
نزار قباني
التوقيع – نزار قباني
هذا العطرُ.. الذي تضعينَهُ على جَسَدِكْ هو مُوسيقى سائِلَهْ وهو توقيعُكِ الخُصُوصيّْ الذي لا يمكنُ تقليدُهْ…
افتراضاتٌ رماديّة – نزار قباني
صَعْبٌ عليَّ كثيراً. أن أتصوَّرَ عالماً لا تكُونينَ فيهْ. صَعْبٌ عليَّ أن أتصوَّرْ بحراً لا يلبسُ قُبَّعتهُ الزرقاءْ.. أو قَمَراً لا يستحِمُّ برَغْوَة الحليبْ.. أو نجمَةً لا تلبسُ أساورَها.. أو بَجَعَةً، لا تحترفُ رقْصَ ( الباليهْ).. 2 أن تدورَ الكواكبُ، وأن ترتفعَ...
أنا والفُصُول – نزار قباني
لم يكُنِ الربيعُ صديقي في يومٍ من الأيامِْ. ولا تحمَّسْتُ لطَبَقات الطلاءِ الحمرِ، والأزْرَق التي يضعُها على وجهه.. ولا للأشجار التي تُقَلِّدُ راقصات الـ (فولي بيرجيرْ) الخريفُ وحدَه.. هو الذي يُشْبِهُني.
سايكُولُوجيّةُ قِطَّة – نزار قباني
وعدوانيّةُ سَمَك القِرْشْ.. ليس لكِ وطنٌ نهائيّّْ.. ولا رجُلٌ نهائيّْ.. شَهَواتُكِ مؤقَّتَةْ وعُشَّاقكِ مؤقَّتونْ وإقامتُكِ المعروفةْ هي تحتَ معاطف الرجال.. وفي غمائم التبغْ.. ورائحةِ القهوَةْ… 2 ولا يلتزمانِ بقواعد المُرُورْ.. لأنَّ الريحَ لا تُعلَّبْ. ولا من الممكن اعتقالُ أُنوثتكِ لأنَّ البرقَ.. لا...
المعطف – نزار قباني
عندما تقرّرينَ أن تذْهبي مع رجُلٍ آخرْ لا تنسَيْ أن تأخذي معكِ مِعْطفَ المَطَرْ. فالجوُّ مُتَثَلِّبْ… والرياحُ باردَه.. وأخشى، أن ينسى صديقُكِ الجديدْ أن يضَعَكِ في جيب معطفِهِ .. كما كنتُ أَفْعَلْ…
شُمُوس – نزار قباني
تذهبُ المرأةُ السويديَّةُ إلى البحرْ.. لتصبغَ جلدَها كالنساء الإفريقيَّاتْ… من الذي يستطيعُ أن يُقْنعَها أن صِبَاغَ الجِلدْ مختلفٌ عن صباغ الأعماقْ وأنَّ أشعَّةَ الشمس وحْدَها، لا تَصْنَعُ امرأةْ…
الغابةُ السوداء – نزار قباني
عَيْناكِ.. مَجْهُولانِ نائمانِ في عباءة المجْهولْ. وغابةٌ مُقْفَلةٌ.. لا أحدٌ يعرفُ ما يحدثُ في داخِلِها، فبعضُهمْ، يقولُ فيها أُممٌ مَنْسِيَّةٌ وبعضُهُمْ، يقولُ في أعماقِها، جِنِّيَةٌ وبعضُهُمْ، يقولُ فيها غُولْ… لا أحَدٌ.. يعرفُ ما يحدثُ في الغابة من عجائبٍ لا أحدٌ يجرؤُ أن...
نبيذ – نزار قباني
لا أدري، مَنْ منكُما يشربُ الآخَرْ؟ أأنتِ التي تشربين النبيذْْ؟ أم هُوَ الذي يشربُكِ؟؟
على الطبيعة – نزار قباني
محاضراتُكِ الطويلةُ عن الحُبّْ وأنتِ مُتَمدِّدةٌ أمامي على شاطئ البحرْ كسُنْبُلةٍ من الذَهَبْ.. تُشَوِّشُ أفكاري. أُسْكُتي قليلاً.. حتى أتمكّنَ من مُذاكرة دُرُوسي على الطبيعةْ…
الدُمْية – نزار قباني
أخاطبُ عَقْلَكِ من غير طائِلْ.. أُخَاطِب فِكْرَكِ من غير طائلْ… أخاطِبُ فيكِ الثقافةَ.. من غير طائِلْ.. ولكنَّني، لا أرى غيرَ جِسْمٍ مُثيرٍ وأسمَعُ في قَدَمَيْكِ رنينَ الخلاخِلْْ…
الحصار – نزار قباني
الشَعْرُ مَحْلُولٌ على آخِرِهْ والنَهْدُ، ديكٌ أحْمَرُ المنقَارْ وإنَّني محاصرٌ من الجهات الأربعَهْ بالكُحْلِ.. والأساوِرْ.. والخَوْخِ.. والرُمَّانِ.. والأنْهَارْ وأسألُ اللهَ تعالى، أن يُديمَ نِعمَة الحِصَارْ…
إلى صديقةٍ خائفة – نزار قباني
لا تَعْبَأي.. إنْ ردَّدُوا أسماءَنا في هذه المدينةِ الثَرْثَارةِ.. الواشِيَةِ.. القبيحَهْْ.. فليسَ في العالم ما يُطْرِبُني أكثرَ من أنْ يَقْرعُوا من حولِنا كُلَّ صباحٍ، جَرَسَ الفضيحَهْ…
نداء.. نداء.. نداء.. – نزار قباني
أنا واقعٌ في وَرْطَتَيْنِ كبيرتَيْنِ فحاولي، أن تُنْقِذِيني إنَّ الطريقَ إلى الكتابةِ، كالطريقِ إلى الجُنُونِ!!
في الفنّ المعماري – نزار قباني
أنتِ النصُّ الذي لم يُكْتَبْ مثلُهُ.. بَعْدْ… وبقيَّةُ النساء هوامشْ. أنتِ الجَسَدُ المدروسْ نقْطةً نُقْطةْ. وحَطَّاً خَطَّاً. وزاويةً زاويةْ. وبقيَةُ الأجسادْ محاولاتٌ معماريَّةٌ متواضِعَةْ. أنتِ السمفونيَّةُ الكُبْرى وبقيَّةُ النساءْ، دوْزَنَاتْ…
إسترجاع السماء – نزار قباني
هل يكفي كلُّ ما نكتُبُه من شِعْر؟ لاسترجاع سنتمترٍ واحدْ من هذه السماء الزرقاءْ..
السَفَرُ الملحَّن – نزار قباني
يُعْجبني ركوبُ قطارات السِكَّة الحديديَّةْ إنها نوعٌ من السَفَر المُلَحَّنْ…
جَسَدْ – نزار قباني
وعلى الشاعر الذي يريدُ أن يمارسَ الحبَّ معها.. أن يكون على مستواها الحضاريّْ..
عُنْفُوان – نزار قباني
في المُدُنِ المالحةِ ، الخَائفةِ ، المُعَقَّدَهْ .. يَشْعُر أهلُ العشق بالعَارِ .. وبالهَوَانِ .. أما أنا .. فحينَ أهوى امْرَأَةً .. تأخُذُني هِزَّةُ عُنْفُوانِ !!