كلمات

klmat.com

نزار قباني

نزار قباني

نزار بن توفيق القباني – دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 وتوفي في 30 أبريل 1998 (75 سنة)
الكلمات: 534

خمسةُ نُصُوصٍ عن الحُبّ – نزار قباني

حَدَثٌ تاريخيٌّ من أحداث الكون، وعُرسٌ للأزهارِ وللأعشابْ. وحْيٌ ينزِلُ.. أو لا ينزِلُ.. طِفْلٌ يُولَدُ.. أو لا يُولَدُ.. بَرْقٌ يَلْمَعُ.. أو لا يَلْمَعُ.. قَمَرٌ يطلعُ أو لا يطلعُ.. من بين الأهدابْ. نصٌ مِسْماريٌ، فِينيقيٌ، سِرْيانيٌ، فِرْعونيٌ، هِنْدوكيٌ، نَصٌ لم يُكتَبْ في أيِّ...

لا غالبَ إلاّ الحُبّْ – نزار قباني

برغْمِ ما يثورُ في عينيَّ من زوابعٍ ورغْمِ ما ينامُ في عينيْكِ من أحزانْ برغْمِ عَصرٍ، يُطْلِقُ النارَ على الجمالِ، حيثُ كانْ.. والعَدْلِ، حيثُ كانْ.. والرَأْيِ حيثُ كانْ أقولُ: لا غالبَ إلاّ الحُبّْ أقولُ: لا غالبَ إلاّ الحُبّْ للمرَّةِ المليونِ.. لا غالبَ...

أمّ المعتَّزْ – نزار قباني

كسمكةٍ اخترقها رمحْ جاءني هاتفٌ من دمشقَ يقولْ: “أُمُّكَ ماتتْ”. لم أستوعب الكلمات في البدايَهْ لم أستوعب كيف يمكن أن يموت السَمَكُ كلُّهُ في وقتٍ واحدْ.. كانت هناك مدينة حبيبة تموتْ.. إسمها بيروت وكانت هناك أمٌّ مدهشة تموتْ.. إسمها فائزة.. وكان قدري...

الحبُّ في الإقامة الجريّة – نزار قباني

فالدمُ الذي كنتُ أحسبُ أنه لا يصبح ماءً.. أصبح ماءً.. والسماءُ التي كنتُ أعتقد أن زُجَاجَها الأزرقْ غيرَ قابلٍ للكسر.. إنكسرتْ.. والشمسُ .. التي كنتُ أعلِّقها كالحَلَق الإسبانيّ في أُذُنيكِ.. وقعتْ مني على الأرض.. وتهشَّمتْ.. والكلماتُ.. التي كنتُ أغطّيكِ بها عندما تنامينْ.....

تأخذبنَ في حقائبكِ الوقتَ وتسافرين – نزار قباني

أيتها المرأة التي كانت في سالف الزمان حبيبتي. سألتُ عن فندقي القديمْ.. وعن الكشْكِ الذي كنتُ أشتري منه جرائدي وأوراقَ اليانصيب التي لا تربحْ.. لم أجد الفندقَ.. ولا الكشْكْ.. وعلمتُ أن الجرائدْ.. توقّفتْ عن الصدور بعد رحيلكْ.. كان واضحاً أن المدينة قد...

هل تسمحين لي أن أصطاف؟ – نزار قباني

هل تسمحين لي أن أصطافَ كما يصطاف الآخرونْ؟ وأتمتّع بأيَّام الجَبَلْ.. كما يتمتَع الآخرونْ.. الجَبَلُ مروحةُ حريرٍ إسبانيّه.. وأنتِ مرسومةٌ عليها.. وعصافيرُ عينيكِ.. تأتي أفواجاً أفواجاً من جهة البحر.. كما تطير الكلماتُ من أوراق دفترٍ أزرق… هل تسمحينَ لذاكرتي أن تكسرَ حصارَ...

صُنِعَ في طوكيو – نزار قباني

أيا امرأةً.. من زُجاجٍ وقُطْنٍ.. سأرمي بنفسي من الطابقِ المِئَتينِ اكْتئاباً.. وغُرْبَه فماذا سأفعلُ فيكِ؟ أيا امرأةً وَضَعُوها بعُلبَهْ.. صحيحٌ.. بأنَّ ثيابَكِ أثوابُ لُعْبَهْ.. وَمَكياجَ وجْهِكِ.. مكْياجُ لُعْبَهْ.. ولكنني لستُ أخلُطُ بين أمور الفِراشِ.. وبين أمور المَحَبَّهْ. أيا امرأةً.. وصَلَتْني بكيسِ البريدِ.....

