَارَةٍ … وَلا تَستَجيدَنّ...

أوه بديل من قولتي واها – المتنبي

أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَا … لمَنْ نَأتْ وَالبَديلُ ذِكْراهَا أوْهِ لِمَنْ لا أرَى مَحَاسِنَها … وَأصْلُ وَاهاً وَأوْهِ مَرْآهَا شَامِيّةٌ طَالَمَا خَلَوْتُ بهَا … تُبْصِرُ في ناظِري مُحَيّاهَا فَقَبّلَتْ نَاظِري تُغالِطُني … وَإنّمَا قَبّلَتْ بهِ فَاهَا فَلَيْتَهَا لا تَزَالُ آوِيَةً …...

لئن تك طيء كانت لئاما – المتنبي

لَئِنْ تَكُ طَيّءٌ كَانَتْ لِئَاماً … فألأمُهَا رَبِيعَةُ أوْ بَنُوهُ وَإنْ تَكُ طَيّءٌ كانَتْ كِراماً … فَوَرْدانٌ لِغَيرِهِمِ أبُوهُ مَرَرْنَا مِنْهُ في حِسْمَى بعَبْدٍ … يَمُجّ اللّؤمَ مَنْخِرُهُ وَفُوهُ أشَذَّ بعِرْسِهِ عَنّي عَبيدي … فأتْلَفَهُمْ وَمَالي أتْلَفُوهُ فإنْ شَقِيَتْ بأيديهِمْ جِيادي …...

أحق دار بأن تدعى مباركة – المتنبي

أحَقُّ دارٍ بأنْ تُدْعَى مُبَارَكَةً … دارٌ مُبارَكَةُ المَلْكِ الذي فِيهَا وَأجْدَرُ الدُّورِ أنْ تُسْقَى بسَاكِنِها … دارٌ غَدا النّاسُ يَستَسقُونَ أهليهَا هَذِه مَنازِلُكَ الأُخْرَى نُهَنّئُهَا … فَمَنْ يَمُرّ على الأولى يُسَلّيهَا إذا حَلَلْتَ مَكاناً بَعدَ صاحِبِهِ … جَعَلْتَ فيهِ على ما...

قالوا ألم تكنه فقلت لهم – المتنبي

قالوا ألَمْ تَكْنِهِ فقُلتُ لَهُمْ: … ذلِكَ عِيٌّ إذا وَصَفْنَاهُ لا يَتَوَقّى أبُو العَشائِرِ مِنْ … لَبْسِ مَعاني الوَرَى بمَعْناهُ أفْرَسُ مَنْ تَسْبَحُ الجِيادُ بِهِ … ولَيسَ إلاّ الحَديدَ أمْواهُ

ألناس ما لم يروك أشباه – المتنبي

ألنّاسُ ما لم يَرَوْكَ أشْباهُ … والدّهْرُ لَفْظٌ وأنتَ مَعْناهُ والجُودُ عَينٌ وأنْتَ ناظِرُها … والبأسُ باعٌ وأنتَ يُمْناهُ أفْدي الذي كلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ … أغْبَرَ فُرْسانُهُ تَحَاماهُ أعْلى قَنَاةِ الحُسَينِ أوْسَطُها … فيهِ وأعْلى الكَميّ رِجْلاهُ تُنْشِدُ أثُوابُنا مَدائِحَهُ … بِألْسُنٍ...

كلمات مختارة

استرخصوا الغالي – ايلاف عبدالعزيز

استرخصو الغالى وكرت الربح انباع واستهيفو الموضوع باعوهو بالارباع انا مالى بى الزى ديل ليه ياخ من القله بس كلو من قلبى الرامينى فى زله مانحنا لسه بخير ما زبلت الفله استر على الزى ديل واتحمل الاوجاع تحلف تراهن بيو وتسلمو زمامك...

مولعينها – تامر حسني

تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...

ضيقوا صدري – رابح صقر

ضيقوا صدري وطروه واحسبني سليت لين هلت دمعه العين تشكي من خطاه لي حبيب كل مابعدت عن عينه حليت وكل ماقربت منه يلقيني قفاه هم نهوني عن غرامه وانا اللي مانتهيت ويش اسوي يوم عيني تعيمت عن سواه مبلي به مابغضته ولاعنه...

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

ما زلت حي – بدر العزي

اقبل الليل و المجروح روحه سرت ما بعد نام يومك تحسب انه صحي كان ودي مـ اقول ان غيبتك أثّرت خابر الوضع قبل انك تغيب اريحي خاطرٍ فيك ما يسمع و نفسٍ زرت ما سمح يوم اقول اسمح و اقول اسمحي راعني...

شوفتك فين – شيماء المغربي

شوفتك فين شكلك قريبي يا ولا العيون دي حلمت بيها سنين قلبي مال معرفش ماله يا ولا فيك جمال يسرق كحل العين كان فيه ناس .. في قلبي دول اساس بس انت جيت خلاص مشيت كلامك يا ولا في اندهاش .. انا...

خطة – اسماعيل تمر

راسم Plan جوا مخي وهو لساتو راسم فلان قطيع وماشي صار هو سيد الهبلان بيخاف من الله لكن عادي يركع للانسان مابيحلى غير خلقا كنت مفكر اني فكر فيكم لكن فكري ضاع حط beat … هات Mic حان وقت الاستمتاع ربيان بحارة...

حبك توقف – عبدالمجيد عبدالله

حبّك توقّف يوم وقّفت وصلك طلبتني الفرقا وانا عطيتك بكون بعدك مثل ما كنت قبلك عايش حياتي في فراقك فديتك شكلك تبيني أنكسر والّا شكلك ودّك أقول أرجوك ارجع بغيتك ما ينكسر قلبي على فراق مثلك بالعكس قوّاني الفراق ونسيتك ردة فعل...

Powered By Verpex

Powered By Verpex