
نزار قباني
الربُّ العاشق – نزار قباني
سيّدتي: حبُّكِ صعبٌ حبُّكِ صعبٌ حبُّكِ صعبْ لو عانى الربُّ كما عانيتُ لصاحَ من البلوى: “يا ربّْ”..
الجديد – نزار قباني
.. وأجهلُ حين أكونُ بحضرة عينيكِ ماذا أُريدُ.. وما لا أريدْ. ولم يكُن الحبّ شيئاً جديداً عليَّ.. ولكنَّ حبَّكِ كان الجديدْ…
ثلاث مفاجآتٍ لامرأة رومانسية – نزار قباني
سَتُفاجأ – سيِّدتي – لو تعلمُ أني أجهلُ ما تعريفُ الحبّْ!! وستحزن جداً.. حين ستعلمُ أن الشاعرَ ليس بعلاّمٍ للغيبْ.. أنا آخرُ رجلٍ في الدنيا يَتنبَّأُ عن أحوال القلبْ سيّدتي. إنّي حين أحبُّكِ.. لا أحتاجُ إلى (أل) التعريفْ سأكونُ غيباً لو حاولتُ،...
ليست تُقال – نزار قباني
حاولتُ أسأل: ما الأنوثةُ؟ ثمّ عدتُ عن السؤالْ فأهمُّ شيءٍ في الأنوثةِ أنّها.. ليست تُقَالْ…
إلى سمكةٍ قبرصية.. تُدعى تامارا – نزار قباني
باسم ليماسُولَ.. شكراً يا تامارا باسْم هذا الخاتم المشغولِ بالفيروزِ.. شُكْراً يا تامارا باسْمِ هذا الدفتر المفتوح للضوءِ.. وللشِعْر.. وللعشَّاقِ.. شكراً يا تامارا باسم أسرابٍ من النَوْرَسِ كانَتْ تنقر الحنطةَ من ثغركِ.. شكراً يا تامارا باسم كلِّ القبرصينَ الذين اكتشفُوا اللؤلؤَ الأسودَ...
التانغو الأخير – نزار قباني
فوق حقل من التوليب الأحمر.. 1 كُنْتِ.. في أحسن حالاتِكِ – يا سيّدتي – هذا المساءْ كانَ نَهْداكِ.. يُذِيعانِ بلاغَ الثورة الأولى بتاريخ النساءْ ويقُودان انقلاباً ضدَّ كلّ الخُلَفَاءْ.. كانَ في عينيكِ غَيْمٌ أسودٌ.. وبداياتُ شتاءْ.. ونُبُوءاتُ جميع الأنبياءْ.. 2 لم تكوني...
محاولاتٌ لقتل امرأةٍ لا تُقْتَل – نزار قباني
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ.. ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ وعدتُكِ أن لا أعودَ… وعُدْتْ… وأن لا أموتَ اشتياقاً ومُتّْ وعدتُ مراراً وقررتُ أن أستقيلَ مراراً ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ… 2 وعدتُ بأشياء أكبرَ منّي.. فماذا غداً ستقولُ الجرائدُ عنّي؟ أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي...
نظرية جديدة لتكوين العالم – نزار قباني
“لا ثقافة بغير حُبّ. إن الذي يُحبّني يخلُقني” أراغون “أعلنُ اتّحادي بالحرية. أعلن اتحادي بالآخرين..” بوشكين جان كوكتو في البّدْءِ.. كانت فاطمَهْ. وكانت اللغاتُ والأسماءْ.. والصباحُ، والمساءْ وبعد عينيْ فاطمَهْ
إنها تُثلج نِساءً – نزار قباني
إنَّها تُثْلِجُ نساءً.. أَنْزَعُ معطفَ المطر الذي أرتديهْ، وأُقفل مظلَّتي، وأتْرُكُهنَّ يتساقَطْنَ على جسدي واحدةً .. واحدَهْ ثماراً من النارْ وعصافيرَ من الذَهَبْ. إنَّها تُثْلِجُ نساءً.. أفْتَحُ جميعَ أزرار قميصي وأتركُهُنَّ يَتَزَحْلَقْنَ على هضابي ويغْتَسِلْنَ بمياهي ويَرْقُصْنَ في غاباتي ويَنمْنَ في آخر...
في وصف قطّة سيامية – نزار قباني
تخلعُ فاطمةُ حَذَاءَها… وتتكوَّمُ، كقِطَّةٍ سِيَاميَّةٍ في جَوْف راحتي ترمي حقيبتَها على مَقْعَدْ… وكيسَ مُشْترياتِها على مقعدْ وتدخُلُ… في أوّل شريانٍ تصادِفُهْ. تخلعُ فاطمةُ أسماءَها.. وتقرّرُ في شجاعةٍ باهرَهْ أن تكونَ امرأتي.. تَنْتَزعُ الحَلَقَ من أُذُنَيْها تَنْتَزِعُ الأساورَ من يَدَيْهَا ترمي خواتمَهَا.....