المَسْلَخ – نزار قباني

ليسَ سوى مَسْلَخٍ للنساءْ هنا الديكُ يحكُمُ وَحدَهْ. كما الثورُ يحكُمُ وحدَهْْ. كما القِردُ يحكُمُ وحدَه. كما الحاكمُ الفَرْدُ في العالم العربيِّ يُغنِّي… ويَسْمَعُ وحْدَهْ. فلا من حوارٍ.. ولا من سؤالٍ.. ولا من جوابْ.. 2 مُعْتَقَلٌ عَسْكَريٌّ وكَسْرُ عظامٍ وفيه سِياطٌ.. وجَلْدٌ.....

المبدوعون – نزار قباني

كُلُّ المبدعينَ الكبارْ كانوا في حالة صدامٍ مع العَالَمْ. من كافْكا، إلى فان كُوخْ، إلى صاموئيل بيكيتْ إلى سيلفادور دالي إلى عُروة بنِ الوردْ والذينَ لا يصطدمونَ بشيءْ.. لا يُبدعونَ شيئاً…

ياسمين دمشق – نزار قباني

الياسمينُ الدمشقيّْ لهُ أظافرُ بيضاءْ.. تثقبُ جدرانَ الذاكرَةْ…

لا تُحسبينَ جميلةً – نزار قباني

لا تُحسبينَ جميلةً جداً إذا أُخذت مقايسُ الجمالِ.. لا تُحسبينَ مثيرةً جداً.. إذا دار الحديثُ عن الغوايةِ والوصالِ لا تُحسبينَ خطيرةً جداً.. إذا كان الهوى.. معناه أن تتحكمَ امرأةٌ بأقدارِ الرجالِ لكن شيئاً فيكِ سرياً.. وصوفياً.. وجنسياً.. وشعرياً.. يحرضني.. ويقلقني.. ويأخذني إلى...

الدفاتر القديمة – نزار قباني

أيتها الرفيعة التهذيب، والرجعية الآراء يا امرأةً تصرُّ أن تكون بين الأرضِ والسماءْ.. لربما كانَ من الغباءْ أن نفتح الدفاترَ القديمهْ ونرجع الساعةَ للوراءْ.. وربما كان من الغفلةِ والغرورْ.. أن يدَّعي الإنسانُ أنَّ الأرض لا تدورْ والحب لا يدورْ.. والغرفَ الزرقاءَ بالعشاقِ...

إلى نصف عاشقة – نزار قباني

تحركي خطوةً.. يا نصفَ عاشقةٍ فلا أريدُ أنا أنصافَ عشاقٍ إن الزلازلَ طولَ الليل تضربني وأنت واضعةٌ ساقاً على ساق وأنت آخر من تعنيه مشكلتي ومن يشاركني حزني وإرهاقي تبلّّلي مرةً بالماء .. أو بدمي وجرِّبي الموتَ يوماً فوق أحداقي أنا غريبٌ.....

إنَّهُمْ يخطفونَ اللغة..إنَّهُمْ يخطفونَ القصيدةْْ.. – نزار قباني

لا أدري ماذا أكتُبُ إليكِ؟ وفي زمن اللاحوارْ.. لا أعرفُ كيف أحاورُ يديْكِ الجميلتينْ. وفي زمن الحُبّ البلاستيكيّْ لا أجِدُ في كلِّ لغات الدنيا جُمْلةً مُفيدَهْْ أزيّنُ بها شَعْرَكِ الطريّْ.. كصُوف الكشْميرْ… فالأشجارُ ترتدي الملابسَ المُرقَّطة والقَمَرْ.. يلبسُ خُوذَتّهُ كلَّ ليلَةْ ويقوم...

تحرُّّش – نزار قباني

إذا لم تستطعْ أن تكونَ مُدْهِشاً فإيَّاكَ.. أن تتحرَّشَ بورقة الكتابَةْ…

عُنواني – نزار قباني

قصيدة عُنواني – نزار قباني ليس لي إقامةٌ دائمةْ في أيّ مَكَان. إنَّ إقامتي الدائمة هي على وَرَقَة الكتابَهْ…

وصايا إلى امرأة عاقلة – نزار قباني

أُوصيكِ بجنوني خيراً.. فهو الذي يمنحُ نَهْدَكِ شَكْلَهُ الدائريّْ ويومَ، ينحسرُ نَهْرُ جُنُوني سيصبحُ نَهْدُكِ مُكعَّباً.. مثلَ صندوق البَريدْ… 2 أوصيكِ بجُنوني خيراً.. فهو الذي يغسلكِ بالماء.. والعُشْبِ.. والأزهارْ ويومَ أرْفَعُ عنكِ يَدَ جُنُوني ستتحوَّلينَ، إلى امرأةٍ من خَشَبْ… 3 أُوصيكِ بجنوني...

عندما – نزار قباني

عندما ترفعينَ يَدَكِ عن دفاتري… أُصبحُ قصيدةً من الخَشَبْ

Powered By Verpex

Powered By Verpex