أبو الفضل بن الأحنف
يامن رأتْ عيناهُ فيما خلا – أبو الفضل بن الأحنف
يامن رأتْ عيناهُ فيما خلا … أحلى ولا أحسنَ من أمسِ غضضتُ طرفي دونها إذ بدتْ … والعينُ لا تقوى على الشّمسِ يا حُسنُ لوْ تَمّ لَنا يَوْمُنا … لَكَانَ أُنْساً أيَّما أُنْسِ
يا فوزُ ما ضَرّ من أمسى وأنتِ لهُ – أبو الفضل بن الأحنف
يا فوزُ ما ضَرّ من أمسى وأنتِ لهُ … أن لا يفوزَ بدنيا آلِ عبّاسِ لو يقسِمُ اللَّهُ جزءاً من محاسنها … في النّاسِ طُرّاً لَتمّ الحُسنُ في النّاسِ أبصرْتُ شَيباً بمَوْلاها فوَا عَجَبا … لمَنْ يراها ويبدو الشَّيبُ في الراسِ
ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ – أبو الفضل بن الأحنف
ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ … فاصبرْ على الياسِ يا مُستَقبِلَ اليَاسِ ما أسمَجَ النّاس في عَيني وأقبَحَهمْ … إذا نظرتُ فلم أُبصركِ في الناسِ حتى متى كَبِدي حَرّى مُعَطَّشَة ٌ … وَلا يَلِينُ لشيءٍ قَلبُكِ القاسِي يا قادحَ الزَّندِ...
يا فوزُ يا مُنية َ عبَّاسِ – أبو الفضل بن الأحنف
يا فوزُ يا مُنية َ عبَّاسِ … قلبي يُفَدّي قلبَكِ القاسِي أسأتُ إذ أحسنتُ ظَنّي بكم … والحزمُ سوءُ الظّنِ بالنّاسِ يُقلِقُني الشّوْقُ فآتيكُمُ … والقلبُ مملوءٌ من الياسِ أعطَيتُ قَلبي فيكمُ سُؤلَهُ … فعادَ ِإعطائي على راسي
اليوْمَ طابَ الهَوى يا مَعْشَرَ النّاسِ – أبو الفضل بن الأحنف
اليوْمَ طابَ الهَوى يا مَعْشَرَ النّاسِ … وأُلبِستْ فوزُ حبّي كلَّ إلباسِ ما أنسَ لا أنسَ يُمناها معطَّفة ً … على فؤادي ويُسراها على رَاسِي قالت وإنسانُ ماءِ العينِ في لُجَجٍ … يكادُ ينطِقُ عن كرب ووَسواسِ يَطفُو ويَرْسُو غريقاً ما تُكَفكِفُهُ...
ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ – أبو الفضل بن الأحنف
ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ … وكلُّ نعيمٍ سوفَ يقلى ويهجرُ لَعمري لَنعمَ المستغاثُ بهِ البكا … إذا فني الصبرُ الذي كانَ يُذخرُ سأبكي ضياءً مستقلّاً لها البكا … ويُسعِدُني يحيَى وفَضْلٌ وجَعفَرُ
خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي – أبو الفضل بن الأحنف
خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي … لا أراني أمَلُّ ذِكْرَ الحِجازِ وانعتوا لي ما بين بُطحانَ فالمسـ … ـجدَ ما حولهُ وماذا يوازي إنّ في بعضِ ما هناكَ لشَخصاً … كانَ يَشفي المَوعودَ بالإنجازِ تِلْكَ فوْزٌ فقَبّحَ الله شَيْخاً … حالَ بيني وبينها...
أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ – أبو الفضل بن الأحنف
أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ … وإياباً في غِبطة ٍ وسرورِ إنا في عسكرٍ لخيرِ إمامٍ … زانَهُ رَبُّهُ بخَيرِ وزِيرِ غيرَ أنّي نَغَّصتُ ما أنا فيهِ … بمتاحٍ من الهوى مقدورِ وبهَجْرٍ مِنَ الحَبيبِ فلا تَسـ … ـألْ بأحوالِ عاشقٍ مَهجورِ
أبْكي وأستَخْلي كتا – أبو الفضل بن الأحنف
أبْكي وأستَخْلي كتا … بكِ يا ظلومُ وأستزيرهُ فتحرّجي من حبسهِ … عمّن يطولُ بهِ سرورهُ يأتي الكتابُ عنِ الحبيـ … ـبِ مُمثَّلاً فيه ضَميرُه يحكي السّرابَ بوَعدِ … ما ينقضي أبداً غرورهُ فيَسرُّني ويَهيجُ لي … حزناً إذا قلّتْ سطورهُ ولقد...
يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ – أبو الفضل بن الأحنف
يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ … وفيها غزالٌ فاتِرُ الطَّرْفِ ساحِرُهْ يؤازرهُ قلبي عليَّ وليسَ لي … يَدانِ بِمَنْ قَلبي عليّ يُؤازِرُهْ
أيا وحشتَا لانقِطاع الرّسُو – أبو الفضل بن الأحنف
أيا وحشتَا لانقِطاع الرّسُو … لِ مِمّن أُسَرُّ بأخبارِه لَعَمرُكَ ما يَسترِيحُ المُحـ … ـبُّ حتى يَبُوحَ بأسْرارِه وكِتمانُ ما استُودِ عَتْهُ النّفُو … سُ لا شَكّ خَيرٌ مِنِ اظْهارِه
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ – أبو الفضل بن الأحنف
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ … غزالٌ غريرٌ فاترُ الطّرفِ ساحرهُ تَقَنّصَ عَقْلي دَلُّهُ وأعانَهُ … على قبضِ روحي ثغرهُ ومحاجرهُ وقد فعلت كلَّ الأفاعيل عينهُ … بجِسمي فأمسَى والسَّقامُ مُخامِرُه فأصبحتُ قد أعيَتْ بأمري حيلتي … وأعيا بهِ ذو الرّأي...
مَرْحَباً والله حَقّاً – أبو الفضل بن الأحنف
مَرْحَباً والله حَقّاً … بحَبيبي وأمِيرِي وبمَنْ شَوْقي إلَيْهِ … شفَّ جهرِي وَضَميرِي وبمن أذهلني عن … حبِّ مِطواعٍ غريرِ وبمَنْ يَذهَبُ بالهَـ … ـمِّ ويأتي بالسّرورِ
أيا نفسَ من نفسي إليه مَشوقة ٌ – أبو الفضل بن الأحنف
أيا نفسَ من نفسي إليه مَشوقة ٌ … ومن قد برى جسمي هواه وما شعرْ ومن هو محجوبٌ كَلِفتُ بحبّهِ … صَحيحٌ مَريضُ المُقلَتَينِ إذا نَظَرْ ومثقلة ِ الأردافِ مهضومة ِ الحشا … لصورتها في الحسنِ فضلٌ على الصورْ تأملتها يوم الخميسِ...
أيا من وجههُ قمرُ – أبو الفضل بن الأحنف
أيا من وجههُ قمرُ … ويا من قلبهُ حجرُ ويا مَنْ جَلَّ في عَيني … وما لي عِندَهُ خَطَرُ ويا من ليسَ في الدُّنيا … لنفسي غيرَهُ وطَرُ أغَرَّكِ أنّ حُبّكِ في … صَميمِ القَلبِ يَستَعِرُ بسلطانٍ على جِسمي … فما يُبقي...
ما كان في الُّورِ من أُنسٍ بغيركُمُ – أبو الفضل بن الأحنف
ما كان في الُّورِ من أُنسٍ بغيركُمُ … أيّامَ مَنزِلُكُمْ في جانبِ الدُّورِ وكلُّ مصرٍ وإن كان الأنيسُ بهِْ ، … ما لم تَحُلّيهِ، قَفْرٌ غيرُ مَعَمُورِ فإنّ حُبّكِ قُرْبانٌ ونافِلَة ٌ … وحبّ غيركِ ذنبٌ غيرُ مغفورِ قالوا كتَمتَ اسمَها فانعَتْ...
إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا – أبو الفضل بن الأحنف
إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا … منُ القُلوبِ شقيقٌ حينَ نَهتَجرُ فلا يزالُ رضًى منّا ومَعتَبَة ٌ … والحُبُّ يُنْمِيهِ ما نأتي وما نَذَرُ مُغاضِبٌ لَيسَ إلاّ الله يُجبِرُهُ … على الرّضى ولهيبي منهُ مُستعرُ هذا، وقلبي فريدٌ في مَودّتِهِ … فليسَ...
أتأذَنُونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُمْ – أبو الفضل بن الأحنف
أتأذَنُونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُمْ … فعندكمْ شَهواتُ السّمع والبصرِ لا يُضمرُ السُّوءَ إن طال الجلوسُ به … عَفُّ الضّميرِ ولكِن فاسِقُ النّظَرِ