على عينيك يضبط العالم ساعاته – نزار قباني
قبل أن تُصبحي حبيبتي كانَ هناكَ أكثرُ من تقويمٍ لحساب الزَمَنْ. كان للهُنُود تقويمُهُمْ، وللصينيِّنَ تقويمُهُم، وللفُرْسِ تقويمُهُمْ، وللمصريِّينَ تقويمُهُم، بعدَ أن صرتِ حبيبتي صارَ الناس يَقُولون: السنةُ الألفُ قبل عَيْنَيْها والقرنُ العاشر بعد عَيْنَيْها. وصلتُ في حُبِّكِ إلى درجة التَبَخُّرْ وصارَ...
لا أرى أحداً سواكِ – نزار قباني
أنا لا أفكِّرُ.. أن أقاومَ ، أو أثُورَ على هواكِ.. فأنا وكلُّ قصائدي.. من بعض ما صنعتْ يداكِ.. إنَّ الغرابةَ كلَها.. أنّي محاطٌ بالنساءِ.. ولا أرى أحداً سواكِ..
إلى ممثّلة فاشلة – نزار قباني
في طَبْعكِ التمثيلْ في طَبْعكِ التمثيلْ ثيابُكِ الغريبةُ الصارخةُ الألوانْ.. وصوتُكِ المُفْرِطُ في الحنانْ.. وشَعْرُكِ الضائعُ في الزمان والمكانْ.. والحَلَقُ المغامرُ الطويلْ جميعُها .. جميعُها.. من عُدَّةِ التمثيلْ.. 2 سيّدتي: إيّاكِ أن تستعملي قصائدي في غَرَض التجميلْ فإنَّني أكرهُ كلَّ امرأةٍ تستعملُ...
حبيبتي تقرأ فنجانها – نزار قباني
توقَّفي .. أرجوكِ .. عن قراءةِ الفنجانْ حينَ تكونينَ معي.. لأنّني أرفضُ هذا العبثَ السخيفَ، في مشاعر الإنسانْ. فما الذي تبغينَ، يا سيّدتي ، أن تعرفي؟ وما الذي تبغينَ أن تكْتَشِفي؟. أنتِ التي كنتِ على رمال صدري.. تطلبينَ الدفءَ والأَمَانْ.. وتصهلينَ في...
أحبكِ.. أحبكِ.. وهذا توقيعي – نزار قباني
هل عندكِ شَكٌّ أنَّكِ أحلى امرأةٍ في الدُنيا؟. وأَهَمَّ امرأةٍ في الدُنيا ؟. هل عندكِ شكّ أنّي حين عثرتُ عليكِ .. ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟. هل عندكِ شكّ أنّي حين لَمَستُ يَدَيْكِ تغيَّر تكوينُ الدنيا ؟ هل عندكِ شكّ أن دخولَكِ في...
مع فاطمة في قطار الجنون – نزار قباني
إبْحَثي عن رَجُلٍ غيري.. إذا كنتِ تريدينَ السَلامَهْ.. كلُّ حُبٍّ حارقٍ.. هو _ يا سيِّدتي _ ضِدَّ السلامَهْ كلُّ شِعْرٍ خارقٍ.. هو _ في تشكيلِهِ _ ضِدَّ السلامَهْ فابحثي عن رَجُلٍ غيري.. إذا كنتِ تُحسِّينَ بأصوات الندامَهْ إبحثي عن رَجُلٍ.. يمتلكُ القدرةَ...
فاطمة في الريف البريطاني – نزار قباني
شهرُ ديسمبرَ رائعْ… شهرُ ديسمبرَ في لندنَ ، هذا العامَ ، رائعْ فبِهِ هاجَمَني الحُبُّ .. وألقاني جريحاً كمصابيح الشَوَارعْ.. هذه فاطمةٌ تلبسُ بَنْطَالاً من الجلد نبيذيَّاً.. وتُوصيني بأَنْ أُمْسِكَها من يدِها كي لا أضيعْ وهي تدري جيِّداً.. أنَّني من يوم ميلادي...
من يوميّات رجل مجنون – نزار قباني
إذا ما صَرَختُ: ” أُحِبُّكِ جِدَّاً” ” أُحِبُّكِ جِدَّاً” فلا تُسْكِتيني. إذا ما أضعتُ اتزّاني وطَوَّقتُ خَصْرَكِ فوق الرصيفِ، فلا تَنْهَريني.. إذا ما ضَرَبتُ شبابيكَ نَهْدَيْكِ كالبَرْقِ، ذات مَسَاءٍ فلا تُطْفئيني.. إذا ما نَزَفْتُ كديكٍ جريحٍ على سَاعِدَيْكِ فلا تُسْعِفيني.. إذا ما...