كلمات

klmat.com

نزار قباني

نزار قباني

نزار بن توفيق القباني – دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 وتوفي في 30 أبريل 1998 (75 سنة)
الكلمات: 534

لماذا أكتب؟ – نزار قباني

أَكْتُبُ.. كيْ أُفَجِّرَ الأشياءَ ، والكتابةُ انفجارْ أكْتُبُ.. كي ينتصرَ الضوءُ على العُتْمَةِ، والقصيدةُ انتصارْ.. أكْتُبُ.. كي تقرأَني سنابلُ القمحِ، وكي تقرأَني الأشجارْ كي تفْهَمَني الوردةُ، والنجمةُ، والعصفورُ، والقِطَّةُ، والأسماكُ، والأصْدَافُ، والمَحَارْ.. أكْتُبُ.. حتى أُنقذَ العالمَ من أضْرَاسِ هُولاكو. ومن حُكْم الميليشْيَاتِ،...

البوّابة – نزار قباني

إن رَفَعَ السلطانُ سيفَ القَهْرْ رميتُ نفسي في دَوَاةِ الحِبرْ أو أَمَر السيَّافَ أن يقتلَني خرجتُ من بوَّابةٍ سِرِّيَّةٍ تمرُّ من تحت أساسِ القَصرْ هناكَ دوماً مَخْرَجٌ من بطْشِ فِرْعَونٍ .. يُسمَّى الشِّعْرْ …

على القائمة السوداء – نزار قباني

في خانةِ المهْنَةِ من جَوَازي عبارةٌ صغيرةٌ صغيرَهْ تقولُ: إنّي (كاتبٌ وشاعرْ). في اللحظة الأولى ، اعتقدتُ أنَّها عبارةٌ سحريةٌ ستفتحُ الأبوابَ في طريقي وتجعلُ الحُرَّاسَ يسجدونَ لي وتُسْكِرُ الضبّاطَ والعساكرْ… ثم اكتشفتُ أنها فضيحتي الكبيرَهْ وتُهْمَتي الخطيرَهْ.. وأنَّها السيفُ الذي يطولُ...

إلى عصفورةٍ سويسرية – نزار قباني

أصديقتي إن الكتابة لعنةٌ فانجي بنفسك من جحيم زلازلي فكّرت أنّ دفاتري هي ملجأي ثم اكتشفت بأن شعري قاتلي وظننت أن هواك ينهي غربتي فمررت مثل الماء بين أناملي بشّرت في دين الهوى.. لكنهم في لحظة، قتلو جميع بلابلي لا فرق في...

رَافِعَة النَهْد – نزار قباني

تَزْلقُ فوق رَبْوَتَي لذَةٍ ناعمةٌ .. دارتْ على ناعِمِ واهمةٌ مثلُ غدي الواهِمِ تنشقُ من مزرعتيْ زَنْبَقٍ تُؤويهِمَا .. تَحميهِمَا من أذىً من الهوى .. من الشِتا الهاجِمِ كي يهنأ .. في المخبأ الحالمِ وتُطْعِمُ الإثْنَيْنِ .. من قلبها تداعبُ الواحدَ .....

إلى مُصْطَافة – نزار قباني

أأنتِ على المُنْحَنى تقعدينْ؟ لها رئتي هذه القاعدَهْ.. لننهبَ داليةً راقِدَهْ.. لنسرقَ تيناً من الحقل فَجَّاً لأفرطَ حَبَّاتِ تُوتِ السياج وأُطْعِمَ حَلْمَتَكِ الناهدَهْ لأغسِلَ رجليْكِ يا طفلتي بماءِ ينابيعها الباردَهْ سَمَاويّةَ العَيْن .. مُصْطَافتي على كَتِف القرية الساجدَهْ وفي مَرَح العَنْزَة الصاعدهْ...

سَمفُونيّة على الرّصيف – نزار قباني

سِيري .. ففي سَاقَيكِ نَهْرَ أغاني أَطرى من الحِجَازِ .. والأصبَهَاني يغزلها هناكَ .. قَوْسا كَمَانِ أنا هُنا .. مُتَابعٌ نَغْمَةً أنا هُنا .. و في يدي ثَرْوَةٌ عيناكِ .. والليلُ .. وصوتُ البِيانِ ودَمِّري حولي حدودَ الثواني وأبْحِرِي في جُرْح جُرْحي...

خَاتَم الخطبَة – نزار قباني

ويْحَكِ ! في إصْبَعكِ المُخْمَلي حَمَلتِ جُثْمَانَ الهوى الأوَّلِ با من طعنت الهوى في الخلف .. في جانبه الأَعْزَلِ قد تخجلُ اللبْوَةُ من صَيْدِها بائعتي بزائِفاتِ الحُلَى بخاتمٍ في طَرَفِ الأَنْمُلِ وبالفراءِ ، الباذخِ ، الأهْدلِ فلا أنا منكِ .. ولا أنتِ...

مَسَاء – نزار قباني

قِفِي .. كَستَنائيَّةَ الخُصُلاتِ.. معي ، في صلاةِ المَسَا التائِبَه على كَتِف القرية الراهبَه ويرسمُ فوقَ قَرَاميدها قِفي .. وانظري ما أَحَبَّ ذُرَانا وأسخى أناملها الواهِبَهْ وترسوُ على الأنْجُم الغاربَهْ على كَرَزِ الأفْقِ قام المساءُ وتشرينُ شَهْرُ مواعيدنا يُلوِّحُ بالدِيَم الساكبَهْ تُنادي...

أُحبُّكِ..حتى ترتفعَ السماءُ قليلاً.. – نزار قباني

كي أستعيدَ عافيتي وعافيةَ كلماتي. وأخْرُجَ من حزام التلوُّثِ الذي يلفُّ قلبي. فالأرضُ بدونكِ كِذْبَةٌ كبيرَهْ.. وتُفَّاحَةٌ فاسِدَةْ… حتى أَدْخُلَ في دِينِ الياسمينْ وأدافعَ عن حضارة الشِّعر… وزُرقَةِ البَحرْ… واخْضِرارِ الغاباتْ… أريدُ أن أحِبَّكِ حتى أطمئنَّ.. لا تزالُ بخيرْ.. لا تزالُ بخيرُ.....

الصفحةُ الأولى – نزار قباني

كغَابةٍ مُشْتَعِلَهْ تُشعِلينَ الحِبْرْ… تُشْعِلينَ يدي.. إصبعاً… إصبعاً… حتى أصيرَ شَمْعَداناً في كنيسةٍ بيزَنطيًّهْ.. وتدخلينَ فيها.. شِريانَ الليلْ، وتدخُلُ فيهْ… تَطْعنينَ الوَرَقَ الأبيضَ في خاصِرَتِهْ ينزِفُ الورقُ حماماً أبيضْ.. قُطْناً أبيضْ.. حزْناً أبيضْ.. ومُوسيقى بيضاءْ.. وتنسجينَ في آخر الليل من لَحْمي.. كخِنْجَرٍ...

لابسةُ الكيمونُو – نزار قباني

وتهربُ من كُلِّ أسمائِها كيمينُو من الصينِ، حتى يليقَ بتُفَّاحها الملكيَّ ويُبْدِعُ في رَسْم أعضائها.. أُعِدُّ لسيِّدة السيّداتْ فضاءً جميلاً من الكلماتْ. وأجلسُ، مشتعلاً باشتعالي ومشتعلاً بالقصائدِ، مشتعلاً باللّغاتْ.. ومشتعلاً بالعصافيرِ، تهجُمُ من شرق عينيكِ.. تهجُمُ من غرب عينيْكِ.. تنقُرُني من جميع...

مِن بَدَويّ.. مع أطيب التمنيَّات – نزار قباني

إذا عكّرتُ سَهْرَتَكِ الجميلةَ، آسفٌ جدّاً.. إذا أظهرتُ كلَّ توحُشّي.. وخُشُونتي هذا المساءْ.. أنا آسفٌ جدّاً إذا ما كنتُ مُنْطوياً على نَفْسي ومُكْتَئباً.. ومُنْسَحِقاً.. ومكسورَ المَشَاعرِ، كالإناءْ.. أنا آسفٌ جداً.. فما اهتمَمْتُ بربْطةِ العُنُقِ الوَقُورَةِ.. والحِذاءْ.. مَنْ قالَ إنَّ قصائدَ الشعراءِ، تنتعلُ...

حبيبتي تقرأُ أعمالَ فرويْد – نزار قباني

يا امرأةً، طباعُها أشبَهُ بالفُصُولْ فَثَمَّ نَهْدٌ صامتٌ وثَمَّ نَهْدٌ يقرعُ الطبولْ.. ومرةً، حدائقٌ مفتوحَةٌ ومرةً، عواصفٌ مَجْنُونَةٌ ومرةً، سُيُولْ.. فكلّما أشرقتِ الشمسُ على نوافذي بكى على شَراشِفي أيْلُولْ. نسيتُ تاريخي، وجُغْرافيَّتي فلا أنا على خُطوط العَرضْ ولا أنا على خُطُوط الطُولْ....

كتابُ يَدَيْكِ – نزار قباني

ففيهِ قصائدُ مطليّةٌ بالذَهَبْ وفيه نُصُوصٌ مُطَعَّمةٌ بخيوط القَصَبْ. وفيهِ مجالسُ شِعْرٍ وفيه جداولُ خمرٍ وفيه غناءٌ وفيهِ طَرَبْ. يَدَاكِ سريرٌ من الريشِ.. أغْفُو عليهِ، إذا ما اعتراني التَعَبْ يَدَاكِ.. هُمَا الشِعْرُ، شكلاً ومَعْنَىً ولولا يداكِ.. لما كانَ شِعْرٌ ولا كانَ نَثْرٌ...

ألا تجلسينَ قليلاً؟ – نزار قباني

ألا تجلسينَ قليلاً ألا تجلسين؟ فإن القضية أكبرَ منكِ.. وأكبرَ مني.. كما تعلمين.. وما كان بيني وبينكِ.. لم يكُ نقشاً على وجه ماء ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً.. كهذي السماء فكيف بلحظةِ ضعفٍ نريد اغتيالَ السماء؟.. ألا تجلسين لخمس دقائقَ أخرى؟ ففي...

هل هذه علامة؟ – نزار قباني

لم أتأكد بعدُ، يا سيدتي، من أنت.. هل أنتِ أنثايَ التي انتظرتها؟ أم دمية قتلتُ فيها الوقت لم أتأكد بعدُ، يا سيدتي فأنت في فكري إذا فكرت.. وأنت في دفاتري الزرقاء.. إن كتبت.. وأنت في حقيبتي.. إذا أنا سافرت وأنتِ في تأشيرة...

أنا أنثى – نزار قباني

أنا أنثى .. أنا أنثى نهار أتيت للدنيا وجدتُ قرار إعدامي .. ولم أرَ بابَ محكمتي ولم أرَ وجهَ حُكّامي

Powered By Verpex

Powered By Verpex